«الرعاية الإنسانية» يساعد 5485 نزيلاً ونزيلة

أسهم قسم الرعاية الإنسانية في الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية في شرطة دبي في مساعدة 5485 من نزلاء ونزيلات المؤسسات العقابية والإصلاحية العام الماضي، بمبلغ ثمانية ملايين و133 ألفاً و691 درهماً.

وقال مدير الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية، العميد علي الشمالي، إن المساعدات تشمل عادة دفع رواتب شهرية لأسر النزلاء، ودفع رسوم دراسية عن أبناء النزلاء، وإيجار سكن لأسر النزلاء، ورسوم علاج للنزلاء وذويهم، ومبالغ مالية للإفراج عن النزيل، وتذاكر سفر، ونظارات طبية، وديات شرعية، إضافة إلى تنظيم وإطلاق مبادرات للتخفيف عن كاهل الأسر مادياً، منها المير الرمضاني، وكسوة العيد، والحقيبة المدرسية، وغيرها من المساعدات الأخرى، التي تعكس الاهتمام بالعمل الإنساني والاجتماعي، ومساعيها الحثيثة لدعم هذه الفئة من المجتمع، ما يرفع الروح المعنوية لدى النزلاء، ويدفعهم للعودة إلى المجتمع أناساً صالحين.

وأكد أهمية تضافر المجتمع بمختلف مؤسساته، الحكومية والخاصة، في العملية الإصلاحية للنزيل، والتأكيد على أن أسرة النزيل ضحية بلا ذنب، ويجب مساعدتها في إعادة دمج النزيل في المجتمع من خلال الرعاية اللاحقة والتدريب، علاوة على مساعدة أسر النزلاء المواطنين وبعض حالات أسر المقيمين، حتى يتفادوا الوقوع في الانحراف بسبب الضغوط التي يواجهونها.

من جانبه، قال رئيس قسم الرعاية الإنسانية، الملازم أول حبيب الزرعوني، إن قسم الرعاية قام بزيارات ميدانية للعديد من المؤسسات والجمعيات الخيرية، لبحث سبل التعاون والتنسيق المشترك لحل قضايا النزلاء الإنسانية، ومساعدة أسر النزلاء التي تعاني ظروفاً صعبة جراء عقوبة ربّ الأسرة، والعمل على استمرار ترابطها وتمسكها بالأخلاق والمبادئ التي حث عليها الدين الإسلامي، والقيام بعمل الوسيط بين النزيل والمشتكي، وذلك في حالة التسوية المالية بين الطرفين، ومساعدة النزلاء الذين لا يملكون قيمة تذاكر السفر لإتمام حكم إبعادهم، وتطبيق مبادئ حقوق النزيل التي وُضعت من قبل شرطة دبي، وتنفيذ المبادئ الدينية والإنسانية.

طباعة