بعد فوزها بلقب أفضل مندوب شاب على مستوى العالم

فاطمة الكعبي: حققت هدفي ورفعت اسم الإمارات عالياً

فاطمة الكعبي أعتبرت تهنئة سيف بن زايد وسام فخر لها. من المصدر

قالت الطالبة فاطمة الكعبي، الفائزة بجائزة أفضل مندوب شاب على مستوى العالم، إنها تلقت تهنئة الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، عبر «تويتر»، بكثير من الفخر والاعتزاز، مؤكدة أنها وسام فخر، وتتويج لجهد بذلته لرفع اسم الإمارات عالياً في المحافل الدولية، مضيفة أنها فخورة كونها نجحت في رفع اسم الدولة عالياً.

وكان الفريق سيف بن زايد آل نهيان، وزير الداخلية، هنأ الطالبة فاطمة الكعبي، على «تويتر»، إذ كتب على صفحته في تعليق على صورة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وبجواره الطالبة: «هذا ما زرعته يداك سيدي القائد، وها هي جهودكم تؤتي ثمارها كل حين. الإماراتية فاطمة الكعبي.. أفضل ممثل دولة على مستوى العالم بين 1000 منافس من 100 دولة في مجلس الأمم المتحدة للشباب».

وقالت الكعبي لـ«الإمارات اليوم»: «بدأت رحلتي للمشاركة في مؤتمر الشباب العالمي بالولايات المتحدة، منذ 28 يوليو الماضي، عندما تم اختياري ضمن منحة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وكان عدد من وقع عليهم الاختيار 28 طالباً وطالبة، ثم قضينا أول أسبوع في الولايات المتحدة من 28 يوليو الماضي إلى الخامس من أغسطس الجاري».

وأوضحت أن المنحة عامة لدراسة موضوعات مختلفة، منها كتابة الأوراق البحثية للجامعة، واجتياز اختبارات القبول في الجامعة، وتعلم مهارات التحدث وفن المناظرات، وغيرها من المهارات، مشيرة إلى أنها تقدمت قبل بدء الدراسة الصيفية للمشاركة في مؤتمر الشباب العالمي، الذي تنظمه مؤسسة سفراء الصداقة التابعة للأمم المتحدة، والذي يتم التقديم له عبر الشبكة العنكبوتية «الإنترنت» من خلال ملء استمارة خاصة بالمشاركة في المؤتمر، وتم اختيار 1000 شاب وشابة من أكثر من 100 دولة، لحضور هذا المؤتمر في نيويورك.

وذكرت أنها خلال عملية القبول تم ترشيح عدد من المشاركين لجائزة «أفضل مندوب شاب»، إذ يوجه للمتقدمين وهم 1000 شاب وشابة عدد من الأسئلة، ومنها كيف تخدم إنجازاته الأهداف المستدامة التي أطلقتها الأمم المتحدة، وبعد مرحلة الأسئلة تم اختيار ما بين 200 إلى 300 شاب وشابة لإجراء المقابلات الشخصية، التي تمت عبر وسيلة «فيديو كونفرانس» مع لجنة التحكيم، ثم اختيار مجموعة لتجري المقابلة الشخصية النهائية عبر التقنية نفسها (فيديو كونفرانس).

وتابعت أن «اللجنة أجرت مقابلة معي في نيويورك وأنا في أبوظبي، وبعد ذلك تم اختيار أربعة شباب فائزين في أربعة مجالات مختلفة، وتم اختياري من بينهم في مجال الابتكار لخدمة الهدف التاسع من أهداف التنمية المستدامة التي أطلقتها الأمم المتحدة، وهو الهدف الخاص بالابتكار والصناعة والبنية التحتية».

وحول اهتمامها بمؤتمر الشباب العالمي، أفادت بأنها كانت تتابعه منذ أكثر من عام «رغبةً في المشاركة فيه، ولكن سني الصغيرة كانت تقف عائقاً أمام قبولي فيه، وبعد أن بلغت 16 عاماً، وهي سن القبول للمشاركة في المؤتمر، أسرعت بالتسجيل عبر الإنترنت».

وأضافت «أستغل رحلتي إلى الولايات المتحدة لأتعرف إلى الجامعات فيها، حتى أقرر بعد ذلك أين ستكون دراستي الجامعية، إذ إنني في العام المقبل سأتخرج في المرحلة الثانوية».

المساواة بين الجنسين

قالت الطالبة فاطمة الكعبي، الفائزة بجائزة أفضل مندوب شاب على مستوى العالم: «طُلب مني خلال المؤتمر إلقاء كلمة أعرض فيها تجربتي للشباب بعد تسلم الجائزة، كما سبق ذلك أن شاركت في حلقة نقاشة مع ممثلين من الأمم المتحدة، وأكثر من 300 شاب وشابة عن موضوع المساواة بين الجنسين في مجال القيادة، إذ طرحت رؤية الشباب في هذا الموضوع، خصوصاً تجربتي في مجال الابتكار، وكيف أن هذا المجال مفتوح للصغار ولكبار السن، كما أن الفرص فيه متوافرة للشاب والشابة على حد سواء، ثم استعرضت تجربة الإمارات التي عايشناها في هذا المجال، إذ لدينا وزيرات شابات، ولدينا دعم كبير للعنصر النسائي في الدولة، ولذلك وجدت المؤتمر فرصة رائعة للحديث عن هذا الموضوع».

ولفتت إلى أنها شاركت في المؤتمر ضمن وفد من شباب الإمارات، الذي كان من بين أكبر الوفود المشاركة.