"خليفة التربوية " تدشن دورتها الـ 16 محلياً وعربياً ودولياً

أطلقت الأمانة العامة لجائزة خليفة التربوية دورتها السادسة عشرة للعام 2023 اليوم في أبوظبي والتي تضم 10 مجالات موزعين على 17 فئة على المستويات المحلية والعربية والدولية، من بينها مجال جائزة خليفة العالمية للتعليم المبكر والذي يطرح للتنافس على المستوى الدولي في فئتي : البحوث والدراسات، والبرامج والمناهج والمنهجيات وطرق التدريس، ويستهدف هذا المجال المؤسسات الأكاديمية والباحثين المتخصصين على مستوى العالم لتطبيق أفضل الممارسات في مجال التعليم المبكر .

وأكدت الأمين العام للجائزة أمل العفيفي خلال مؤتمر صحافي على أهمية هذه الدورة التي تواكب انطلاقة التميز لمنظومة التعليم في دولة الإمارات العربية المتحدة ونموذجها الفريد في التعليم الذي يرسخ الهوية الوطنية ويفتح آفاقاً واسعة على التطور العلمي واستشراف المستقبل وذلك برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وإخوانهما أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات.

وأشارت إلى أن جائزة خليفة التربوية وبمتابعة وتوجيه من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير ديوان الرئاسة رئيس مجلس أمناء الجائزة أنجزت كافة الاستعدادات الخاصة بهذه الدورة والتي تنطلق اليوم تزامناً مع انطلاق العام الدراسي الجديد بكل ما يحمله من طموحات تربوية وأكاديمية، وتطرح الجائزة في هذه الدورة مجالاً عن الشخصية التربوية الاعتبارية التي تكرم تقديراً لجهودها في دعم مسيرة التعليم والنهوض به، بالإضافة إلى فئة الأسرة الإماراتية المتميزة التي قدمت اسهامات بارزة في رعاية الأبناء وتميزهم تعليمياً وتربوياً، وتمنح الأسرة الفائزة درع الجائزة ومكافأة مالية بقيمة 100 ألف درهم إماراتي.

وأشارت الأمين العام للجائزة إلى أن الدورة الحالية شهدت أيضاً تطويراً فيما يتعلق بلجان التنسيق والتحكيم بما يعزز من مسيرة الجائزة ويوطد علاقتها بالميدان التربوي، لافتة إلى أن المجالات المطروحة للدورة الحالية كالتالي : الشخصية التربوية الاعتبارية، و مجال جائزة خليفة العالمية للتعليم المبكر ( فئة البحوث والدراسات، وفئة البرامج والمناهج والمنهجيات وطرق التدريس)، ومجال التعليم العام ( فئة المعلم المبدع، وفئة الأداء التعليمي المؤسسي )، ومجال التعليم العالي ( فئة الأستاذ الجامعي المتميز)، ومجال أصحاب الهمم ( فئة الأفراد، وفئة المؤسسات والمراكز)، ومجال التعليم وخدمة المجتمع ( فئة المؤسسات، وفئة الأسرة الإماراتية المتميزة)، ومجال الإبداع في تدريس اللغة العربية ( فئة الأستاذ الجامعي المتميز)، ومجال البحوث التربوية ( فئة البحوث التربوية ، وفئة البحوث الخاصة بدراسات أدب الطفل)، ومجال التأليف التربوي للطفل ( فئة الإبداعات التربوية )، ومجال المشروعات والبرامج التعليمية المبتكرة ( فئة الأفراد، وفئة المؤسسات، وفئة الطلاب ) .

وقالت أمل العفيفي إن الجائزة ستنفذ برنامجاً تعريفياً للمجالات المطروحة في دورتها السادسة عشرة على المستويات المحلية والعربية والدولية وذلك وفق جدول زمني يتضمن عدداً من الفعاليات وورش العمل التطبيقية والمشاركة في الندوات والمؤتمرات والمعارض المتخصصة للتعريف برسالة ودور الجائزة وأهدافها في نشر ثقافة التميز في الميدان التربوي.

