عثر عليها داخل حاوية قادمة من دولة عربية

«جمارك دبي» تضبط 1.5 طن من «الكبتاغون» المطحون بـ 1.4 مليار درهم

جانب من مخدر الكبتاغون المطحون المضبوط. من المصدر

أحبط مركز جمارك جبل علي وتيكوم التابع لإدارة المراكز الجمركية البحرية، محاولة لتهريب نحو 1.5 طن من مخدر الكبتاغون المطحون بقيمة سوقية 1.4 مليار درهم.

وأفادت «جمارك دبي» بأن العملية بدأت عندما تولت غرفة العمليات الجمركية في إدارة المراكز الجمركية البحرية وبدعم من وحدة «سياج» لمراقبة المنافذ الجمركية، دراسة وتحليل البيانات والمعطيات التي تم جمعها حول حاوية قادمة من دولة عربية إلى ميناء جبل علي، وتوصلت غرفة العمليات إلى أن درجة المخاطر في هذه الحاوية مرتفعة جداً فتم رصدها ومتابعتها بالأنظمة الذكية قبل وصولها، حيث تقرر أن يتم التعامل معها بإجراءات تفتيش خاصة تضمن ضبط أية مواد محظورة داخلها.

وفور وصول الحاوية باشر ضباط التفتيش الجمركي بالتعاون مع فريق عمل «سياج» الخاص في مركز تفتيش جبل علي بتنفيذ إجراءات التفتيش الدقيق على الشحنة، وتم إجراء الفحص الأولي لهذه المواد في المختبر المتنقل لـ«جمارك دبي» الذي أكد صحة الاشتباه، وأظهر الفحص أن المادة التي تم ضبطها هي مخدر الكبتاغون المطحون وتزن 1.5 طن وتبلغ قيمتها التقديرية 1.4 مليار درهم.

وقال رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ دبي العالمية رئيس مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة، سلطان أحمد بن سليم: «نعمل على تحقيق التكامل في أنشطتنا وجهودنا على صعيد حماية المجتمع من المخاطر والعمل على تيسير حركة التجارة والسياحة والسفر، ما يجعل فرق العمل في جمارك دبي تتحلى بأقصى درجات اليقظة في متابعتها للشحنات ذات المخاطر، دون الإضرار بسرعة وكفاءة الإنجاز على صعيد إتمام التخليص الجمركي للبضائع دون تأخير». وتابع أن الضبطية النوعية التي أنجزتها إدارة المراكز الجمركية البحرية تعد نموذجاً عملياً لإنجاز واجبات الحماية دون تعطيل انسيابية وصول البضائع إلى الأسواق، ما يصبّ في المحصلة النهائية في خدمة أمن الدولة وازدهارها الاقتصادي، لتظل دبي واحة آمنة للاستثمار تمتاز بقدرتها على تحويل التحديات الصعبة التي يشهدها الاقتصاد العالمي حالياً إلى فرص وإنجازات تعزز تميزها ونجاحها، تنفيذاً لتوجيهات القيادة.

من جهته، قال المدير العام لـ«جمارك دبي» الرئيس التنفيذي لمؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة، أحمد محبوب مصبح: «نحرص على حماية المجتمع والحفاظ على صحة وسلامة الأفراد من خلال التصدي بحَزم لكل محاولات تهريب المواد المخدرة عبر المنافذ الحدودية في إمارة دبي، وجاءت الضبطية النوعية لكميات كبيرة من مادة الكبتاغون المخدرة التي أنجزتها إدارة المراكز الجمركية البحرية لتظهر مدى جاهزية المراكز الجمركية للقيام بمهماتها الحيوية باستمرار، متخطية كل المصاعب والتحديات الناجمة عن الإجراءات الاحترازية لمواجهة وباء (كوفيد-19)، وذلك بفضل الرصد والتتبع للحاويات عالية المخاطر وعمليات التفتيش المحكمة التي يتم تنفيذها عند وصول الحاوية المستهدفة، بناءً على خطط مسبقة تحدد بدقة نوعية الخطوات المطلوبة لإنجاز عمليات التفتيش مع تجهيز كل وحدات الدعم والمساندة ليتم إنجاز المهمة على أكمل وجه».

وأفاد المدير التنفيذي لقطاع التفتيش الجمركي، الدكتور عبدالله بوسناد، بأن الدائرة طورت قدراتها في مجال المعاينة والتفتيش الجمركي بخطى متصاعدة، تمكننا من الوصول إلى هذا المستوى المتقدم في تحقيق الإنجازات على صعيد التصدي لمحاولات تهريب المواد المخدرة، وبفضل الخطة المحكمة التي وضعت مسبقاً لتفتيش الحاويات المستهدفة عالية المخاطر قبل وصولها إلى جبل علي استطاع ضباط التفتيش الجمركي العثور على هذه الكمية الضخمة من مادة الكبتاغون.

وأوضح أن الضبطية النوعية تتوج حملة «وطن آمن» التي أطلقتها إدارة المراكز الجمركية البحرية لرفع جاهزية مراكزها الجمركية وتعزيز قدرتها على التصدي لأية محاولات تهريب للمواد المخدرة، وبدأت الحملة في شهر مايو الماضي بعد تخفيف إجراءات الإغلاق الاحترازية لمواجهة «كوفيد-19» وتضمنت تطوير وتنفيذ خطط عمل في كل المراكز الجمركية البحرية تواكب المستجدات في ظروف العمل في ظل الجائحة.

وأوضح أن المهربين أصبحوا يلجأون الى إخفاء المواد المخدرة في المواد الغذائية المطحونة، ما يزيد من صعوبة اكتشاف المواد المخدرة ويتطلب مهارات متقدمة لضبطها، ولذلك تم تطوير قدرات المفتشين في مراكزنا وتزويدهم بأحدث أجهزة وتقنيات التفتيش.

طباعة