مسؤولو حكومة دبي يشيدون بمنظومة تكريم ورعاية أوائل الطلبة

تجسيداً لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في تعزيز جودة البيئة التعليمية في إمارة دبي وبمناسبة إعلان سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي عن منظومة تكريم ورعاية الطلبة الأوائل في إمارة دبي، أكد مسؤولون في حكومة دبي أن المنظومة تدعم توجهات دبي في دعم وصول وتمكين أجيال المستقبل إلى المراتب العالمية الأولى.

وحسب المنظومة الجديدة، سيتم تقديم مكافآت مالية للطلاب المتفوقين، وتوفير منح دراسية محلياً ودولياً للطلبة الإماراتيين المتفوقين.

وتشمل المنظومة طرح خصومات مجزية للطلبة المقيمين الأوائل للدراسة في مؤسسات التعليم العالي الدولية في دبي مع الحصول على الإقامة الذهبية للطلبة وعائلاتهم، وذلك حسب الآلية المتبعة في هذا الشأن في إمارة دبي.

وبهذه المناسبة، أكد عبد الله البسطي، الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة دبي أن إمارة دبي برؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وبتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي تشجّع المتفوقين، وتوفر لهم الممكنات كافة لمواصلة التميز في الأداء التعليمي المدرسي وما بعد مرحلة الدراسة حيث تتمحور رؤية إمارة دبي حول أولوية تحقيق أفضل المخرجات في التعليم، وأن تتبوأ الإمارة من خلال تميّز طلبتها مكانة عالمية كعاصمة تعليمية رئيسية تستقبل في مدارسها وجامعاتها أنبغ الطلاب من مختلف دول العالم".

وقال:"ما وصلنا إليه من نهضة تعليمية متقدمة، أمر ليس وليد اللحظة إلا أن هذه المخرجات هي نتاج رؤية ملهمة للقيادة الرشيدة ترى في التعليم والاستثمار في أجيال المستقبل أهم عامل لتقدم الأوطان وأحد أهم مفاتيح العبور إلى مستقبل أكثر تقدماً وإشراقاً".

من جانبه، ثّمّن المهندس سلطان بن سعيد المنصوري، رئيس مجلس تنمية الموارد البشريّة الإماراتيّة في دبي اعتماد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي منظومة تكريم ورعاية الطلبة الأوائل تحقيقا لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، لمستقبل يقوم على التنمية المستدامة التي تستند إلى الكوادر البشرية العالية الكفاءة في مختلف القطاعات الحيوية لإمارة دبي ونموذجها التنموي الرائد".

وقال سلطان المنصوري: "تمثل منظومة تكريم ورعاية الطلبة الأوائل ركناً أساسياً في عملية تطوير رأس المال البشري الإماراتي في القطاع الخاص بما يدعم الأهداف الاستراتيجية لمجلس تنمية الموارد الإماراتية في دبي، الذي تأسس عام 2021 ليجمع مختلف الجهات الحكومية والخاصة في الإمارة، إلى جانب المؤسسات الأكاديمية والبحثية، من أجل العمل على تنمية الموارد البشرية الإماراتية والتأكد من وجود بيئة جاذبة ومحفزة فيه لاستقطاب الموارد البشرية الإماراتية، وضمان مواءمة مخرجات التعليم للطلبة الإماراتيين مع متطلبات سوق العمل وفق القطاعات ذات الأولوية الاستراتيجية وتأهيل وتدريب وتوظيف وتنمية الموارد البشرية الإماراتية في القطاع الخاص".

وأضاف المنصوري: "ستدعم منظومة تكريم ورعاية الطلبة الأوائل الارتقاء ببيئة الأعمال في إمارة دبي من خلال توفير كفاءات مواطنة وفرص وظيفية نوعية لهم عند تخرجهم، وتمكينهم من أدوات المستقبل التي تتناسب مع احتياجات اقتصاد المعرفة وقطاعاته النوعية الجديدة".

