«زايد للأعمال الخيرية والإنسانية» تقدم مساعدات إلى 166 دولة بملياري درهم خلال 26 عاماً

احتفت مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، أول من أمس، بالذكرى السنوية الـ26 على انطلاقها عام 1992، على يد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، إذ نجحت في تقديم مساعداتها لأكثر من 166 دولة حول العالم بقيمة إجمالية تناهز ملياري درهم، وتركزت في قطاعات متنوعة، أبرزها الصحة، والتعليم، والجوائز، والإغاثة، وغيرها.

وقال مدير عام المؤسسة، حمد سالم بن كردوس العامري، إن «احتفاءنا اليوم يؤكد حرص مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية على تحقيق أولوياتنا الاستراتيجية في تقديم المساعدات الإنسانية والخيرية لسائر الفئات المحتاجة، ومواصلة جهودنا لإبقاء اسم الأب المؤسس وبصمته الكريمة في جميع بقاع العالم، وليبقى اسم دولة الإمارات وقيادتها وشعبها مثالاً يحتذى، إقليمياً وعالمياً».

وأضاف: «سنعمل، خلال الأعوام المقبلة، على تحقيق المزيد من التطلعات التي ستسهم بشكل أكبر في مساعدة المحتاجين ومد يد العون لجميع الفئات في أنحاء العالم، إذ سنفتح قنوات التواصل مع جميع الهيئات والجمعيات والمؤسسات النسائية داخل الدولة وخارجها، ونعد شبكة يتم من خلالها توحيد الجهود في العطاء وتقديم المساعدات، بالإضافة لمواكبة التطور التكنولوجي الذي تشهده الدولة والاستفادة منه في تنفيذ البرامج والمشروعات الخيرية».

وامتدت عناية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، إلى مختلف مجالات الحياة داخل الدولة وخارجها، من خلال إنجاز مشروعات في مختلف المجالات، ومن أهمها مركز الشيخ زايد للدراسات العربية في قلب بكين - الصين، الذي أسس عام 1995، ليكون منبراً ينشر الثقافة الإسلامية.

كما امتدت عناية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، إلى مختلف مجالات الحياة، ولعل مجال البيئة والاهتمام بها والمحافظة عليها من أهم تلك المجالات، إذ اعتمدت المؤسسة عام 1999 ميزانية خاصة لتمويل كرسي أكاديمي للشيخ زايد بن سلطان آل نهيان لعلوم البيئة بجامعة الخليج العربي بمملكة البحرين، وهو يهدف إلى تدريس مقررات البيئة، وإثراء النشاط العلمي والبحوث في مجال العلوم البيئية.

• مشروعات «المؤسسة» شملت قطاعات متنوعة.. أبرزها الصحة والتعليم.