سخّر كل الإمكانات لعزة الوطن وتحقيق سعادة ورفاهية المواطن

خليفة.. قيادة تاريخية وعطاء يمتد لـ 45 عاماً

صورة

أرست دولة الإمارات العربية المتحدة، وهي تواصل مسيرتها الاتحادية بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، المزيد من صروح المنجزات الوطنية، وأصبحت تتبوأ مكانة مرموقة بين الدول المتقدمة في العالم بما حققته من نهضة تنموية مواكبة للألفية الجديدة، وما تميزت به من حضور دبلوماسي وسياسي واقتصادي إيجابي وقوي في الساحات الإقليمية والدولية.

وهذه المنجزات تحققت بفضل قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وإخوانه أصحاب السمو حكام الإمارات، وبتضافر جهود وتلاحم المواطنين مع قيادتهم المخلصة، كما أكد ذلك تقرير التنافسية الدولية للمنتدى الاقتصادي العالمي «دافوس» للعام 2013-2014 الذي صنّف الدولة في المركز الثالث عالمياً في مؤشر ثقة المواطنين بالقادة السياسيين فيها، من بين 148 دولة في العالم.

كما صنّف تقرير المسح الثاني للأمم المتحدة لمؤشرات السعادة والرضا بين شعوب العالم لعام 2013، دولة الإمارات في المركز الأول عربياً والـ14 عالمياً، التي حقّقت السعادة والرضا لمواطنيها.

• الدولة في المركز الثالث عالمياً في مؤشر ثقة المواطنين بالقادة السياسيين.

• زايد انتقل بالإمارات من الصفر إلى مصاف الدول المتقدمة التي يُشار إليها بالبنان.

• برنامج «التمكين» السياسي والاقتصادي والاجتماعي والعلمي والثقافي، يؤشر إلى النهج العلمي والخطط المؤسسية والمبرمجة في العمل الوطني.

• المشروع النهضوي لدولة الإمارات يجسد آمال رئيس الدولة وطموحاته لإخوانه وأبنائه المواطنين.

وكان المؤسس، المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، قد أنجز بحنكة وحكمة وصبر واقتدار وعطاء سخي، مرحلة التأسيس بكل تحدياتها، وانتقل بدولة الإمارات من الصفر إلى عصر التقدم. وأكد ذلك صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، في خطابه في اليوم الوطني الـ33 في الأول من ديسمبر 2004، وهو الأول بعد توليه مقاليد الحكم في البلاد، بقوله: «إن ما وصلت إليه بلادنا من مكانة ورفعة وعزة، وما تنعم به من طمأنينة ورخاء، هو ثمرة مسيرة طويلة من الجهد والمثابرة والعمل الشاق الدؤوب، قادها فقيدنا الكبير، بحكمة وحلم وصبر، إذ سخّر كل ثروات البلاد ونذر حياته لبناء الوطن وتقدمه، وتوفير الحياة الكريمة للمواطنين والمقيمين على أرض الدولة، حتى أصبحنا على ما نحن عليه اليوم».

وقال سموه: «لقد ترسّخت دعائم اتحادنا الشامخ، وأصبحت دولة الإمارات العربية المتحدة، والحمد لله، علامة بارزة على تقدم الدول والأمم، بما انتهجته من سياسات حكيمة وحققته من منجزات عظيمة، وما تنعم به من أمن واستقرار وازدهار وطمأنينة».

ويعد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان من القيادات التاريخية المشهود لها بالعطاء والبذل على مدى 45 عاماً من العمل الوطني في خدمة الوطن والمواطن، منذ أن شارك، وهو في صباه، إلى جانب والده، المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، في مرحلة التأسيس لبناء نهضة الوطن ومواكبة مسيرة التقدم في العالم. وأنجز بهمة وكفاءة ودرجة عالية من المسؤولية الوطنية، كل المهام الصعبة التي أوكلت إليه في مختلف المناصب الرئيسة التي شغلها خلال مراحل بناء نهضة إمارة أبوظبي، ومن ثم دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث ترك بصمات واضحة للمنجزات التي تحققت والتي أصبحت تُمثل اليوم شواهد ومعالم بارزة لتقدّم الإمارات وازدهارها.

