«صندوق الوطن» يطلق المرحلة المتقدمة من «المبرمج الإماراتي»

المبرمج الإماراتي يستهدف الأجيال الناشئة وطلبة المدارس الذين تراوح أعمارهم بين 7 و14 عاماً. من المصدر

أطلق «صندوق الوطن» بالتعاون مع شركة الدار العقارية جولة جديدة من المرحلة المتقدمة للمبرمج الإماراتي.

ويشارك بهذه الجولة التي تستمر أسبوعين 214 طالباً وطالبة في مدارس دبي، والشارقة، وأم القيوين، ويتخللها العديد من الدروس الافتراضية، وورش العمل التفاعلية، التي تهدف إلى تطوير قدراتهم على التفكير العلمي والإبداعي وتشجيعهم على تطوير حلول رقمية مبتكرة لخدمة المجتمع.

ويستهدف المبرمج الإماراتي الأجيال الناشئة وطلبة المدارس الذين تراوح أعمارهم بين 7 و14 عاماً، ويوفر لهم فرصة اكتساب المهارات الأكثر طلباً في البرمجة، وفق نظام تعليمي مبتكر يساعدهم على تطوير مهاراتهم الرقمية على مراحل متدرجة ومتكاملة تبدأ بالمرحلة الأساسية التي يتعلم فيها المشاركون برمجة الألعاب الإلكترونية ومفاهيم البرمجة الرئيسة، والمرحلة المتوسطة التي تعزز معرفتهم بمفاهيم الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة، وصولاً للمرحلة المتقدمة التي تركز على تطوير القدرات في مهارات البرمجة المتقدمة المتمثلة في بناء التطبيقات الإلكترونية والرقمية.

وقالت مدير عام صندوق الوطن هند باقر: «يتماشى المبرمج الإماراتي مع توجيهات القيادة ببناء جيل متمكن ومتقن للغة المستقبل، ومع إطلاق هذه الجولة نمضي قدماً بمتابعة الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش رئيس مجلس إدارة صندوق الوطن، بالعمل على تنمية قدرات ومهارات مبرمجين موهوبين يكونون مساهمين في تكريس مكانة دولة الإمارات وريادتها في التطور المعرفي والرقمي والتكنولوجي خلال الخمسين عاماً المقبلة».

وأضافت: «تشتمل هذه الجولة على مهارات ومعرفة متقدمة في البرمجة ولغاتها المتعددة، والتي تقدم للمشاركين بأسلوب تفاعلي يواكب التطور الرقمي لتطوير تفكيرهم النقدي والإبداعي، وتوظيفه لخدمة القطاعات الحيوية في المستقبل».

من جانبها قالت مدير إدارة الاستدامة والمسؤولية الاجتماعية المؤسسية في الدار العقارية سلوى المفلحي: «نفتخر بدعمنا لبرنامج المبرمج الإماراتي التابع لصندوق الوطن على مدار سنوات عدة، تماشياً مع التزامنا الراسخ بتعزيز الاستدامة وتحفيز الابتكار».

وأضافت: «بصفتنا شركة رائدة في دولة الإمارات تتمتع بحسٍّ عالٍ من المسؤولية فإننا نلتزم بالمشاركة في مهمة إعداد وتطوير الجيل المقبل من المواهب المحلية المتميزة والمجهزة بالمهارات اللازمة لخوض رحلة التميز والنجاح، لأن هؤلاء الشباب هم قادة المستقبل ورواد الابتكار». وقالت: «في المرحلة المتقدمة من المبرمج الإماراتي يتعلم المشاركون عدداً من لغات البرمجة المتطورة بما فيها لغة (بايثون) التي تعد أكثر لغات البرمجة طلباً، وكذلك لغات (جافا) و(جافا سكريبت) التي تعتبر الأكثر استخداماً، وذلك من خلال أنشطة ودروس تفاعلية تمكن المشاركين من اكتساب مهارات متطورة وخبرات متقدمة بطريقة سهلة للغاية».

طباعة