3200 أسرة ذات دخل محدود تستفيد من المرحلة الأولى من "برنامج أبوظبي للدعم الاجتماعي

    تماشياً مع رؤية القيادة الرشيدة في تحقيق الاستقرار الاجتماعي والاستقلال المالي وسد احتياجات الأسر المواطنة ذات الدخل المحدود، أعلنت هيئة أبوظبي للدعم الاجتماعي أن 3200 أسرة من الأسر المواطنة ذات الدخل المحدود استفادت من المرحلة الأولى من برنامج أبوظبي للدعم الاجتماعي وذلك بأثر رجعي إلى يناير 2019، حيث بلغ عدد الأفراد المستفيدين من البرنامج في الأسر المستفيدة 19.248 فرداً.

    وأطلق برنامج أبوظبي للدعم الاجتماعي مطلع يناير من العام الحالي بهدف تعزيز مستويات المعيشة والحياة الكريمة للأسر المواطنة ذات الدخل المحدود في إمارة أبوظبي، عبر دعمها مالياً ومساعدة افرادها القادرين على العمل للاعتماد على أنفسهم من خلال التدريب والتأهيل.

    وتتمثل معايير وشروط برنامج أبوظبي للدعم الاجتماعي في أن تكون الأسرة مقدمة الطلب من الأسر المواطنة ذات الدخل المحدود، وتحمل خلاصة قيد صادرة عن إمارة أبوظبي، إضافة إلى أن يكون الدخل الشهري الإجمالي للأسرة أقل من خط الدعم المعتمد.

    تواصل استقبال الطلبات للمراحل اللاحقة

    من جهته، قال مدير عام هيئة أبوظبي للدعم الاجتماعي، المهندس حمد علي الظاهري،: "حرصنا خلال الفترة الماضية على دراسة جميع الطلبات التي استقبلها البرنامج بصورة دقيقة، حيث وفر لنا الربط الإلكتروني مع العديد من الجهات الحكومية والمصرفية كل المعلومات المتعلقة بالأسر المتقدمة، وبدء صرف الدفعات المالية للأسر المستفيدة قبل نهاية شهر رمضان المبارك لدعم هذه الأسر ".

    وأضاف الظاهري: "دعم هذه الأسر وتمكين أفرادها القادرين على العمل جزء من رؤية قيادتنا الرشيدة لمساعدة الأسر ذات الدخل المحدود، وتحقيق استقرارها الاجتماعي واستقلالها المالي"، مشيراً إلى أن البرنامج يواصل استقبال الطلبات للمراحل اللاحقة تسهيلاً على المواطنين، ومن أجل الوصول إلى جميع الأسر ذات الدخل المحدود".

    وأشار إلى الجهد المبذول من قبل جميع موظفي الهيئة القائمين على البرنامج والذين يصل عددهم إلى أكثر من 70 موظفاً يعمل كل منهم بجد واجتهاد من أجل تحقيق رؤية البرنامج والهدف الأساسي منه في تحقيق الاستقرار المعيشي للأسر المواطنة، وسد احتياجاتها الأساسية.

    وأوضح بأنه يتم دراسة جميع الطلبات وفقاً لحالة للأسرة وذلك استناداً إلى عدد من المعايير والشروط ومن أهمها معيار خط الدعم المعتمد الذي تم تحديده بناء على عدد من الدراسات المنهجية حول معدل إنفاق الأسر المواطنة في إمارة أبوظبي.

    تمكين القادرين على العمل

    وإلى جانب الدعم المالي الذي يقدمه، يعمل برنامج أبوظبي للدعم الاجتماعي على تمكين الأفراد، القادرين على العمل، من أجل تسهيل حصولهم على فرص عمل تلاءم إمكانياتهم وقدراتهم، وذلك بالشراكة مع عدد من الجهات الحكومية.

    ويتم تحديد المستفيدين القادرين على العمل اعتمادا على عدد من العوامل أبرزها العمر والحالة الصحية مما يحقق لهم الاستقرار المعيشي والاستقلال المالي.

    ويعد برنامج الدعم الاجتماعي جزءاً من برنامج "غداً 21" التابع لحكومة أبوظبي في محور تنمية المجتمع الذي يهدف إلى الحفاظ على مجتمع قوي ومترابط يحتضن الجميع، ويسمح لهم بالمشاركة في الفرص المتاحة.

    كما يهدف برنامج "غداً 21" إلى تسريع النمو الاقتصادي في أبوظبي وجعلها واحدةً من أفضل الأماكن في العالم لممارسة الأعمال والاستثمار والمعيشة والعمل والزيارة، وتحفيز الأجندة الاقتصادية لإمارة أبوظبي، والذي اعتمده صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، لإمارة أبوظبي بميزانية قدرها 50 مليار درهم للسنوات الثلاث المقبلة.

    وترتكز الخطة التنموية للبرنامج على أربعة محاور رئيسية هي تحفيز الأعمال والاستثمار، وتنمية المجتمع وتطوير منظومة المعرفة والابتكار، وتعزيز نمط الحياة.

    مواطنون: توفير الاستقرار المعيشي والاستقلال المالي نهج كرسه زايد

    فيما أعرب مواطنون عن بالغ شكرهم للقيادة الرشيدة على هذا الدعم المتواصل من خلال العديد من المبادرات الاستراتيجية، وأبرزها برنامج أبوظبي للدعم الاجتماعي الذي أطلق بتوجيهات مباشرة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله"، وبأمر من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي.

    وتقول السيدة حمدة سعيد المنصوري: " نشكر جهود قيادتنا الرشيدة في توفير الاستقرار والسعادة، فهذا النهج هو نهج متواصل منذ عهد المؤسس والدنا وقائدنا الراحل المغفور له الشيخ زايد رحمه الله، ونحن نشكرهذا الدعم المالي الذي مكّننا من مواجهة الكثير من الأمور التي تقع على كاهلنا".

    وتضيف: "الحمد لله رب العالمين، نحن نعيش في دولة نفخر بقيادتها الحكيمة التي تهتم بالمواطن وبكل شؤونه وتوفر له كل سبل الراحة، حيث أن همها الأول والأخير أن يعيش حياة كريمة وسعيدة وأن تسد جميع احتياجاته له ولأسرته".

    ويقول المستفيد عبدالله الساعدي "هذا نهج الشيخ زايد طيب الله ثراه، مساعدة الجميع ومد يد العون ونحن في هذا الشهر الكريم ندعو الله عز وجل أن يغمده بواسع رحمته فهو من أسس لهذا النهج الذي تسير عليه اليوم قيادتنا الرشيدة".

    ويضيف أن "آلية التقديم للبرنامج بسيطة وميسرة، حيث تقدمت من خلال إحدى مراكز (تم) المعتمدة  وتم التواصل معي بعد عدة أسابيع وإبلاغي بأن طلبي استوفى شروط ومعايير البرنامج وبأني وأسرتي سنحصل على الدعم المالي".

    ويتابع "فرحت كثيراً بهذا الخبر، حيث سيساعدني ذلك على سد احتياجاتي أنا وأسرتي ".

    أما المستفيد محمد راشد علي قال: "ندعو الله عز وجل أننا نعيش في كنف هذا الدولة التي تسعى قيادتها دوما وأبدا إلى الحفاظ على الإنسان الإماراتي وسد احتياجاته الأساسية، وتقديم الدعم اللامحدود ليعيش حياة كريمة".

    وأعرب عن بالغ شكره وتقديره لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، للتوجيه بإطلاق هذا البرنامج المتميز.

     

     

    طباعة