محمد بن راشد ومحمد بن زايـد يشهدان إطلاق 7 استراتيجيات وطنية مستقبـلية - الإمارات اليوم

أشادا بدور الاجتماعات السنوية للحكومة في توحيد الجهود المشتركة لتعزيز روح الاتحاد

محمد بن راشد ومحمد بن زايـد يشهدان إطلاق 7 استراتيجيات وطنية مستقبـلية

صورة

شهد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، إطلاق سبع استراتيجيات وطنية مستقبلية في القطاعات الحيوية لمئوية الإمارات 2071.

نائب رئيس الدولة:

- الإمارات بقيادة خليفة ترسخ نهج التكامل الذي أرساه زايد ومأسسة صناعة المستقبل.

- الاجتماعات السنوية تسعى للإجابة عن سؤالين: أين وصلنا اليوم؟ وأين نريد أن نصل في الـ50 سنة القادمة؟


ولي عهد أبوظبي:

- الإمارات تستند في سعيها لبناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة على صيغة تكاملية شاملة.

- الأفكار التطويرية والإبداعية وسيلتنا لدفع عجلة التخطيط والتحديث إلى الأمام.

جاء ذلك، ضمن فعاليات الدورة الثانية من الاجتماعات السنوية لحكومة دولة الإمارات، في إمارة أبوظبي، بحضور سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، وسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية، وسمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة، وسمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان، وسمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي ولي عهد الفجيرة، وسمو الشيخ راشد بن سعود بن راشد المعلا ولي عهد أم القيوين، وسمو الشيخ محمد بن سعود بن صقر القاسمي ولي عهد رأس الخيمة.

كما حضر الاجتماعات الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، وسمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان رئيس دائرة النقل بأبوظبي، ووزير شؤون مجلس الوزراء والمستقبل محمد بن عبدالله القرقاوي، وعدد من الوزراء والمسؤولين.

وأكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، أن دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، ترسخ نهج التكامل الذي أرساه الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، ومأسسة صناعة المستقبل، في رحلتها لتحقيق أهداف مئوية الإمارات 2071، مستندة إلى مسيرة عقود من التميز وتطوير التجارب والاستفادة من أفضل النماذج العالمية، لتصبح اليوم نموذجاً عالمياً يحتذى، مشيراً سموه إلى أن هذه الاجتماعات محطة وطنية سنوية في أجندة دولة الإمارات تسعى للإجابة عن سؤالين: أين وصلنا اليوم كدولة؟ وأين نريد أن نصل في الخمسين سنة القادمة؟

وقال سموه على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: «الاجتماعات السنوية هي محطة وطنية سنوية في أجندة دولة الإمارات، فيها تلتقي كل المؤسسات الحكومية، وفيها نطرح كل الأفكار الجديدة، وفيها نناقش كل المشاريع السابقة، وفيها يعرف الجميع ما هي طموحاتنا الجديدة في كافة القطاعات».

من جهته، أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، أن دولة الإمارات تستند في سعيها لبناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة على صيغة تكاملية شاملة تجمع كافة الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية، تعد لمتطلبات الغد وتستبق تحدياته، لتصنع الفارق في حياة المجتمع.

وقال سموه على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: «في الاجتماعات السنوية لحكومة الإمارات تلتقي الإرادة الوطنية والطموح ونظرة الثقة نحو المستقبل.. تعزيز مكانة الوطن ورفعة المواطن واستدامة الحراك التنموي غايتنا.. والأفكار التطويرية والإبداعية وسيلتنا لدفع عجلة التخطيط والتحديث الى الأمام».

وأشاد سموهما بالدور المحوري للاجتماعات السنوية لحكومة دولة الإمارات في توحيد الجهود المشتركة لتعزيز روح الاتحاد ودعم مسيرة التنمية بما يخدم تطلعات الدولة في المضي قدماً نحو تحقيق التقدم والازدهار، وحث سموهما فرق العمل على مضاعفة الجهود والعمل معاً بوتيرة متسارعة واستثمار الفرص لتحقيق أهداف مئوية الإمارات 2071.

