نفذت خطة لمكافحة كورونا في المنافذ البحرية

«جمارك دبي»: 24.1 مليون طن بضائع مشحونة بحراً خلال 3 أشهر

أفادت جمارك دبي أنها نفذت حزمة إجراءات احترازية للتصدي لفيروس كورونا عبر الموانئ، شملت العاملين في السفن، وعملية التفتيش على البضائع.

ولفتت إلى أن كمية بضائع الشحن البحري في المراكز الجمركية البحرية لجمارك دبي خلال الربع الأول من العام الجاري بلغت نحو 24.1 مليون طن.
 
وأوضحت جمارك دبي لـ«الإمارات اليوم» أنها تحرص على استكمال كافة الاستعدادات لتلبية متطلبات الأسواق المحلية في مختلف المراحل التي تشهدها الأسواق، خصوصاً في مرحلة الإجراءات الاحترازية المطبقة لمكافحة تفشي وباء كورونا استمر العمل في المراكز الجمركية على مدار الساعة طيلة أيام الأسبوع لإنجاز التخليص الجمركي للبضائع الواردة الى الأسواق المحلية لتمكينها من تأمين كافة احتياجات المستهلكين مع البدء في الفتح التدريجي للاقتصاد في دبي، وتستمر المراكز الجمركية بأداء مهامها الحيوية بحماية المجتمع وتيسير حركة التجارة خلال المرحلة الحالية لدعم ازدهار التجارة وتعزيز النمو الاقتصادي.

وقامت جمارك دبي بتزويد ضباط التفتيش الجمركي في كافة مراكزها الجمركية بكافة التجهيزات التي تحميهم من مخاطر تفشي وباء كورونا وتشمل هذه التجهيزات الملابس الواقية والقفازات والكمامات لضمان سلامتهم ودعم دورهم الحيوي في حماية المجتمع من تفشي الوباء، التشديد على الالتزام بتعليمات السلامة التي عممتها الجهات الصحية في الدولة ولجنة الازمات والكوارث بترك مسافة أمان كافية وفق المعايير المطبقة دوليا عند التعامل الضروري المباشر مع الأفراد.

وأضافت «تستمر عمليات التعقيم في كافة المراكز الجمركية وساحات التفتيش ومراكز خدمة العملاء لضمان افصل مستويات الحماية والأمان للعملاء والموظفين والمفتشين الجمركية».

وحول آلية التفتيش على البضائع الواردة أوضحت جمارك دبي أنها تختلف تبعا لطبيعة البضائع التي يتم تفتيشها، وما إذا كانت منقولة جوا او برا او بحرا وبواسطة الحاويات او بطرق أخرى لتحميل البضائع تتحدد طبيعة الأجهزة التي يستخدمها المفتشون في معاينة الشحنات ليقرروا مستوى المخاطر بالشحنة التي تجري معاينتها مستفيدين من المعلومات التفصيلية الوافرة التي يزودهم بها نظام محرك المخاطر في جمارك دبي وهو نظام ذكي طورته الدائرة للرصد المسبق للمخاطر المحتملة في الشحنات التجارية.

وتابعت: يتم تحويل الشحنات ذات المخاطر إلى التفتيش اليدوي حيث يتولى المفتشون بخبراتهم المتراكمة وبالمهارات التي يكتسبونها باستمرار عبر التدريب والتأهيل المستمر بالإضافة الى القدرة على قراءة لغة الجسد القيام بالتفتيش الدقيق للشحنات ذات المخاطر وصولا الى المواد الممنوعة المخبأة في هذه الشحنات حيث يتم الاستعانة بوحدة الكلاب الجمركية والمختبر المتنقل للوصول الى المواد المستهدفة بالتفتيش وتحديد طبيعتها عبر التحليل المبدئي لمكوناتها
 
ويتم ضبط المواد الممنوعة التي تم العثور عليها وتُحال الى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية.
 
من جهته أوضح مدير مركز جمارك خور دبي ومرفأ ديرة خليفة عتيق أن جمارك دبي تنفذ إجراءات وتدابير احترازية للتصدي لـ«كرونا» عبر الموانئ البحرية، حيث قامت بتزويد ضباط التفتيش الجمركي بالملابس الواقية والقفازات والكمامات لضمان سلامتهم وحماية المجتمع من تفشي الوباء، فضلاً عن تطبيق عمليات تعقيم مستمرة في المراكز الجمركية وساحات التفتيش ومراكز خدمة العملاء، و إخضاع كافة العاملين في السفن للفحص الطبي قبل إنزال الشحنة، ورفض نزولها في حال ثبت إصابة أحدهم بالوباء.

طباعة