من جانبه أشار عضو اللجنة التنفيذية والمانحة في الجائزة حميد إبراهيم إلى أن الجائزة طورت خلال الفترة الماضية منظومة متكاملة من التطبيقات الإلكترونية الذكية التي تعزز التفاعل بين الجائزة ومختلف عناصر الميدان التعليمي محلياً وعربياً ودولياً، ومن خلال هذ التطبيقات الذكية أصبح بإمكان المرشحين المحتملين التواصل مع الجائزة على مدار الساعة وهو ما يوسع قاعدة المشاركة في هذه الدورة الحالية .
وأوضح أن الجائزة تستقبل طلبات المرشحين لجائزة خليفة التربوية للمجالات المطروحة على مستوى الدولة والوطن العربي لدورتها الحالية اعتباراً من اليوم 06 سبتمبر 2022 وحتى الثلاثاء 31 يناير المقبل، وسيتم استقبال الطلبات على الموقع الإلكتروني : www.khaward.ae  .

وتطرقت عضو اللجنة التنفيذية فاطمة البستكي خلال المؤتمر الصحفي إلى الحديث عن مجال جائزة خليفة العالمية للتعليم المبكر والذي تطرحه الجائزة لأول مرة على مستوى العالم، وعرضت خلالها أهداف هذا المجال ودوره في دعم مسيرة النهوض بالطفولة والتعليم المبكر من خلال طرحه على المستوى العالمي بفئتيه في البحوث والدراسات، والبرامج والمناهج والمنهجيات وطرق التدريس، وقالت : يبدأ قبول طلبات المشاركين في مجال جائزة خليفة العالمية للتعليم المبكر اعتباراً من اليوم وحتى 28 فبراير المقبل، وذلك على المستوى الدولي لهذا المجال، ويتم استقبال طلبات المشاركين في هذا المجال على الموقع الإلكتروني التالي : https://el.khaward.ae/  .

وأشارت عضو اللجنة التنفيذية سعاد السويدي إلى أن جائزة خليفة التربوية سجلت منجزات رائدة منذ انطلاق مسيرتها في العام 2007، ومثلت الجائزة أحد المبادرات الوطنية البارزة على صعيد الجوائز المتخصصة في الشأن التربوي محلياً واقليمياً ودوليا، موضحة أن الدورة الحالية تتضمن عدداً من المجالات المطروحة منها الشخصية التربوية الاعتبارية والتي تمنح فيها الجائزة لأحدى الشخصيات التي قدمت اسهامات بارزة في مسيرة التعليم ودعم النهوض به، وكذلك مجال التعليم العام والذي يعتبر أحد المجالات البارزة منذ انطلاق مسيرة الجائزة ويتضمن هذا المجال الفئات التالية فئة المعلم المبدع محلياً وعربياً، وفئة الأداء التعليمي المؤسسي، بالإضافة إلى مجال أصحاب الهمم والذي يتضمن فئتي الأفراد، والمؤسسات والمراكز .

ومن جانبه قال عضو اللجنة التنفيذية الدكتور خالد العبري إن جائزة خليفة التربوية تخطو بثقة وعزيمة في النهوض بمسيرتها لدعم مسيرة التعليم في الخمسين المقبلة، وتطرح الجائزة خلال هذه الدورة مجالات : التعليم العالي فئة الأستاذ الجامعي المتميز، والبحوث التربوية والذي يشمل فئة البحوث التربوية وفئة دراسات أدب الطفل، بالإضافة إلى مجال الإبداع في تدريس اللغة العربية بفئاته المعلم المتميز محلياً والأستاذ الجامعي المتميز على مستوى الدولة والوطن العربي، وتحظى هذه المجالات بإقبال كبير من قبل الميدان التعليمي والأكاديمي على المستويين المحلي والعربي .

كما تحدثت عضو اللجنة التنفيذية للجائزة الدكتورة جميلة خانجي عن أهمية هذه الدورة التي تنطلق اليوم تزامناً مع انطلاقة العام الدراسي الجديد بكل ما يحمله من إيجابية وتفاؤل لدى جميع عناصر العملية التعليمية، ومختلف فئات المجتمع مشيرة إلى أن الجائزة تطرح مجالات التعليم وخدمة المجتمع، والتأليف التربوي للطفل، والمشاريع والبرامج التعليمية وهي مجالات تمثل أحد الركائز الأساسية في نشر ثقافة التميز وتعزيز رسالة الجائزة في الميدان التربوي محلياً وعربياً .

 

طباعة