«بلادنا أمانة» يستعرض استراتيجيات شرطة أبوظبي في حماية الطفل

استعرضت شرطة أبوظبي في الحلقة الحادية عشرة من برنامج «بلادنا أمانة» عبر أثير إذاعة أبوظبي FM «استراتيجيات وسياسات شرطة أبوظبي في حماية الطفل.

وأوضح المهندس ثامر راشد القاسمي المدير التنفيذي لقطاع المشاريع الخاصة والشراكات في هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة أن الهيئة أعدت استراتيجية متكاملة لقطاع الطفولة المبكرة في إمارة أبوظبي 2035، وتركز على الأطفال من فترة الحمل وحتى ثمانية سنوات وإيجاد نظام متكامل يعزز من دور المسؤولية المجتمعية في تنمية الطفل وتوفير البيئة المناسبة له ورعايته.

وتطرق لمبادرة»ود«العالمية والتي أطلقتها الهيئة في عام 2021 وجمعت كبار الخبراء والمبتكرين والمبدعين في العالم لتطوير حلول حول الموضوعات الرئيسة للمناقشة وإيجاد الحلول والوصول إلى المخرجات من خلال مجموعات الابتكار المعرفي المتطورة»BWGs” لافتاً إلى أن الهيئة نفذت مجموعة مبادرات لحماية الطفل ووفرت دليلا متكاملا لحماية الأطفال على الإنترنت ودليلا متخصصا في الاستخدام الصحي للأجهزة الإلكترونية يحاكي طبيعة الأسر الداعمة أو الرافضة لاستخدام الأجهزة الإلكترونية.

وتحدث النقيب حمد موسى الريامي باحث اجتماعي من مركز الدعم الاجتماعي بأبوظبي عن قانون 3 لسنة 2016 بشأن قانون حقوق الطفل «وديمة» والذي اعتبر مصلحة الطفل في كفل الحقوق الأساسية له مثل الحقوق الأسرية والثقافية والحماية والإجراءات والتدابير التي تضمن صحته البدنية والعقلية والنفسية والأخلاقية وعدم تعمد الإضرار به ومراعاة الجوانب النفسية منذ ولادته وحمايته من كل مظاهر الإهمال والاستغلال.

وقالت وفاء عبيد خلفان المغني النقبي الاختصاصية الاجتماعية في مركز الدعم الاجتماعي بأبوظبي أن الطفل له الحق في الإبلاغ عن أي اعتداء أو إساءة يتعرض لها بصورة مباشرة أو غير مباشرة والتواصل مع الخط الساخن لحماية الطفل على الرقم 116111وبدالة أمان 8002626 على الرقم ومراكز الشرطة أو غرف العمليات ومراكز الدعم الاجتماعي أو عبر الموقع الإلكتروني لشرطة أبوظبي www.adpolice.gov.ae أو عن طريق بعض المقربين له كالمدرس والاختصاصي الاجتماعي أو حتى الممرض والطبيب وغيرهم.

وأشارت إلى أنه في حال واقع ضرر من الوالدين أو الأقارب فإن الإجراءات المتبعة هي استقبال الطفل وذويه بمراكز الدعم الاجتماعي تمهيدا لإعداد دراسة الحالة الشاملة بغرض التعرف على طبيعة المشكلة القائمة والاستعانة بنماذج التقييم المعتمدة من شرطة أبوظبي بعد دراسة الحالة وصولا لدرجة الخطورة والاعتداء على الطفل ووضع الإجراءات الكفيلة بحفظ مصلحة الطفل واتخاذ التدابير الوقائية لحمايته ويمكن إبقاء الطفل مع ذويه بشرط إلزامهم برفع الخطر الواقع عليه.

وذكرت انه في حال تعرضه للاعتداء وعدم وجود احد من أسرته فيتم دراسة الوضع ومن الخيارات إيواء الطفل بشكل مؤقت بإدارة مراكز الدعم الاجتماعي لتوفير الحماية الشاملة له إلى حين استكمال كافة الإجراءات المتعلقة بالمشكلة وعرض الأمر للجهات المختصة ومن ضمنها وكيل النيابة المختص لاتخاذ القرار المناسب الذي يضمن سلامة الطفل وحمايته من المخاطر ولو كان الضرر من الأم أو الأب واقتضت مصلحة الطفل يتم اللجوء للأسر الممتدة مثل الأجداد أو الأعمام وخال الطفل أو خالته لحين انتهاء الإجراءات، وأجاز المشرع الإماراتي إيداعه لدى أسرة بديلة.

طباعة