استراتيجية شاملة للأسرة في أبوظبي لدعم جميع فئات المجتمع

كشف رئيس دائرة تنمية المجتمع في أبوظبي، الدكتور مغير خميس الخييلي، أن الدائرة تعد استراتيجية شاملة للأسرة في الإمارة، يتم من خلالها تقديم الدعم لجميع فئات المجتمع من أطفال وشباب وآباء وأمهات، وتسهم في تعزيز تماسك الأسرة التي تشكل نواة للمجتمع المتلاحم والمنتج، وبالتالي رفع قدرته على رفد الوطن بالكوادر المسلحة بالعلم والمعرفة.

ونظّمت الدائرة، أمس، النسخة الثانية من ملتقى الجهات الاجتماعية في إمارة أبوظبي «مجتمعي»، تحت عنوان «التسامح المجتمعي»، لاستعراض الأفكار والمبادرات التي تعنى بتطوير وتحسين نمط الحياة لمجتمع إمارة أبوظبي، وحضره أكثر من 100 من قيادات وموظفي الجهات المجتمعية في الإمارة، إضافة إلى موظفين من وزارة التسامح، و«سفراء التسامح» الذين تم تشكيلهم من الجهات الاجتماعية، وأعضاء مجلس أبوظبي للشباب.

وتضمن الملتقى جلسة عصف ذهني، لطرح المبادرات والأفكار النوعية التي تهدف إلى إحداث الأثر الإيجابي للمجتمع، والخروج بأفكار ومبادرات ومشروعات معنية بالتسامح، لتنفذها الدائرة والجهات التي تعمل ضمن قطاع تنمية المجتمع على مدار العام الجاري، على المستويين المؤسسي والمجتمعي، لترسيخ مفهوم التسامح ليكون منهج حياة لكل أطياف المجتمع.

وقال رئيس الدائرة، الدكتور مغير خميس الخييلي: «الملتقى منصة حوارية تفاعلية تمكّن الجهات الاجتماعية من طرح أفكارها ومبادراتها ورؤيتها، وتنفيذ هذه المبادرات خلال عام التسامح، حيث نؤمن بأن التسامح عنصر رئيس للوصول إلى مجتمع حاضن لشتى فئاته».

وأوضح أن العصف الذهني يهدف إلى طرح مبادرات قابلة للتطبيق خلال العام الجاري، وتم تشكيل سفراء للتسامح في كل جهة من الجهات التسع، التي تنضوي تحت القطاع المجتمعي، بهدف توريد أفكارها للخروج بعدد من المبادرات التي سيتم تفعيلها في عام التسامح.

وأشار إلى قيام الدائرة بتنفيذ استراتيجية شاملة لأصحاب الهمم في أبوظبي، تقوم على عدد من النقاط الرئيسة، تشمل تعزيز جودة الخدمات المقدمة لهم، وتنسيق وتبسيط الجهود المشتركة بين القطاعات عبر نظام متكامل ومستدام، إضافة إلى مشاركة المجتمع لتمكينهم.

وأشار إلى أن المسح الاجتماعي «جودة الحياة»، الذي شارك فيه 50 ألف شخص من كل شرائح المجتمع، من المواطنين والمقيمين من جميع الجنسيات، يهدف إلى الوقوف على التغيرات الموجودة في المجتمع، والمتطلبات، وإيجاد الترابط الاجتماعي بين مختلف الجاليات التي تعيش على أرض الإمارات، لتعزيز الانسجام الاجتماعي والانفتاح على الآخر والتعرف إلى عادات وتقاليد كل بلد لضمان أن يكون التعامل قائماً على الفهم والمعرفة.


جلسة عصف ذهني لطرح المبادرات والأفكار النوعية، لإحداث الأثر الإيجابي للمجتمع.

طباعة