القائد المؤسس وضع ثقته الكبيرة في ابنة الإمارات

نهيان بن مبارك: تميز المرأة الإماراتية ثمرة غرس زايد

صورة

أكد الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح، على تميز المرأة الإماراتية في مختلف المجالات والقطاعات، إذ أصبحت إنجازاتها وحضورها مشهوداً على الصعيد العالمي، وأن ذلك ثمرة غرس طيب مبارك، حرص عليه الوالد مؤسس الدولة وباني نهضتها الحديثة، المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي أرسى هذه المكانة للمرأة الإماراتية مع قواعد بنيان الاتحاد، مضيفا «أننا من فكره ورؤيته الثاقبة، طيب الله ثراه، نستلهم على الدوام النهج الراسخ في تمكين المرأة، ودعم قدراتها، وتسخير مهاراتها في خدمة الوطن وعلو مكانته».

جاء ذلك، بمناسبة يوم المرأة الإماراتية، الذي يصادف الـ28 من أغسطس، حيث أكد الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، أن تميز المرأة الإماراتية وريادتها، محلياً وإقليمياً وعالمياً، هو نتاج غرس الوالد الشيخ زايد بن سلطان، طيب الله ثراه، وهو أيضاً نتيجة طبيعية للاهتمام البالغ والرعاية الكريمة التي تحظى بها ابنة الإمارات من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية (أم الإمارات)، رافعاً إلى سموها أسمى آيات الشكر والعرفان على دورها الكبير ودعمها اللامحدود في تمكين المرأة، ليس في دولة الإمارات فحسب، بل في العالم أجمع، وفي مختلف المجالات، السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية والرياضية، وغيرها. وأشار إلى الحرص الكبير والدائم والدعم المستمر من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، وما يولونه سموهم من اهتمام متعاظم بتمكين المرأة الإماراتية، وتطوير قدراتها، وصقل مهاراتها، حتى أصبحت ابنة الإمارات شامخة بهويتها، معتزة بقيمها ومبادئها الإنسانية الفاضلة في التسامح والتآلف والتعايش والتعارف، وتحقيق الخير والسعادة للبشرية جمعاء، بغض النظر عن الأصل أو العرق أو اللون أو الدين أو المعتقد أو المذهب أو الطائفة أو الملة أو المركز الاجتماعي، وأوضح أن هذا الاهتمام المتعاظم من القيادة بتمكين المرأة أصبح محل تقدير وإعجاب من مختلف الجهات المعنية، المحلية والإقليمية والعالمية.

وأضاف أن الثقة الكبيرة التي وضعها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان، طيب الله ثراه، وعززتها القيادة، في ابنة الإمارات هي محل فخر وإعزاز تتفاخر به نساء الإمارات في جميع المستويات وشتى المجالات، وهي الباعث الأساسي في الإسهام الإيجابي للمرأة الإماراتية ومشاركتها المجتمعية الفاعلة والمؤثرة في تقدم الدولة ونهضتها الحضارية، وبناء الإنسانية ورخائها وازدهارها، مؤكداً في الوقت ذاته على أن سمو «أم الإمارات» هي القدوة الحسنة، والأنموذج الرفيع لابنة الإمارات في العمل والوفاء وخدمة الوطن والعطاء. وأوضح أن الاحتفاء بيوم المرأة الإماراتية كمناسبة سنوية متجددة هو تعبير صادق عن التلاحم الثابت بين القيادة وشعب الإمارات الأصيل، وهو تأكيد دائم بأن النساء والرجال في الإمارات على حد سواء، يعملون جنباً إلى جنب لتحقيق تطلعات ورؤى القيادة في صنع حاضر دولة الإمارات بكل فخر وعزم وقوة، متشاركين جميعاً في المساهمة الفاعلة لتشكيل مستقبلها المشرق، وتحقيق رسالتها الإنسانية الخالدة في سعادة البشرية.