واعتمد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، في قيادته لمقاليد الحكم، نهجاً يستند إلى استراتيجيات محددة الغايات والأهداف والمقاصد، وعلى منهجية علمية وخطط مؤسسية مبرمجة وعطاء سخي في العمل الوطني. وأعلن، في هذا السياق، في خطابه في اليوم الوطني الـ34 في الأول من ديسمبر 2005، برنامج «التمكين» السياسي والاقتصادي والاجتماعي والعلمي والثقافي.

وأطلق صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، في العام 2007، «استراتيجية المستقبل» ومبادرة الهوية الوطنية.

ووجّه سموه في عام 2008 عاماً للهوية الوطنية، وقال: «إننا نتطلع إلى مشروع حضاري شامل يستوعب الحديث من دون إخلال بالأصيل، بما يحفظ للوطن وجوده وللمواطن هويته وللمجتمع تماسكه، فلا تساهل ولا تهاون مع كل ما يهدد قيمنا وعاداتنا وتقاليدنا ولغتنا الوطنية التي هي قلب الهوية الوطنية ودرعها وروح الأمة وعنصر أصالتها ووعاء فكرها وتراثها.

وأطلق صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، في افتتاحه لدورة المجلس الوطني الاتحادي في 12 فبراير 2007 «المشروع النهضوي» لدولة الإمارات في إطار استراتيجية التمكين ومقاصده، وهو المشروع الذي يجسد آماله وطموحاته لإخوانه وأبنائه المواطنين، ويُعبر عن نظرة ثاقبة في تحويل الرؤية التطويرية لمرحلة التمكين إلى استراتيجيات عمل وقيم سلوكية يمارسها المواطن في حياته اليومية.

ويؤمن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان بأن الإنسان يُمثّل ركيزة أساسية في المشروع النهضوي لتحقيق الرفاهية والرخاء، ويؤكد على الدور المحوري للقطاع الخاص في المشروع، وضرورة العمل على تقوية هذا القطاع وتعزيز دوره.

وجدّد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، في خطابه في اليوم الوطني الـ37، عزمه على تعزيز خطى التمكين السياسي، وأكد حرصه على استمرار ترسيخ العملية الديمقراطية وتطويرها.

وتعهّد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، في ولايته الثانية، بتنفيذ استراتيجيات جديدة طموحة لتعزيز برامج التمكين السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي، وأعلن، في خطابه في اليوم الوطني الـ38 في الأول من ديسمبر 2009، برامج عمل ورؤى جديدة لمرحلة العمل الوطني المقبلة، تقوم على توظيف كامل القدرات الوطنية وتفعيل سياسة التوطين والإحلال.

وحدد في كلمته في اليوم الوطني الـ39 في الأول من ديسمبر 2010، حزمة من الأهداف والمقاصد التي تعمل الدولة على إنجازها في إطار مشروع النهضة: في مرحلة العمل الوطني المقبلة.

وأطلق صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان عام 2011، مشروع العشرية الاتحادية الخامسة، ويتمثل في تمكين المواطن، مؤكداً أن «الاتحاد هو مسؤولية اجتماعية وجماعية، وهو مشروع نهضة وبرنامج عمل مستمر».

وأعلن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، في كلمته في اليوم الوطني الـ41 في الأول من ديسمبر 2012 حزمة من المبادرات والقرارات التي تُجسّد رؤاه الاستراتيجية في «ترسيخ ثقافة المواطنة وتعميق حُب الوطن وتأكيد الولاء له، وتعزيز التلاحم والتواصل القائم بين الشعب وقيادته».

وأكد سموه أن السكن هو أساس الاستقرار النفسي والاجتماعي والاقتصادي للأسر المواطنة، وضمن السعي المستمر لتوفير حياة كريمة لكل مواطن ومواطنة، معلناً إطلاق مشروع إسكاني متكامل يستهدف بناء 10 آلاف وحدة سكنية في الدولة.

طباعة