رئيس الدولة ونائبه والحكام هنأوا حمد بن عيسى بذكرى الجلوس

الإمارات تشارك البحرين احتفالاتها باليوم الوطني

صورة

بعث صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، برقية تهنئة إلى أخيه الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين الشقيقة، بمناسبة الذكرى الـ23 لتوليه مقاليد الحكم.

كما بعث صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، برقية تهنئة مماثلة إلى الملك حمد بن عيسى آل خليفة.

وهنّأ سموه في تدوينة على «تويتر»، مملكة البحرين الشقيقة، قيادة وشعباً، باليوم الوطني الـ51 للمملكة.. وبذكرى تولي الملك حمد بن عيسى مقاليد الحكم.

وقال: «نبارك لمملكة البحرين قيادة وشعباً يومهم الوطني.. ونبارك لهم الازدهار والاستقرار ومسيرة العز والمجد.. حفظ الله البحرين.. وحفظ شعب وقيادة هذا البلد الشقيق والقريب والحبيب».

وتحتفل مملكة البحرين الشقيقة في 16 ديسمبر من كل عام باليوم الوطني البحريني، الذي يصادف ذكرى استقلالها، إلى جانب ذكرى جلوس الملك حمد بن عيسى آل خليفة على عرشه، وتوليه مقاليد الحكم.

وبعث صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وصاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي، عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان، وصاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي، عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، وصاحب السمو الشيخ سعود بن راشد المعلا، عضو المجلس الأعلى حاكم أم القيوين، وصاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، برقيات تهنئة إلى الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين الشقيقة، بمناسبة الذكرى الـ23 لتوليه مقاليد الحكم.

وتشارك دولة الإمارات، اليوم، مملكة البحرين الشقيقة احتفالاتها بيومها الوطني الـ51، الذي يصادف 16 ديسمبر من كل عام، وسط احتفاء ومشاركة رسمية وشعبية تعكس مستوى العلاقات الأخوية والشراكة الاستراتيجية الراسخة بين البلدين والشعبين الشقيقين.

وتشهد الإمارات مجموعة من الفعاليات والعروض المميزة تتضمن تزيين عدد من أبرز معالم ومؤسسات ومواقع الدولة ومراكز التسوق الرئيسة بالعلم البحريني، ولافتات التهاني التي تزين اللوحات الرقمية الإرشادية على الطرق الرئيسة، إلى جانب ختم خاص لجوازات سفر المواطنين البحرينيين القادمين إلى الدولة عبر المطارات والمنافذ المختلفة.

وترتبط دولة الإمارات مع مملكة البحرين بعلاقات تاريخية تمتد جذورها لعقود طويلة ساعد في نموها وتطورها الثوابت والرؤى المشتركة التي تجمع بين البلدين الشقيقين، وهي العلاقات التي تنبع خصوصيتها من وشائج القربى والتاريخ المشترك والعلاقات الأخوية المتميزة بين قيادتيهما، ممثلة بصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، والملك حمد بن عيسى آل خليفة، عاهل مملكة البحرين الشقيقة.

وتجمع دولة الإمارات ومملكة البحرين روابط أخوية عميقة وعلاقات وثيقة أصيلة ومثمرة لمصلحة خير وازدهار البلدين والشعبين الشقيقين، تستند إلى مقومات راسخة أساسها الإرث الثقافي والاجتماعي المشترك والتاريخ الواحد، والتطلعات والرؤى التنموية الواحدة الهادفة إلى توفير كل سبل الاستقرار والرخاء، والتأسيس لمستقبل مشرق للأجيال القادمة من أبناء البلدين. وتُعد العلاقات بين البلدين أحد أبرز مرتكزات وحدة البيت الخليجي والمحافظة على أمنه واستقراره، وتكتسب أهمية كبيرة في ظل ما يتمتعان به من ثقل سياسي واستراتيجي مميز على الصعيدين الإقليمي والعالمي، وتبنيهما سياسة خارجية عقلانية ومتوازنة ومعتدلة، وكونهما من النماذج الرائدة على مستوى المنطقة في مجالات التنمية المستدامة وتنفيذ سياسات طموحة للإصلاح والتطوير والتحديث وتكريس دولة المؤسسات والقانون.