في السياق ذاته، شهد سموهما ضمن جلسات الاجتماعات السنوية لحكومة دولة الإمارات عرض سبع استراتيجيات وطنية مستقبلية ترسم ملامح المراحل الأولى من تنفيذ مئوية الإمارات في القطاعات الحيوية، حيث قدم وزير الدولة لشؤون التعليم العالي والمهارات المتقدمة الدكتور أحمد بن عبدالله حميد بالهول الفلاسي شرحاً عن استراتيجية المهارات المتقدمة، فيما استعرضت وزيرة الدولة المسؤولة عن ملف العلوم المتقدمة سارة بنت يوسف الأميري، تطورات تطبيق استراتيجية الإمارات للعلوم المتقدمة، وعرض وزير الدولة للذكاء الاصطناعي عمر بن سلطان العلماء تطورات تنفيذ استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي، وقدمت وزيرة الدولة المسؤولة عن ملف الأمن الغذائي المستقبلي مريم بنت محمد سعيد حارب المهيري شرحاً عن الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي، وعرض وزير الموارد البشرية والتوطين ناصر بن ثاني الهاملي محاور ومستهدفات الاستراتيجية الوطنية للتشغيل، فيما قدمت وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة نورة بنت محمد الكعبي عرضاً حول «الأجندة الثقافية لدولة الإمارات»، واختتمت وزيرة الدولة للسعادة وجودة الحياة مدير عام مكتب رئاسة مجلس الوزراء عهود بنت خلفان الرومي عروض الاستراتيجيات الوطنية باستعراض محاور وأهداف الإطار الوطني لجودة الحياة.

وتشهد الاجتماعات السنوية لحكومة دولة الإمارات، مشاركة 500 شخصية وطنية من رؤساء المجالس التنفيذية في الإمارات، والوزراء ورؤساء الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية، ووكلاء الوزارات ومديري عموم الجهات الحكومية والوكلاء المساعدين، والمديرين التنفيذيين في اجتماعات فرق عمل مشتركة تبحث 30 مجالاً حيوياً.

100 مبادرة ومشروع واستراتيجية

تشهد الدورة الثانية من الاجتماعات السنوية لحكومة دولة الإمارات إطلاق أكثر من 100 مبادرة ومشروع وسبع استراتيجيات في قطاعات حيوية تمهد الطريق نحو السنوات العشر المقبلة، إلى جانب ست جلسات معرفية ومحاضرات في القيادة والإدارة الحكومية والذكاء الاصطناعي وغيرها.

ويناقش المجتمعون أكثر من 24 موضوعاً، تتناول مجالات الأمن والسلامة، والتعليم العالي والمهارات المتقدمة، والخدمات الذكية والبنية التحتية الرقمية، والتسامح، وكفاءة الإنفاق، والعطاء والتنمية، والصناعة، والثقافة، والأمن الغذائي، والعلوم المتقدمة، والرقابة المالية، والتوازن بين الجنسين، والاقتصاد، والخدمات الصحية، والتعليم العام، والتوطين، والطاقة والمياه، والبنية التحتية والإسكان، وكفاءة النظام القضائي، والبيئة والبلديات، والإعلام، والمجتمع، والشباب، والتنافسية والبيانات، كما سيتم عقد عدد من ورش العمل والمحاضرات المتخصصة التي تطرح أهم التحديات والسيناريوهات المتوقعة خلال العقود الخمسة المقبلة، وكيفية وضع الخطط الملائمة لها.

وكان مجلس الوزراء اعتمد في يونيو 2017 عقد تجمع وطني سنوي تحت اسم «الاجتماعات السنوية لحكومة دولة الإمارات»، بهدف توحيد العمل الحكومي كمنظومة واحدة على المستويين الاتحادي والمحلي، ومناقشة القضايا التنموية بشكل سنوي وعلى المستويات الحكومية كافة، وبحضور جميع المسؤولين وصناع القرار، وإشراك مختلف القطاعات الوطنية في وضع التصور التنموي للدولة وصولاً لمئوية الإمارات 2071.

وحققت الدورة الأولى نجاحاً ملحوظاً تلخص في إطلاق 5 استراتيجيات طويلة المدى هي: استراتيجية القوة الناعمة للإمارات، واستراتيجية الإمارات للتعليم العالي، واستراتيجية الإمارات للثورة الصناعية الرابعة، واستراتيجية الإمارات للأمن المائي 2036، إضافة إلى إطلاق أكثر من 100 مبادرة وطنية ضمن أكثر من 30 محوراً.

طباعة