إتاحة حضور الورش التثقيفية لجميع أفراد المجتمع

3867 مستفيداً من «الصلح خير» للتوجيه الأسري في أبوظبي

أعلنت دائرة القضاء أبوظبي، عن استفادة 3867 شخصاً من الجلسات التوجيهية والإرشادية ومحاضرات التوعية والورش التدريبية، ضمن برنامج «الصلح خير» للتوجيه الأسري بدائرة القضاء في أبوظبي، الذي يهدف إلى رفع مستوى الوعي، وتمكين الأزواج من تجاوز الخلافات الأسرية بأساليب مبتكرة، من خلال 46 محاضرة وورشة تفاعلية، عُقدت «عن بُعد» عبر الاتصال المرئي، على مدار العام الماضي.

وأكد وكيل الدائرة، المستشار يوسف سعيد العبري، أن «مبادرات التوجيه الأسري تستهدف زيادة نسب الصلح وحل الخلافات بالوسائل الودية، وصولاً إلى اتفاق يرضي الطرفين للمحافظة على الاستقرار الأسري».

وأشار إلى أن التوسع في تنفيذ المحاضرات التثقيفية والتوجيهية، ضمن برنامج «الصلح خير»، وإتاحة الحضور «عن بُعد» لجميع أفراد المجتمع، يستهدف توصيل رسائل التوعية إلى شريحة واسعة من الأسر، بما يسهم في الحد من حالات الطلاق والحفاظ على العلاقات الأسرية، من خلال توعية الأزواج وتدريبهم على المهارات اللازمة لمعالجة خلافاتهم الزوجية، مع الحفاظ على السرية والخصوصية التامة.

وأوضح أن «برنامج (الصلح خير)، يختصّ بنظر النزاعات المتعلقة بحالات الطلاق، والخلع، والطاعة الزوجية».

ويتضمن آليات مبتكرة لتوطيد وتقوية العلاقة بين أفراد الأسرة، عن طريق جلسات توجيهية مكثفة مع موجهين أسريين معتمدين، وتنظيم ورش تدريبية غنية بالوسائط المتعددة والتمارين التفاعلية لاكتساب مهارات التعامل مع النزاعات، فضلاً عن إعداد خطة متابعة لضمان الالتزام باتفاقية الصلح، والتصدي لأي عقبات قد تطرأ أثناء تنفيذها.

• مبادرات التوجيه الأسري تستهدف زيادة نسب الصلح، وحل الخلافات بالوسائل الودية، وصولاً إلى اتفاق يُرضي الطرفين.

طباعة