حذرت من السفر إلى مدغشقر.. وحملات توعية للأطباء والمسافرين

«الصحة»: إجراءات احترازية لمنع دخول الطاعون الرئوي إلى الدولة

كشفت وزارة الصحة ووقاية المجتمع عن اتخاذها إجراءات احترازية عدة لمنع دخول «الطاعون الرئوي»، الذي تفشى أخيراً في دولة مدغشقر، إلى الإمارات، تضمنت التحذير من السفر إلى مدغشقر، وتعريف العاملين الصحيين في الدولة بالمرض وكيفية تشخيصه، وإجراءات العزل والوقاية.

مدغشقر استحدثت نظاماً صحياً لمنع انتشار المرض عالمياً، يتضمن فحص حرارة المسافر عند مغادرة أراضيها.

وقالت نائب رئيس اللجنة الوطنية للوائح الصحية الدولية ومكافحة الجائحات، الدكتورة فاطمة العطار، لـ«الإمارات اليوم»، إن الإجراءات الاحترازية، التي اتخذتها الوزارة بالتنسيق مع الهيئات الصحية في الدولة والطيران المدني، تشمل توعية المواطنين والمقيمين بالدولة في حال السفر الاضطراري إلى مدغشقر، بكيفية الوقاية من المرض، واشتراطات السلامة عند السفر، وتعزيز دور عيادات المسافرين في توفير المشورة الصحية.

وأكدت الوزارة في بيان لها، أمس، عدم وجود رحلات طيران مباشرة بين الدولة ومدغشقر، مضيفة أن المسافرين يقصدونها من خلال رحلات طيران غير مباشرة، عن طريق شركات طيران محلية وعالمية عبر كينيا وإثيوبيا. وقالت إنها تحرص على إعداد منشورات صحية توزع على القادمين من الدول المعنية، تشمل أعراض المرض، وكيفية الحصول على المشورة الطبية، مؤكدة أن علاج هذه الحالات مجاني.

وذكرت الوزارة أن دولة مدغشقر استحدثت نظاماً صحياً لمنع انتشار المرض عالمياً، يتضمن فحص حرارة المسافر عند مغادرة أراضيها، وتسجيل بيانات تاريخه المرضي. وعند الاشتباه في أي حالة تُمنع من السفر وتُعطى مضادات حيوية، كما يعطى المخالطون لها علاجات وقائية تضمن عدم انتقال المرض إليهم.

من جانبها، أكدت منظمة الصحة العالمية اكتشاف حالات إصابة بالمرض في 11 سبتمبر الماضي، وإطلاق سلطات الصحة العمومية في مدغشقر عمليات التحري الميداني حوله.

وذكرت أن عدد حالات الطاعون الرئوي المشتبه فيها، المحتملة والمؤكدة، بلغ 51 حالة، نجم عنها 12 حالة وفاة. وتابعت أن الفترة نفسها شهدت تلقي بلاغات عن 53 حالة إصابة بالطاعون الدبلي في البلاد، نجم عنها سبع حالات وفاة.

ووفقاً للمنظمة، فإن الطاعون الرئوي هو شكل من أشكال الطاعون، يمكن أن ينتقل من شخص إلى آخر، ويؤدي إلى احتمال تفشي الأوبئة الوخيمة إذا لم تُبذل جهود كافية لمكافحته.

وتابعت أن المرض اكتُشف بعد مرور أكثر من أسبوعين على وفاة الحالة الأولى. وفي هذه الأثناء، كانت حالات أخرى مصابة قد سافرت إلى شتى أنحاء مدغشقر، بما في ذلك العاصمة أنتاناناريفو. ما يعني أن مستوى المخاطر العامة مرتفع على الصعيد الوطني، ومتوسط على الصعيد الإقليمي، نظراً إلى تواتر الرحلات الجوية إلى جزر المحيط الهندي المجاورة، لكنّ مستوى المخاطر منخفض على الصعيد العالمي.

للإطلاع على الموضوع كاملا يرجى الضغط على هذا الرابط.

تويتر