«البطاقة» تُجنّب استخدام المواد الخطرة في المصانع

«البيئة»تقيّم ‬60 منشأة صناعية في الدولة

«الوزارة» تلقت أكثر من ‬60 طلب تسجيل لبطاقة الأداء البيئي. وام

أنهت وزارة البيئة والمياه زيارة ‬60 منشأة وشركة صناعية، تقدمت للحصول على بطاقة الأداء البيئي، عبر فريق عمل تم تشكيله من قطاع شؤون البيئة وقطاع التدقيق الخارجي بالوزارة، لتقييم جميع المنشآت الصناعية المسجلة.

وأشار الوكيل المساعد لقطاع شؤون البيئة محمد الزعابي إلى أن عملية التقييم استمرت، منذ شهر سبتمبر حتى نهاية ديسمبر الماضيين، موضحا أن بطاقة الأداء البيئي شهادة تمنحها الوزارة للمنشآت الصناعية الملتزمة بالقوانين والتشريعات البيئية للدولة، وتكون سارية المفعول لمدة سنة واحدة من تاريخ صدورها، وتم منحها لـ‬10 منشآت صناعية عام ‬2009، و‬25 عام ‬2010، و‬37 منشأة صناعية عام ‬2011.

وقال إن الوزارة تلقت أكثر من ‬60 طلب تسجيل لبطاقة الأداء البيئي، في عام ‬2012، من مختلف القطاعات الصناعية وعلى مستوى الدولة، مشيرا إلى أنه تم تقييم جميع المنشآت الصناعية المسجلة، واختيار المنشآت المشاركة التي استوفت الشروط اللازمة للحصول على البطاقة، وبعدها تم تقييم المنشآت وفقاً لمدى التزامها بإجراء تحليل دوري للمخلفات، كما تم رصد مواصفات التصريف والملوثات الناتجة عن المشروع، والاحتفاظ بالسجلات اللازمة لذلك وفقاً للنظم البيئية ومتطلبات القانون الاتحادي رقم ‬24 لسنة ‬1999، ولوائحه التنفيذية بشأن حماية البيئة وتنميتها، ومدى تطبيقها للإدارة البيئية السليمة.

وتضمن التقييم طريقة تعامل المنشأة مع المواد الكيميائية، والنفايات الصناعية، وملوثات الهواء الناتجة عن المنشأة ومدى التزام المنشأة بإتباع نظام الصحة والسلامة والبيئة واستخدام تقنية الإنتاج الأنظف.

وتعد مبادرة بطاقة الأداء البيئي إحدى مبادرات الوزارة الداعمة لتحقيق شعار «نحو إنتاج أنظف ‬2021»، وذلك من خلال الترويج لمفهوم الإنتاج الأنظف، في تجنب استخدام المواد الخطرة قدر الإمكان، ورفع كفاءة المنشآت الصناعية والحد من الانبعاث والمخلفات أثناء عمليات الإنتاج، ويعكس تبني الإنتاج الأنظف فوائد كثيرة في النواحي الاقتصادية والبيئية، فمن الناحية الاقتصادية يسهم في خفض التكاليف المتعلقة بعمليات النفايات والتخلص منها، وفي خفض تكاليف الإنتاج من حيث توفير الطاقة والمواد الخام، ومن الناحية البيئية فهو يسهم في خفض نوعية وكمية الملوثات، ويقلل المخاطر والحوادث الصناعية، وبالتالي يحسن نوعية البيئة، ما يؤثر إيجابا في حياة الإنسان والحياة الفطرية والتنوع البيولوجي.

طباعة