مختصون أكدوا أهمية دورهم في احتواء جائحة «كوفيد-19»

آلام الظهر والصداع والعدوى التنفسية تتصدر مراجعات أطباء الأسرة

صورة

أكد مختصون أن أطباء الأسرة «حائط صد» أمام الأمراض المزمنة، مشيرين إلى أهمية دورهم في مراقبة المرضى، ومنع أمراضهم من الاستفحال. كما أكدوا أهمية الدور الذي لعبوه في احتواء جائحة «كوفيد-19».

وقالوا إن أكثر الأمراض شيوعاً في عيادات أطباء الأسرة، آلام الظهر، والصداع، إضافة إلى عدوى الجهاز التنفسي.

وبدورها، أفادت هيئة الصحة في دبي، تزامناً مع احتفال العالم باليوم العالمي لطب الأسرة، بأنها عملت على دعم وتعزيز تخصص «طب الأسرة» ببرامج تخصصية، باعتباره بوابة الدخول للنظام الصحي.

وتفصيلاً، قالت المدير التنفيذي لقطاع الرعاية الصحية الأولية في الهيئة، الدكتورة منال تريم، إن الهيئة حرصت على تعزيز قدرات تخصص طب الأسرة ببرامج التعليم المستمر، مشيرة إلى أنها أسست برنامج «الطبيب المقيم»، وحصلت على اعتماد المجلس العربي لتخصص طب الأسرة. كما تستضيف امتحانات الكلية الملكية البريطانية للطب العام، لتكون بذلك أول مؤسسة صحية خارج المملكة المتحدة تستضيف هذا الامتحان. كما أدارت أخيراً برنامج الزمالة في تخصص صحة المرأة والطفل ضمن التخصصات المتاحة لأطباء الأسرة.

وشدّدت على أهمية تخصص «طب الأسرة» في الحفاظ على صحة وسلامة المجتمع، والحفاظ على سعادته ورفاهيته، حيث يعدّ طبيب الأسرة المرجع الصحي المتكامل لعلاج كل أفراد الأسرة، من الأطفال والراشدين وكبار السن.

وقالت: «بينما تتسارع دول العالم لتحقيق نسبة طبيب أسرة لكل 1000 شخص، التي أعلنتها منظمة الصحة العالمية، أعلن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، عن مبادرة (طبيب لكل مواطن) وهي مبادرة ريادية فريدة من نوعها، تتمثل في استخدام التكنولوجيا وتسخيرها لخدمة الشعوب عبر توفير التطبيب عن بُعد، وتلقي المستفيد الخدمات الطبية والعلاجية التي يحتاج إليها في مسكنه». وذكرت أن طب الأسرة يُعد بوابه الدخول للنظام الصحي، إذ يوفر الخدمات الوقائية والتشخيصية والعلاجية وخدمات التحويل للتخصصات الفرعية، ويتابع الحالة المرضية للتأكد من سلامة المريض واستمرارية خطط العلاج.

وتابعت أن جهود أطباء الأسرة ظهرت جلية في السيطرة على جائحة «كوفيد-19»، حيث قدم أطباء الأسرة مثالاً سامياً بمشاركتهم مع زملائهم ضمن خط الدفاع الأول.

من جهتها، قالت استشارية طب الأسرة، الدكتورة حمدة خانصاحب، إن أكثر الأمراض التي يواجهها طب الأسرة، تتمثل في أمراض السكري، والضغط، والقلب، والأمراض المزمنة التي يتطلب علاجها فترات طويلة، لمنع مضاعفاتها، من خلال تقييم الحالة دورياً، وإجراء الفحوص لها، إضافة إلى علاج الالتهابات الحادة التي تصيب الإنسان بشكل عام، وأعراضها.

وتابعت أن «أكثر الأمراض شيوعاً في عيادات أطباء الأسرة، هي آلام الظهر، والصداع، والتشخيص المبكر للأمراض، إضافة إلى رعاية الأطفال، وعدوى الجهاز التنفسي العلوي وأمراض العظام والمفاصل».

وذكر استشاري طب الأسرة، الدكتور منصور حبيب، أن طب الأسرة يعتبر «حائط صد»، في مواجهة الأمراض المزمنة في المجتمع، وكان له دور عظيم في التصدي لجائحة «كوفيد-19» والتعامل مع مسببات الأمراض بشكل عام.

وقال إن أكثر مراجعيه من الأطفال، والمصابين بأوجاع المفاصل.

ولفت إلى أن هذا التخصص يعدّ نقطة الارتكاز الأولى في توزيع المرضى على التخصصات الطبية المختلفة، وتقييم الحالات والتعامل معها باحترافية، والتدخل في أوقات الأزمات.

وأكد أن طبيب الأسرة يلعب دوراً كبيراً أيضاً في التصدي للشائعات المرتبطة بالجوانب الصحية، كما يقدم خدمات نفسية للمرضى إلى جانب الخدمات العلاجية الأخرى، الأمر الذي يعزز مكانته وأهميته في القطاع الصحي بالدولة.

طباعة