العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    في إطار مشاريع لجنة مبادرات رئيس الدولة

    اتفاقية لتشغيل مفقس مركز الشيخ خليفة للأبحاث البحرية في أم القيوين

    وقّعت وزيرة دولة للأمن الغذائي والمائي مريم بنت محمد المهيري، اتفاقيةً مع مزرعة «فيش فارم»، ممثّلةً برئيسها التنفيذي بدر بن مبارك، لتشغيل وصيانة مفقس مركز الشيخ خليفة للأبحاث البحرية في أم القيوين.

    وتندرج الاتفاقية، التي تم توقيعها عبر تقنيات الاتصال عن بعد، ضمن مشاريع وبرامج لجنة متابعة تنفيذ مبادرات صاحب السمو رئيس الدولة.

    وبموجب عقد الاتفاقية تتولى المزرعة إدارة وتشغيل وصيانة مفقس مركز الشيخ خليفة للأبحاث البحرية وفقَ أرقى المعايير العالمية، بهدف رفع إنتاجية المفقس وتعزيز جودة الأصبعيات السمكية التي يتم نقلها إلى المزارع السمكية على مستوى الدولة لبدء عملية إنتاج الأسماك، ما يطوّر من دور المركز في دعم المنظومة الوطنية للأمن الغذائي.

    شهد توقيع الاتفاقية الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة أم القيوين حميد راشد الشامسي، والمدير العام لهيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية سعيد البحري سالم العامري، ومدير مكتب شؤون المبادرات بوزارة شؤون الرئاسة المهندس علي جاسم المزروعي، ومدير مركز خليفة للتقانات الحيوية والهندسة الوراثية في جامعة الإمارات العربية المتحدة الدكتور خالد الأميري، وأحلام المرزوقي ممثلاً عن جهاز أبوظبي للشؤون التنفيذية، ومحمد المرزوقي ممثلاً عن هيئة البيئة في أبوظبي.

    وقالت مريم بنت محمد المهيري: إن «مركز الشيخ خليفة للأبحاث البحرية يمثّل أحد أهم ركائز تنمية قطاع الثروة السمكية في دولة الإمارات، ويلعب دوراً رائداً في تعزيز الأمن الغذائي الوطني والحفاظ على البيئة، كما يعدّ مفقس المركز أبرز أدواته لتنمية الثروة السمكية، من خلال الارتقاء بأبحاث إنتاج الأسماك وزيادة أنواعها وتعزيز جودتها».

    وأضافت: «نهدف إلى تنمية مفقس المركز من أجل تطوير الإنتاج المحلي من الأسماك، باستخدام التكنولوجيا الحديثة وتطبيق أعلى معايير الاستدامة، والمساهمة في سدّ الفجوة بين الإنتاج الداخلي والاستيراد من الخارج الذي يبلغ نسبته 70% من الاستهلاك المحلي».

    وأكدت الثقة في قدرة مزرعة «فيش فارم» الرائدة في مجال الاستزراع السمكي على إحداث نقلة نوعية في أداء المفقس والمساهمة بأحدث التقنيات العالمية في خلق نموذج وطني رائد في تنمية الثروة السمكية وتعزيز الإنتاج الغذائي المستدام في دولة الإمارات.

    وقال الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة أم القيوين حميد راشد الشامسي: «تعمل حكومة أم القيوين على تنفيذ رؤى وتوجيهات القيادة في مسيرة التنمية الشاملة في دولة الإمارات وخلق فرص جديدة للاقتصاد الوطني من خلال تعزيز مختلف القطاعات الحيوية. ويمثل قطاع الأمن الغذائي وتنمية الثروة السمكية من ضمن أولويات الحكومة لما تحظى به من أهمية على كافة المستويات».

    وأضاف: «يمثل توقيع عقد الإدارة التجارية وتشغيل وصيانة مفقس المركز مع «فيش فارم» خطوة عملية نحو تطوير المركز ككل، وتعزيز مكانة أم القيوين مركزاً حيوياً للاستثمار وتنمية الثروة السمكية في الإمارات والمنطقة، وتلتزم إمارة أم القيوين بتقديم كافة سبل الدعم للمركز بالتعاون مع مختلف الجهات المعنية في الدولة في إطار من الشراكة الاستراتيجية».

    وأفاد الرئيس التنفيذي لمزرعة «فيش فارم» بدر بن مبارك بأن المزرعة تنتج ذاتياً، عبر مقرّها في دبي وفرعها في دبا الفجيرة، حصةً كبيرة من احتياجات السوق المحلية من الأسماك، والتي تلعب دوراً رئيساً في ضمان الأمن الغذائي للدولة، حيث توفر المزرعة بيئةً مثالية تحاكي البيئة الأصلية لجميع أنواع الأسماك على مدار العام.

    وأكد ابن مبارك أن الشركات الوطنية تمتلك طاقة تشغيلية كبيرة وقدرةً فائقة على تأمين الاحتياجات الغذائية الأساسية في السوق المحلية، كما أن رفع إنتاجية المفقس وتعزيز جودة الإنتاج من الأصبعيات السمكية سيتيح التوسّع في إنتاج الغذاء محلياً، من خلال التعاون بين المفقس و«فيش فارم» ومختلف الجهات ذات العلاقة، بهدف الوصول إلى مرحلة الاكتفاء الذاتي، باعتبارها خياراً استراتيجياً لمنظومة الأمن الغذائي في الدولة.

    ويعتبر مركز الشيخ خليفة للأبحاث البحرية في أم القيوين أحد أهم مبادرات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، من أجل تعزيز الأمن الغذائي الوطني وخلق قاعدة علمية وبحثية ضخمة تقود جهود تحسين منظومة الغذاء وتنمية الثروة السمكية في جميع مناطق الدولة، ويقع مبنى المفقس داخل المركز، ويتمثل دوره في تفقيس بيوض الأسماك وتأمين مراحل نموها من مرحلة اليرقات إلى حجم الأصبعيات، قبل إرسالها إلى المزارع السمكية لتربيتها حتى تبلغ الأحجام الكبيرة.

    ويتضمن المفقس أربعة أقسام أساسية هي «فقس البيوض»، و«اليرقات»، و«الفطام»، و«الحضانة»، حيث يتباين حجم أصبعيات الأسماك في كل فترة إلى أن تصل إلى ما بين غرامين وأربعة غرامات، كما تشمل هذه المرحلة مرافق إنتاج الغذاء الحي لتغذية الأسماك.

    وصُمّم المركز استناداً إلى أرقى المعايير، كي يضمّ تقنيات رعاية أجيال صغار الأسماك بشكل مستدام، وسيقوم المفقس في مرحلة أولى بإنتاج يرقات وإصبعيات الأسماك الاقتصادية محليا، مثل سمك «السوبريم» و«السيباس» و«الحمامة اليابانية» و«الصافي».

    طباعة