زار مختبر التشريعات.. وشهد إصدار أول ترخيص لإعداد تشريع التعليم عن بُعد.. والتقى أسرة اختارت التعليم المنزلي لأبنائها

محمد بن راشد: الإمارات تقـود العــالم في التشريعــات المستقبلية

صورة

أكد صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أن دولة الإمارات باتت مركزاً للابتكار والتطوير، وأنها تمضي في الطريق الصحيح لبناء اقتصاد المعرفة، مشدداً على أن مواكبة المستقبل بمختلف توجهاته أولوية في تطوير منظومة العمل الحكومي في الإمارات، وتحقيق التنوع الاقتصادي الوطني.

جاء ذلك، خلال زيارة سموّه لمختبر التشريعات، بحضور سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، وسموّ الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، وسموّ الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، ووزير شؤون مجلس الوزراء والمستقبل، محمد بن عبدالله القرقاوي، ووزير التربية والتعليم، حسين بن إبراهيم الحمادي، حيث شهد سموّه إصدار المختبر لأول ترخيص لإعداد تشريع، الخاص بالتعلم عن بُعد، وذلك بعد دراسة وتجربة مشروع «رحال»، التابع لهيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، ليتم - بناءً عليه - ترخيص إعداد تشريع يسمح بإنشاء مدارس للتعليم عن بُعد، واعتماد التعليم عن بُعد وسيلة معترفاً بها أكاديمياً لاكتساب المعارف، وأخيراً اعتماد مخرجات مشروع «رحال» للقبول في الجامعات ومؤسسات التعليم العالي.

وقال صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم: «تشريعاتنا مرنة واستباقية.. نخدم من خلالها قطاعتنا المحورية.. ونواكب بها أهم التوجهات المستقبلية».

كما قال سموّه: «الإمارات تقود العالم في التشريعات المستقبلية.. فهي بما تملكه من مقومات.. وما حققته من نجاحات.. قادرة على احتضان الإبداع والابتكار من جميع أنحاء العالم»، مضيفاً: «مختبر التشريعات تأكيد على رؤيتنا في السباق نحو المستقبل.. فلن نعمل فقط على تطوير تشريعات المستقبل في الإمارات.. بل أيضاً تصديرها للعالم كي يستفيد منها».

ويعدّ «مختبر التشريعات» أكبر مختبر لتصميم المستقبل بشكل استباقي، من خلال تطوير آليات وتشريعات المستقبل كالذكاء الاصطناعي والتنقل الذكي ذاتي القيادة، وغيرهما، وبما يوفر بيئة تجريبية آمنة ومحكمة لهذه التشريعات، ومن خلال منصّة بالتعاون مع مؤسسة دبي للمستقبل تجمع بين العاملين في القطاع التشريعي في الجهات الاتحادية والمحلية والخاصة، لمراجعة التشريعات واقتراح حزمة من التشريعات الداعمة للأجندة الوطنية.

ويعمل المختبر على خلق بيئة تشريعية موثوقة وشفافة، واستحداث تشريعات جديدة أو تطوير التشريعات الحالية، وتنظيم عمل المجالات الحديثة والقائمة على التكنولوجيات المتقدمة، والتشجيع على الاستثمار في القطاعات المستقبلية، من خلال بيئة تشريعية آمنة، وبما يدعم رؤية الإمارات 2021 ومئويتها 2071.

من جانب آخر، التقى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، أمس، أسرة إماراتية اختارت لأطفالها الأربعة، على تباين أعمارهم، الدراسة في المنزل.

وحرص سموه خلال لقاء أسرة المواطن عبدالواحد محمد عبدالعزيز على تجاذب أطراف الحديث مع الأسرة، التي تعد من أوائل المستفيدين من التشريع الجديد، وتعرف من أطفالها بصورة مباشرة على تجربتهم في تلقي تعليمهم عن بعد، من خلال الدراسة في المنزل، التي اختارها لهم والدهم وأشرفت عليها والدتهم.

وأكد أن حكومة الإمارات حريصة على تذليل أي عقبات قد يواجهها المواطنون، وأن مختبر التشريعات تم إطلاقه لاستحداث تشريعات جديدة، وتطوير التشريعات القائمة لخدمة مختلف القطاعات في الدولة، والتشجيع على الاستثمار في القطاعات المستقبلية من خلال بيئة تشريعية آمنة.

وحرص سموه، خلال اللقاء، على معرفة آراء الأسرة التي اختارت التعليم عن بعد كخيار غير تقليدي، بإمداد أبنائها بالعلم وإعدادهم بأسلوب غير تقليدي لتلقي المعارف، تمهيداً لالتحاقهم بالمرحلة الجامعية، ومناقشة مختلف الموضوعات ذات العلاقة بتعليم أبنائهم في المنزل، حيث يقع على عاتق الأم الجزء الأكبر من العملية التعليمية في هذا النموذج، من ناحية تحديد المناهج الدراسية، وفقاً للمناهج المعتمدة دولياً، وتحديد الدروس، وفقاً لفترات زمنية معينة، علاوة على تدريس الأبناء.

وأكد المواطن عبدالواحد عبدالعزيز وزوجته أن التخوف الأكبر الذي كان لديهما، المتمثل في الحصول على شهادات دراسية معتمدة للأبناء، قد تبدد مع مبادرة «رحال».

يذكر أن مشروع «رحال» يقدم للطلاب فرص التعلم عن بُعد في المؤسسات الحكومية والخاصة، باستخدام التكنولوجيا الحديثة المتمثلة في منصّة تعتمد المعارف التي يحصل عليها الطالب رسمياً، ما يمكنه من اكتساب مهارات مختلفة، والحصول على فرص تعلم متعدّدة ومعترف بها في الوقت نفسه.


«مواكبة المستقبل بمختلف توجهاته أولوية في تطوير منظومة العمل الحكومي في الإمارات، وتحقيق التنوع الاقتصادي الوطني».

«تشريعاتنا مرنة واستباقية.. نخدم من خلالها قطاعتنا المحورية.. ونواكب بها أهم التوجهات المستقبلية».

«الإمارات بما تملكه من مقومات.. وما حققته من نجاحات.. قادرة على احتضان الإبداع والابتكار من جميع أنحاء العالم».

طباعة