13 منهم يوقّعون عقود عمل مع المجموعة

تخريج 30 متدرباً إماراتياً ببرنامج «الحبتور» للتدريب في «الضيافة»

خلال حفل تخريج الدفعة الأولى من برنامج التدريب بحضور الحبتور. من المصدر

احتفلت مجموعة الحبتور، أمس، بتخريج الدفعة الأولى من المواطنين الإماراتيين في إطار برنامج التدريب الذي أطلقته المجموعة في مايو 2021، لتعريف الشباب الإماراتي على قطاع الضيافة وإعدادهم للانضمام إلى سوق العمل.

وحضر الاحتفال مؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة الحبتور، خلف أحمد الحبتور، ونائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي محمد الحبتور، وعدد من أعضاء الإدارة العليا.

وحصلت الدفعة الأولى المكونة من 30 متدرباً إماراتياً التحقوا بالبرنامج في مايو 2021، على شهادات الإتمام في حفل أقيم في المقر الرئيس لمجموعة الحبتور في شارع الوصل، وبعد الحفل، وقّع أفضل 13 متدرباً عقوداً مع المجموعة للالتحاق بفريق عملها.

منذ إطلاق هذه المبادرة من خلال حسابه عبر موقع «تويتر»، تابع رئيس مجلس الإدارة خلف الحبتور المتدربين عن كثب منذ بداية مشوارهم مع البرنامج، ثم على امتداد مراحله، مواكِباً تطوّرهم.

وعلّق الحبتور في هذا الإطار: «نلتزم في المجموعة بتعليم أبنائنا وبناتنا، وإعدادهم ليكونوا روّاداً في السياحة التي تُعتبَر قطاعاً بالغ الأهمية في اقتصادنا».

وأضاف: «لقد استثمرنا وقتاً ومجهوداً وأموالاً في تدريبهم في مختلف مجالات القطاع الفندقي، وساعدناهم على الاطلاع على التجربة الكاملة بمختلف جوانبها من وجهة نظر العاملين في القطاع الفندقي. يسرّني أن نصف المتدرّبين تقريباً قرروا خوض هذه المغامرة ومواصلة العمل في المجال».

وقال الحبتور: «نحن في صدد استقبال الدفعة الثانية من المتدربين في قسم الضيافة، وقد أطلقنا المبادرة نفسها في جميع وحداتنا في القطاعات المختلفة، إنهم أبناؤنا، ويسرّني كثيراً أن أرحّب بهم في عائلتنا».

وأبدى نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي محمد الحبتور، تشجيعه للموظفين الجدد الذين انضموا إلى المجموعة، معرباً عن فخره بالحماسة التي أظهرها المتدربون الإماراتيون للتعلم والمساعدة في إتمام البرنامج.

وأضاف: «حصلنا على تقييمات واعدة عن التزامهم بأداء أدوارهم كما يجب، وعن اعتزازهم بالانخراط في قطاع الضيافة الإماراتية، ويندرج هذا البرنامج في إطار الالتزام المتواصل الذي تظهره مجموعة الحبتور بزيادة أعداد المواطنين الإماراتيين في قوتها العاملة».

خلف الحبتور: «نلتزم في المجموعة بتعليم أبنائنا وبناتنا، وإعدادهم ليكونوا روّاداً في السياحة».

طباعة