1914 ضابطاً استفادوا من الدورات العام الماضي

«الداخلية» تدرّب منتسبيها على استشراف المستقبل والذكاء الاصطناعي

صورة

ذكر مدير معهد تدريب ضباط الشرطة في وزارة الداخلية، العميد الدكتور عمر محمد الخيال، أن المعهد نفذ (114) دورة تدريبية، خلال العام الماضي، استفاد منها 1650 منتسباً، كما نفذ تسع دورات قيادات، استفاد منها 264 ضابطاً، وتناولت الدورات مجالات جديدة، مثل استشراف المستقبل ودورات في السعادة والإيجابية والذكاء الاصطناعي، متابعاً «قمنا بعمل نقلة نوعية، من خلال الاطلاع على أفضل الممارسات فى البنية التحتية والقاعات التدريبية، بحيث أصبحت القاعات ذكية وتحتوي على أحدث الأجهزة التدريبية والتعليمية، بدعم كبير من القيادة الشرطية».

وأضاف أن الدورات التدريبية، التي يحصل عليها الضباط، تركز أيضاً على مجالات العمل الشرطي المتخصصة، ومناهج البحث العلمي، والتفكير الاستراتيجي وإدارة حل المشكلات واتخاذ القرارات وإدارة الأزمات والكوارث، والابتكار في العمل الشرطي، ودورات التميز وأسس القيادة وتحسين الإنتاجية ورفع مستوى الأداء، وصياغة وتطوير السياسات والاتصال الفعال ومهارات الإقناع والتفاوض، وغيرها من الموضوعات المتعلقة بالعمل الشرطي، وسبل تحديث الأداء المؤسسي.

ويعمل معهد تدريب الشرطة في الإدارة العامة للموارد البشرية في وزارة الداخلية، وفق خطة تدريبية سنوية تعمل الإدارة على تحديثها، لمواكبة أهم التغيرات والتحديثات التقنية والعلمية والعملية، لتكون خطة التدريب منسجمة ومرتبطة بالتغييرات لتحقق الأهداف الاستراتيجية لوزارة الداخلية، ويقدم المحاضرات في المعهد نخبة من الأكاديميين المتخصصين في الموضوعات الشرطية والأمنية، ليسهموا في تقديم أفضل مستويات التدريب وفق المعايير الدولية.

وذكر الخيال أن المعهد بصدد المزيد من التحديث والتطوير، بوجود الخطط المستقبلية للمعهد، وأهمها اعتماد المعهد محلياً ودولياً، وكذلك تطوير المناهج الشرطية، بحيث تواكب المتغيرات الحالية والمستقبلية، والإبقاء على ريادة المعهد في تناوله لأهم القضايا ذات العلاقة بالعمل الشرطي.

وقال إن وزارة الداخلية، ومن خلال معهد تدريب الضباط، تمتلك جهازاً فنياً وإدارياً فاعلاً في التدريب، ينفذ الدورات التخصصية والعامة لمعظم منتسبي الوزارة وفي مختلف التخصصات، مؤكداً ضرورة المبادرة لتقديم الدورات التدريبية إلى كل الجهات في الدولة، حسب احتياجاتها ومتطلباتها، لنكون من الروّاد في التدريب بالإمارات.

وأكد اهتمام القيادة الشرطية بالكوادر البشرية، باعتبارها أساس عملية التنمية والتقدم، لافتاً إلى أن ما يتلقونه من معارف ومعلومات، ينمي لديهم عملية التطوير المستمر لخدمة الوطن والمؤسسة التي يعملون بها، والارتقاء بالعمل الشرطي، والحفاظ على مكتسبات الوزارة.

وقال نائب مدير المعهد، المقدم عبدالله محمد السويدي، إن التدريب في وزارة الداخلية أداة استراتيجية، لتطوير المواهب والقدرات للموظفين كافة، لتحقيق الأهداف الاستراتيجية ورفع قدرات العاملين، وتوفير الأجهزة والمعدات اللازمة للغرفة، والتمكين من نظم المعلومات داخلها، واستخدام أساليب علم بحوث العمليات في التدريب بالتركيز على أساليب نظرية، ومنهج المحاكاة وتنظيم برامج تدريبية علمية متطورة ومتخصصة.

حماية المكتسبات الوطنية

يعد معهد تدريب الشرطة، في الإدارة العامة للموارد البشرية بوزارة الداخلية، صرحاً أكاديمياً بارزاً، يهدف لتعزيز تدريب وتنمية مهارات ضباط الشرطة، العاملين في مختلف القيادات والإدارات العامة على مستوى الدولة، ورفع كفاءتهم وصقل خبراتهم وتطويرها، وزيادة معارفهم في المجالات العامة والتخصصية.

ويعتبر المعهد رافداً أساسياً لتزويد مختلف أجهزة وزارة الداخلية بالضباط المؤهلين والمدربين على أعلى مستوى، للقيام بواجباتهم في مواجهة المتغيرات والتحديات التي يشهدها عالمنا اليوم، ويسهموا مع زملائهم في حماية المكتسبات الوطنية، والحفاظ على أمن واستقرار الوطن.

طباعة