«الموارد البشرية الاتحادية»: 77.5 ألف موظف زاروا بوابة «التعلّم الذكي»

4 تدابير وقائية لمنظومة العمل الحكومي تصدّت لـ «كورونا»

صورة

أكدت الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية أنها اتخذت أربعة إجراءات أو تدابير وقائية رئيسة أسهمت في التصدي لأزمة «كورونا»، وتقويض تداعياتها على منظومة العمل الحكومية، أهمها إعداد دليل لتنظيم آلية العمل عن بُعد في الحكومة الاتحادية، وتدشين خدمة تسجيل الحضور والانصراف لموظفي الحكومة الاتحادية إلكترونياً، أثناء العمل عن بُعد، وذلك من خلال تطبيقها الذكي.

وأشارت الهيئة إلى أن بوابة التعلّم الإلكتروني الحكومية «المورد»، شهدت خلال الفترة الماضية تفاعلاً وإقبالاً كبيرين من قبل موظفي الحكومة الاتحادية، إذ بلغ عدد زوارها نحو 77 ألفاً و500 موظف، منذ إطلاقها نهاية 2019 وحتى بداية شهر يونيو الماضي.

وتفصيلاً، أفادت الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية بأن الأوضاع التي فرضها وباء «كورونا» المستجد على المستويين العالمي والمحلي، كانت دافعاً لاتخاذ الهيئة سلسلة خطوات استباقية وإجراءات احترازية، كان لها أكبر الأثر في حماية موظفي الحكومة الاتحادية، وضمان استمرارية الأعمال، وتقديم الخدمات على مستوى الوزارات والجهات الاتحادية، ضمن بيئة عمل آمنة وسليمة.

وذكرت الهيئة أن أبرز الجهود التي اتخذتها في شأن التصدي لأزمة «كورونا»، وتقويض تداعياتها على منظومة العمل الحكومية، تمثلت في أربعة إجراءات رئيسة، أولها إعداد دليل لتنظيم آلية العمل عن بُعد في الحكومة الاتحادية، والثاني تعميم الإرشادات الإجرائية في الظروف الطارئة، بالتعاون مع وزارة شؤون مجلس الوزراء، وتوفير كل خدماتها لموظفي الحكومة الاتحادية وجمهور المتعاملين إلكترونياً، عبر نظام إدارة معلومات الموارد البشرية في الحكومة الاتحادية «بياناتي»، والتطبيق الذكي للهيئة، ونظام إسعاد المتعاملين، إضافة إلى تدشين خدمة تسجيل الحضور والانصراف لموظفي الحكومة الاتحادية إلكترونياً، أثناء العمل عن بُعد، وذلك من خلال تطبيقها الذكي، وأخيراً إطلاق خدمة الجلسات الافتراضية عبر بوابة «المورد»، ما مكّن موظفي الحكومة الاتحادية من حضور الورش والدورات التدريبية التي تعقدها عبر بوابة «المورد».

وأوضحت أن جائحة «كورونا» أظهرت الحاجة إلى الاستثمار في تمكين وتطوير الموارد البشرية الحكومية، وتنمية قدراتها، وهو الأمر الذي تنبهت له الهيئة، إذ أطلقت أخيراً مبادرة بوابة التعلّم الإلكتروني في الحكومة الاتحادية «المورد»، التي لعبت دوراً بارزاً في توفير خدمات التدريب والتعلم الإلكتروني لموظفي الحكومة الاتحادية. وذكرت أن بوابة التعلّم الإلكتروني الحكومية، شهدت خلال الفترة الماضية تفاعلاً وإقبالاً كبيرين من قبل موظفي الحكومة الاتحادية، إذ بلغ عدد زوارها نحو 77 ألفاً و500 موظف، منذ إطلاقها نهاية 2019 وحتى بداية يونيو الماضي.

ووفقاً للهيئة، تهدف «المورد» إلى خدمة موظفي الحكومة الاتحادية، وتنمية مهاراتهم السلوكية والتخصصية، وتقديم برامج ودورات تدريبية إلكترونية عامة وتخصصية، مجانية وأخرى بأسعار تفضيلية.

وأوضحت الهيئة أن بوابة التعلم الإلكتروني في الحكومة الاتحادية «المورد» تشكل بديلاً مهماً لطرق التدريب والتعلّم التقليدية القائمة على الحضور الفعلي للورش والدورات التدريبية، والتواصل بين المدرب والمتدربين الباحثين عن المعرفة.

أتمتة الخدمات الحكومية

أشارت الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية إلى أن الدولة استفادت من الأزمة الراهنة، في تسريع وتيرة أتمتة الخدمات الحكومية، وإتاحتها للمتعاملين عبر القنوات الإلكترونية، خصوصاً خلال فترة الإغلاق، وتطبيقها لنظام العمل عن بُعد، مبينة أن تجربة الحكومة في تطبيق «العمل عن بُعد» تستحق الإشادة والتعميم، إذ إنها بدأت تطبيق هذا النظام تجريبياً في بعض الجهات الاتحادية، منذ عام 2017، وعلى وظائف محددة، وتبلورت التجربة بشكل أكبر، وأصبحت أكثر نضجاً مع اعتماد مجلس الوزراء نظام العمل عن بُعد في الحكومة الاتحادية في الظروف الطبيعية، حيث سيصبح هذا النمط أحد أنماط العمل الرئيسة، التي أقرها المشرّع في الحكومة الاتحادية.

طباعة