سوالف رياضية

الهلال بكامل المواصفات

عبدالله الكعبي

الهلال «فول أوبشن».. هذا فريق بكامل المواصفات، متصدر الدوري السعودي حالياً، وبالعلامة الكاملة في مجموعته الآسيوية. الحقيقة أن كل الصفات المطلوبة موجودة في «الزعيم الهلالي» بشخصيته القوية، فهو فريق «متعوب عليه» من جميع الجوانب، وهذا لم يأت من فراغ، بل من خلال عمل الإدارات السابقة، التي عملت واجتهدت، والآن الفريق يجني الثمار، رغم أن أمامه عملاً كبيراً على المستويين المحلي والآسيوي.

في الوضع الراهن الفريق قادر على حصد لقبي الدوري السعودي وأبطال آسيا.

مع زوران الهلال لم يتغير كثيراً، لأن الأدوات موجودة، وكان يحتاج فقط إلى من يوظف اللاعبين بشكل صحيح، وهو ما قام به المدرب الكرواتي.

العين عاد بنقطة مهمة وثمينة من إيران، ورغم الغيابات إلا أن «الزعيم» لا خوف عليه، والكل يعلم أن فريق العين يمر بظروف صعبة نتيجة الغيابات، ومشكلة العقود التي لم تجدد بعد بالنسبة إلى بعض اللاعبين المؤثرين، وأبرزهم الحارس خالد عيسى. تغريدات رئيس مجلس إدارة شركة النادي، غانم الهاجري، كانت واضحة، وهي أن الجماهير يجب أن تقف مع الفريق في السراء والضراء.

فوز الوحدة هو انتصار مهم، وأعتقد أن العنابي مطالب بمواصلة طريق الفوز، لأنه يملك الكثير، وبإمكانه الذهاب بعيداً في أبطال آسيا.

ولايزال الأسطورة سمعة، يواصل إبداعاته، وهو عودنا على الظهور المميز، خصوصاً عندما يكون الفريق في أسوأ حالاته، فيظهر ويغير شكل الفريق، الذي يعاني مشكلات إدارية، وأتمنى ألّا يكون لها تأثير في المستطيل الأخضر.

يستحق شيخ المعلقين علي حميد، الذي اعتزل بعد مشوار طويل امتد لأكثر من 40 سنة، في التعليق الرياضي الإشادة والتكريم، لأن بومحمد يبقى أحد رموز الإعلام الإماراتي الذي قدم الكثير. وأتمنى أن تكون المباراة النهائية في كأس رئيس الدولة بصوته، وأن يحظى بتكريم خاص بعد نهاية الموسم الرياضي.

شائعات كثيرة نسمعها الآن، وربما تكون حقيقية، وأعتقد أن هناك نقلة نوعية في الكرة الإماراتية، التي تمر بأزمة ودوامة، بسبب إخفاقات وتخبطات اتحاد الكرة، الذي يعيش أوقاتاً غير سعيدة.

وأعتقد أنه يعاني انشقاقات في الداخل، بحسب مصادري الخاصة، والنهاية قريبة لأن الوضع لا يسر، والإخفاقات ربما تطول لسنوات طويلة.

مشكلة فريق الوصل في أجانبه باستثناء كايو، لأن الواضح أن فابيو دي ليما لا يريد أن يلعب، وعلى إدارة الوصل الجلوس معه ومعرفة أسباب تراجع مستواه، والحقيقة أن بعض اللاعبين البرازيليين، وبمجرد تجديد عقودهم، لا يلعبون كما في السابق، وهذا ينطبق على فابيو ليما.

لقراءة مقالات سابقة للكاتب يرجى النقر على اسمه . 


مشكلة فريق الوصل في أجانبه باستثناء كايو.

طباعة