وتربط البلدين علاقات إيجابية مزدهرة في شتى القطاعات، بما في ذلك مجالات التبادل التجاري والتعاون الاقتصادي والاستثمار المشترك، والتشاور السياسي، حيث يتشاركان الرؤى نفسها في مختلف القضايا والملفات العربية والإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، انطلاقاً من ثوابت راسخة تدعم سيادة الأمن والسلم، وتحقيق الاستقرار والرخاء إقليمياً وعالمياً.

وتتخذ العلاقات الإماراتية البحرينية منذ عام 2000 أبعاداً وآفاقاً رحبة على كل المستويات، وذلك بعد تشكيل اللجنة العليا المشتركة بينهما، حيث تولت اللجنة تنفيذ الرؤى الاستراتيجية لقيادتي البلدين بهدف مواجهة التحديات في المنطقة ودعم وتعزيز العلاقات السياسية والعسكرية والتجارية والثقافية في إطار كيان قوي متماسك يعود بالخير على الشعبين الشقيقين ويدعم مسيرة العمل الخليجي المشترك. وعكست الزيارة التي قام بها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، لمملكة البحرين، ولقاء سموه مع جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، في أبريل الماضي، خصوصية العلاقات بين البلدين، حيث أكدا خلال اللقاء دعم وتعزيز مسارات التعاون المشترك في مختلف المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية وتوسيع آفاق التعاون المشترك، ودعم العمل الخليجي المشترك ووحدة الصف العربي.

وشهدت زيارة جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، في سبتمبر الماضي للإمارات التوقيع على العديد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين البلدين، التي تشكل دفعة كبيرة في العلاقات الإماراتية البحرينية.

وتؤكد مسيرة التعاون بين البلدين الشقيقين، على المستوى الاقتصادي والتجاري خلال الأعوام القليلة الماضية، متانة العلاقات وتكامل اقتصاد البلدين، حيث سجل حجم التبادل التجاري غير النفطي بين البلدين خلال النصف الأول من العام الجاري 12.1 مليار درهم وبنسبة نمو 16% مقارنة بعام 2021.

وبلغت واردات الإمارات من البحرين خلال النصف الأول من العام الجاري ما يقارب خمسة مليارات درهم، فيما بلغ حجم الصادرات الوطنية الإماراتية إلى البحرين خلال الفترة ذاتها 2.74 مليار درهم، في حين بلغ حجم إعادة التصدير للفترة نفسها 4.3 مليارات درهم.

ويجمع البلدين موروث ثقافي مشترك من فنون وآداب شكلت هوية ثقافية متجانسة لشعبيهما ولجميع شعوب منطقة الخليج العربي، فيما تنعكس العادات والتقاليد المشتركة بين الشعبين على الكثير من المفردات في الشعر والنثر والقصة والموروث الشفهي والأمثال والمرويات الشعبية، إلى جانب ما يتصل بأساليب وطرائق الحياة بصفة عامة.

ووقع البلدان خلال السنوات السابقة العديد من مذكرات وبروتوكولات التعاون في مجال التعاون الثقافي للحفاظ على الإرث التاريخي المشترك للبلدين، وفي هذا الإطار جاء مشروع استعادة المباني التراثية في البحرين، الذي تدعمه الإمارات ويهدف إلى إعادة إحياء بيت «فتح الله» التراثي في مدينة المحرق وغيره من المواقع التراثية.


محمد بن راشد:

• «نبارك للبحرين الشقيق والقريب والحبيب.. الازدهار والاستقرار ومسيرة العز والمجد».


مكتوم بن محمد: عهود مودة وإخاء

هنّأ سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير المالية، مملكة البحرين الشقيقة، عبر حساب سموه الرسمي على «تويتر»، مؤكداً أن «ما يجمعنا مع البحرين وشعبها عهود مودة وإخاء ومحبة مستمرة عبر الزمن».

وقال سموه: «نحتفل مع مملكة البحرين بـ51 عاماً من العزّ والأصالة والازدهار، متمنين لقيادتها الرشيدة وشعبها الكريم دوام الخير والسلام. تجمعنا مع البحرين وشعبها عهود مودة وإخاء ومحبة مستمرة عبر الزمن. ويوحدنا المصير والرؤية والآمال، أدامها الله في أمنٍ ورفعة، وأدام الله إخاءنا ومحبتنا».

طباعة