الفلاسي: جامعة الإمارات تحتضن أكبر مركز لعلوم الفضاء بميزانية 200 مليون درهم

قال وزير الدولة لريادة الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة، رئيس مجلس إدارة وكالة الإمارات للفضاء، الدكتور أحمد الفلاسي، لـ«الإمارات اليوم»: «ليست هناك جامعة متخصصة في علوم الفضاء، لأن قطاع الفضاء يعتمد على تخصصات متعددة، منها: الأمن الغذائي وعلوم الاتصالات وعلوم الفضاء، لكن توجد مراكز بحثية متخصصة في هذا المجال».

وأضاف: «في جامعة الإمارات المركز الوطني لعلوم وتكنولوجيا الفضاء، المتخصص في تطوير الكفاءات بالقطاع الأكاديمي، وميزانيته الأولية 200 مليون درهم، ويعمل حالياً على تصنيع غرفة نظيفة بمقره، وسيتم تدشينها الشهر المقبل».

وأوضح أن هذا المركز يعتبر المركز الأول والأكبر على مستوى الجامعات في هذا المجال، ومما لاشك فيه أنه ستخدم الغرفة النظيفة جميع الاختبارات والعمليات الخاصة بعلوم الفضاء.

وأشار إلى أن قطاع الفضاء الإماراتي متكامل، وكل مشروع فيه يخدم فئات مختلفة، لافتاً إلى أن رائد الفضاء هزاع المنصوري ألهم العديد من الصغار والطلاب، وكذلك «مسبار الأمل» يعتبر من المشروعات الفضائية، التي تضم جميع الفئات على اختلاف أعمارها، وجميع تخصصاتها، ومن ثم فإنه يؤثر ويلهم شرائح متعددة داخل الدولة وخارجها، خصوصاً في الوطن العربي، الذي يرى أول عد تنازلي لانطلاق «المسبار» إلى المريخ باللغة العربية.

من جانبها، قالت مهندسة أجهزة علمية ضمن فريق «مسبار الأمل»، فاطمة لوتاه: «على متن (مسبار الأمل) ثلاثة أجهزة علمية، هي: المقياس الطيفي للأشعة تحت الحمراء، الذي يدرس الغلاف الجوي للكوكب الأحمر، ويركز على الغبار وجليد الماء وعلى الحرارة السطحية والحرارة في الجو».

ولفتت إلى أن الجهاز الثاني هو كاميرا الاستكشاف الرقمية، التي تعطي صوراً ملونة للمريخ، وتعطي بيانات علمية، منها جليد الماء وغيرها، والجهاز الثالث هو المقياس الطيفي للأشعة فوق البنفسجية، والذي يقيس الأوكسجين والهيدروجين وأول أوكسيد الكربون في الغلاف الجوي العلوي.
وأضافت أن هذه العلوم والمعلومات والبيانات، لفهم الصلة بين الطبقات الجوية.

طباعة