التقى أعضاء برنامج القيادات الإعلامية العربية الشابة

سعيد العطر: قصة نجاح الإمارات نموذج عملي لأهمية دور الإعلام البنّاء

برنامج القيادات الإعلامية العربية الشابة يستضيف 50 شاباً وشابة من 17 دولة عربية. من المصدر

أكد رئيس المكتب الإعلامي لحكومة دولة الإمارات العربية المتحدة، سعيد العطر، أن قصة نجاح دولة الإمارات نموذج عربي وعالمي عملي لأهمية دور الإعلام البنّاء الحريص على التنمية، وتعزيز العلاقات الدولية واستشراف مستقبل أفضل للإنسان وترسيخ قيم التواصل والاحترام المتبادل والأخوّة الإنسانية والتضامن في أوقات الأزمات وتعزيز حوار الثقافات والحضارات والأفكار في إبراز الهوية الإعلامية للدول، وتسليط الضوء على مبادئها العليا وتطلعاتها وطموحاتها كما في دولة الإمارات التي لا تعرف المستحيل في مسارها المستمر نحو التقدم والإنجاز.

جاء ذلك، خلال لقائه منتسبي النسخة الرابعة من برنامج القيادات الإعلامية العربية الشابة، الذي ينظمه مركز الشباب العربي بالشراكة مع كبرى المؤسسات الإعلامية الإقليمية والدولية.

وقال إن «الإعلام جزء من المجتمع ومرآة له، والإعلام جزء من الاقتصاد والتنمية، وعلى قدر نمو الدول وتقدمها ونضوجها قيادياً وإدارياً وحكومياً وعلمياً يكون الإعلام متقدماً ومؤثراً وناقلاً مميزاً ومؤثراً لقصة الدولة ومنجزات شعبها ومن على أرضها، وتأثير الدول يرتبط بقصتها، فكلما كانت قصتها حاضرة ومنتشرة كان التأثير أكبر، وكلما كان التأثير أكبر وأقوى تكون استراتيجية الدولة وقوتها الناعمة أكثر نجاعة واستدامة».

وتحدث العطر أمام أعضاء برنامج القيادات الإعلامية العربية الشابة الذي يستضيف في نسخته الرابعة 50 شاباً وشابة من 17 دولة عربية، عن المفهوم الحديث لفكرة القوة الناعمة، والذي يقوم على إبراز المنجزات الإيجابية للدول والتعريف بمجالات تميّزها المختلفة ونشر ثقافتها القائمة على التسامح والعيش المشترك وتعزيز التواصل مع الشعوب والثقافات الأخرى ورفع القدرة على التبادل الثقافي والمعرفي معها، بما يحقق السمعة الطيبة والراسخة للدول، ويبرز هويتها الإعلامية الموحدة، مستشهداً بنموذج دولة الإمارات التي نجحت بعد خمسة عقود فقط من قيام اتحادها في إرساء سمعة عالمية مرموقة في مصاف الدول الأكثر ابتكاراً وسعادةً وإنجازاً وصنعاً للمستقبل.

وأكد الدور الفاعل لدولة الإمارات في الاستجابة للقضايا الملحّة عربياً وعالمياً، وتحركها الدائم بتوجيهات قيادتها، وفي ترجمة لقيم العطاء والبذل المتأصلة والراسخة في مجتمعها لمدّ يد العون والمساندة للدول والشعوب الأخرى في الأزمات الإنسانية، مشيراً إلى ثقافة التسامح والشمول والتنوّع والعيش المشترك التي تميّز مجتمع الدولة التي تضم على أرضها أكثر من 200 جنسية يتعايشون بتناغم وسلام على أرض الإمارات.

طباعة