بدوره، قال الدكتور عبدالله الكرم، مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي: "تعكس المنظومة الجديدة أهمية ومكانة التعليم في إمارة دبي، ومحورية الدور الذي يقوم به المتفوقون في بناء المستقبل، إذ يشكل تكريمهم حافزاً رئيسياً لخوض التحدي وتحقيق أقصى طاقاتهم لبلوغ التفوق، كما يعزز من تنافسية طلابنا بما يضاهي أداء أقرانهم عالمياً، فضلاً عن مواصلتهم الاجتهاد للمساهمة في استدامة مسيرة النمو والازدهار".

وأوضح أن "منظومة تكريم ورعاية الطلبة الأوائل في إمارة دبي برهان على تقدير حكومة دبي المستمر لإنجازات طلبتها، ولجودة التدريس والتعليم في مدارسها، إذ تعكس بما توفره المنظومة من حزمة تشجيعية للطلبة المتفوقين في مدارسنا، تقديرًا لجهود المعلمين والقيادات المدرسية، وأولياء الأمور والمجتمع التعليمي الذين يوفرون معاً لطلبتنا الدعم الذي يحتاجون إليه في رحلتهم التعليمية".

وقال: "ممتنون لقيادتنا الرشيدة على تشجيعها الدائم للتفوق والإبداع و نثمن دور المجتمع المدرسي في دبي والتزامه المستمر بتوفير تعليم مدرسي بجودة عالمية تواكب مكانة دبي كوجهة دولية للتعليم والتعلُّم تتميز بيئة مثالية تحتضن الموهوبين والمتفوقين".

من جانبه، أكد عبدالله بن زايد الفلاسي، مدير عام دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي أن الاستثمار في رأس المالي البشري الإماراتي ودعم المواهب والمتفوقين الإماراتيين يتصدر اهتمام القيادة الرشيدة إذ يشكل التعليم أحد أبرز المحاور الأربعة لمئوية الإمارات 2071.

وقال إن الموارد البشرية لحكومة دبي لن تدخر جهداً لتعزيز خطط التوطين وأهدافه من خلال التركيز على الكفاءات الإماراتية والاستثمار في رأس المالي البشري ابتداءً من الدراسة الجامعية، وبما يضمن الربط بين التخصصات والوظائف النوعية المتاحة في سوق العمل، ودعم الطلبة لبلوغ المستقبل المأمول بأعلى مستويات التميز وفي شتى المجالات.

وأوضح أن دبي ستبقى دائماً أرضاً للعطاء والفرص للجميع، ومساحة رحبة لأفضل العقول والمواهب الشابة والطاقات الواعدة، وسيبقى تمكين طلبة الثانوية العامة لمتطلبات وتوجهات المستقبل جزءاً أساسياً من خطط الإمارة على المديين المتوسط والبعيد.

وتتضمن المنظومة تطبيق نظام إلكتروني ذكي لاحتساب وحصر نتائج الثانوية العامة في إمارة دبي، وإسنادها إلى منهجية علمية موحدة يتسنى من خلالها توحيد نتائج المناهج الدراسية على تنوعها، وتحديد الأوائل على مستوى إمارة دبي وفقاً لأفضل الممارسات العالمية في هذا المجال.

تستهدف المنظومة الجديدة الطلبة المتفوقين في كل من المدارس الحكومية والخاصة في المنهاج الوزاري، بالإضافة إلى الطلبة المتفوقين في المنهاج الأمريكي /المستوى المتقدم/، والمنهاج البريطاني /مسار الصف الثاني عشر للحاصلين على اعتماد وزارة التربية والتعليم وخريجي الصف الثالث عشر/، ومنهاج البكالوريا الدولية، على أن ينعقد التكريم الأول في شهر سبتمبر المقبل لجميع الطلبة الأوائل وعددهم 50 طالباً وطالبة من خريجي الثانوية العامة بواقع 25 طالباً إماراتياً، و25 طالباً من المقيمين، وذلك بعد استكمال نتائج الطلبة من مختلف المناهج التعليمية المستهدفة.

وتوحد المنظومة نتائج الثانوية العامة عبر مختلف المناهج التعليمية المطبقة في الإمارة، وتساعد على مقارنة نتائج الخريجين وتحديد الأوائل منهم بالتنسيق بين هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي والمدارس الحكومية والخاصة في الإمارة.

 

 

طباعة