إطلاقه إلى الفضاء في الربع الثالث من عام 2023

%90 من الأجزاء الميكانيكية للقمر الاصطناعي «MBZ-Sat» مصنوعة محلياً

خلال مؤتمر صحافي للإعلان عن مستجدات إنجاز مشروع القمر الاصطناعي (MBZ-Sat). من المصدر

كشف مدير مشروع القمر الاصطناعي «MBZ» في مركز محمد بن راشد للفضاء، المهندس عامر الصايغ، عن تصنيع 90% من الأجزاء الميكانيكية، و50% من الأدوات الكهربائية والإلكترونية المستخدمة في بناء القمر، داخل دولة الإمارات، والذي من المخطط إطلاقه في الربع الثالث من عام 2023.

وقال إن المشروع، الذي يحمل اسم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ينفذه مهندسون مواطنون بنسبة 100% من مركز محمد بن راشد للفضاء، مؤكداً أن النسب المرتفعة من القطع المصنعة محلياً والمستخدمة في بناء القمر الاصطناعي (MBZ-Sat)، فضلاً عن الاعتماد على الكوادر الوطنية في بنائه، يدعو إلى الفخر بعمليات التوطين وشعار «صنع في الإمارات».

جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي نظمه مركز محمد بن راشد للفضاء، أمس، للإعلان عن آخر المستجدات حول إنجاز مشروع القمر الاصطناعي (MBZ-Sat) على هامش مؤتمر الفضاء الدولي الـ27، والذي تستضيفه دبي، حتى 29 من الشهر الجاري، في مركز دبي التجاري العالمي.

وأضاف الصايغ أن القمر سيدور حول الأرض ليغطي جميع المناطق حول العالم، ولذلك ستكون هناك فرصة لتصويره أي منطقة حول العالم، مشيراً إلى أن (MBZ-Sat) سيكون متخصصاً في تقديم صور فضائية في «الأطياف المكروماتيك» باللونين الأبيض والأسود، والأطياف المرئية بالألوان الأحمر والأخضر والأزرق.

وقال: «ما يميز الأقمار الاصطناعية هو سد الحاجة لبيانات أكثر في مثل هذا المجال، هناك أقمار اصطناعية مشابهة في هذا المجال، ولكن تعدد الأقمار يضيف للمستخدمين الذين لديهم حاجة كبيرة لبيانات أكثر، ويعتبر (MBZ-Sat) إضافة قوية في هذا المجال، بما سيقدمه من بيانات إضافية».

وذكر أن الاختلاف في الدقة بين صور كل من القمرين الاصطناعيين «خليفة سات» و(MBZ-Sat) يتيح استخدامات أكثر للصور الفضائية، حسب ما يستهدفه المستخدمون من خلال استخدامهم لهذه الصور، لافتاً إلى أن «خليفة سات» مستمر في تقديم البيانات للمستخدمين، إضافة إلى أن وجود (MBZ-Sat)، سيزيد من عدد هؤلاء المستخدمين ومن أوجه استخدام هذه الصور.

ولفت إلى الانتهاء من التصميم والاختبارات الأولية للقمر الاصطناعي (MBZ-Sat) الذي يعمل على إنجازه أكثر من 200 باحث ومهندس ومتخصص في مركز محمد بن راشد للفضاء، ومن ثم ستبدأ فرق العمل في تطوير الأجزاء المختلفة من القمر التي سيتم إطلاقها إلى الفضاء، مشيراً إلى أنه في بداية عام 2023 سيبدأ الفريق تجميع أنظمة القمر كافة في نظام واحد كقمر اصطناعي متكامل، ليكون جاهزاً للإطلاق في الربع الثالث من العام نفسه.

طباعة