تسلّط الضوء على التجارب الناجحة للكوادر الوطنية العاملة في «القطاع»

منصور بن زايد يُطلق جائزة «نافـس» لرفع تنافسية «الخاص» في التوطين

صورة

أطلق سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير ديوان الرئاسة رئيس مجلس إدارة مجلس تنافسية الكوادر الإماراتية، الدورة الأولى من جائزة «نافس» لعام 2022-2023، تحت شعار «نافس وتميز»، بهدف تشجيع المنافسة الإيجابية بين منشآت القطاع الخاص في مجال التوطين، من خلال تكريم المنشآت التي حققت مستهدفات التوطين، إلى جانب الاحتفاء بالكوادر الإماراتية المتميزة من العاملين في هذا القطاع.

وتأتي الجائزة بعد عام من إطلاق برنامج «نافس» ضمن حزمة مشاريع الخمسين، ليكون قوّة دافعة لتطوير منظومة الاقتصاد الوطني، من خلال تعزيز الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص، وتمكين القطاع الخاص، وترسيخ دوره كمحرك رئيس في المسيرة التنموية لدولة الإمارات.

وأكد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، أهمية الدور الذي لعبه «نافس» خلال العام الأول من إطلاقه، في تسليط الضوء على مزايا العمل في القطاع الخاص، وتشجيع المواطنين الإماراتيين على البحث عن الفرص المهنية الواعدة، ضمن المنشآت الخاصة، بما يسهم في تعزيز حضورهم كقوى عاملة مؤثرة ومساهمة في النهوض بهذا القطاع، وترسيخ دوره في دفع عجلة التنمية الاقتصادية للدولة.

كما أكّد سموه أن قيادة دولة الإمارات تعتبر الشباب الثروة الحقيقية للوطن، وتعمل على تحقيق تطلعاتهم، ومنحهم الحياة الكريمة التي تليق بهم، مشيراً إلى أنّ حكومة الإمارات حريصة على تحقيق مستهدفات التوطين في القطاع الخاص، وترجمة توجيهات القيادة، من خلال تكريم المنشآت التي حققت مستهدفات التوطين والكوادر الوطنية المتميزة في القطاع الخاص.

بدوره، قال وزير الموارد البشرية والتوطين الدكتور عبدالرحمن بن عبدالمنان العور: «تعتبر الجائزة تأكيداً على اهتمام قيادتنا بأولوية ملف التوطين، كما أنها زخم كبير لإنجاح سياسات التوطين في القطاع الخاص، وتأكيد في الوقت نفسه أن تفاعل هذا القطاع مع مبادرات وبرامج (نافس) يعد مطلباً رئيساً ومحركاً أساسياً لتحقيق المستهدفات، انطلاقاً من كونه شريكاً استراتيجياً للحكومة في المسيرة التنموية لدولة الإمارات».

وأبدى العور ثقته بالأثر الإيجابي الذي ستحققه الجائزة على «صعيد تحفيز منشآت القطاع الخاص على تحقيق مستهدفات التوطين وبوتيرة أعلى، وفي المقابل تشجيع الكوادر الإماراتية العاملة في هذا القطاع الحيوي والمهم على إثبات تنافسيتها وكفاءتها وقدراتها في مختلف مواقعها الوظيفية، وهو ما يسهم في الجهود المبذولة للارتقاء بمنظومة التنمية البشرية الوطنية، لتكون مشاركتها فاعلة وقيادية في القطاعات الاقتصادية الاستراتيجية حاضراً ومستقبلاً».

من جانبه، أشار الأمين العام لمجلس تنافسية الكوادر الإماراتية غنام المزروعي، إلى أن «جائزة نافس» التي تحظى برعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، تهدف إلى تسليط الضوء على التجارب الناجحة وفق ثلاثة مستويات رئيسة توائم تطلعات القيادة، وتدعم جهود الدولة في تمكين الكفاءات الإماراتية لشغل وظائف متميزة في مؤسسات القطاع الخاص بمختلف قطاعاته ومجالاته المتنوعة.

وأضاف: «تعدّ هذه الجائزة تحفيزاً لجهود المنشآت الخاصة في تحقيق مستهدفات التوطين، وتوفير فرص عمل متميزة، تبرز من خلالها المواهب الوطنية، لتسهم في تحقيق النمو الاقتصادي، وتقود مسيرة التنمية الشاملة في الدولة، نحو آفاق جديدة من التميز والريادة. كما أنّها تسلّط الضوء على التجارب الناجحة للكوادر الوطنية العاملة في القطاع الخاص، والتي استطاعت إثبات جدارتها كقوى حيوية وفاعلة وقادرة على إحداث تغيير إيجابي في مختلف القطاعات الاقتصادية، إلى جانب الاحتفاء بشركائنا الاستراتيجيين ممن كان لهم دور فاعل في إنجاح خطط برنامج نافس».

وتم التعاون مع برنامج الشيخ خليفة للتميز الحكومي لضمان مواءمة فئات الجائزة ومعاييرها والآلية المستخدمة للتقييم مع التوجهات الحكومية، وأفضل الممارسات والمعايير العالمية، بما يضمن حوكمة عملية التقييم، وتعزيز مفاهيم التميز المؤسسي والفردي، وترسيخ مبادئ وثقافة التميز في القطاع الخاص لدعم ملف التوطين، ورفع أداء الكفاءات الوطنية، وتعزيز إنتاجيتهم في شتى المجالات. فكان نتاج هذا التعاون ثلاثة مستويات رئيسة للجائزة، تتضمن المستوى الأول الشركات الخاصة، ويستهدف الثاني الأفراد، أما الثالث فيستهدف الشركاء الاستراتيجيين للمجلس.

ويتضمن المستوى الأول الشركات الخاصة المسجلة في منصة نافس، والتي حققت مستهدفات التوطين حسب الفئات الفرعية الآتية: فئة الشركات الكبرى التي يعمل لديها 1000 موظف فأكثر، وفئة الشركات المتوسطة التي يعمل لديها ما بين 500 و999 موظفاً، وفئة الشركات الصغرى التي يعمل لديها أقلّ من 499 موظفاً.

وستكون آلية اختيار الشركات الفائزة مؤتمتة بشكل كامل، من خلال نظام إدارة الأداء، الذي سيعتمد على نسبة تحقيق مستهدفات التوطين وفقاً للمعايير التي حددتها وزارة الموارد البشرية والتوطين.

ويشمل المستوى الثاني (فئة الأفراد) كلاً من الفئات التخصصية الآتية: وظائف التمريض، الوظائف الطبية، الوظائف المالية، وظائف المحاماة، وظائف التجزئة، وظائف البرمجة، الوظائف الإشرافية/ القيادية، الوظائف الإدارية، الوظائف المهنية والمتدربين في برنامج خبرة. وقد تم تحديد معايير اختيار الفائزين حول ثلاثة محاور رئيسة، هي «الأداء والتعلم المستمر، التأقلم والمواطنة الإيجابية، النتائج والإنجازات».

أما المستوى الثالث (الشركاء الاستراتيجيون) فقد خصصت هذه الفئة لتقدير الشركاء من مؤسسات القطاع الحكومي وشبه الحكومي، وذلك تقديراً لجهودهم ودورهم التكاملي في دعم برامج نافس، وإسهاماتهم في تحقيق رؤية المجلس فيما يخص ملف التوطين.

 منصور بن زايد:

«قيادة دولة الإمارات تعتبر الشباب الثروة الحقيقية للوطن، وتعمل على تحقيق تطلعاتهم، ومنحهم الحياة الكريمة».

طباعة