نقطة حبر

فرحة وطن

نعيش هذه الأيام أجواءً مفعمة بالسعادة والسرور، سعادة تفوق كل ما يشعر به الإنسان في حياته اليومية، فهي سعادة ترتبط برفعة الوطن ورايته الخفاقة، ومنجزاته الحضارية، ومكتسباته الوطنية، وريادته التي تتعزز كل يوم في جميع مجالات التنمية الوطنية، إبداعاً وابتكاراً وتميزاً نُفاخر به العالم.

إن احتفالات دولة الإمارات العربية المتحدة باليوبيل الذهبي مناسبة تغمر الجميع بالفرح والسرور، وتنثر في القلوب فخراً غير مسبوق، وولاءً وانتماءً للوطن والقيادة الرشيدة، فالوطن وهو يحتفي بهذه المسيرة الخالدة يجدد في نفوسنا كافة كل هذه المعاني التي تترجم عقوداً من العمل والإخلاص والجهد الوطني للقائد المؤسس المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه المؤسسين الذين اجتمعت قلوبهم على هدف واحد ورؤية واحدة وغاية سامية في وحدة الوطن ورفعته وريادته، ومع هذه الرؤية وتلك العزيمة المخلصة يمضي الوطن من تميز إلى إبداع إلى ريادة إلى ابتكار في جميع ميادين العمل والإنتاج.

إن احتفالات اليوبيل الذهبي، التي تتزامن مع منجزات وطنية بارزة، عززت من مكانة الدولة على مختلف الصُعد، المحلية والإقليمية والدولية، هذه المكانة التي تحققت بفضل من الله تعالى، ثم برعاية من القيادة الرشيدة، وبتلاحم مجتمعي لأبناء وبنات الوطن، الذين قدموا أسمى معاني التضحية والفداء في سبيل رفعة الوطن وريادته.

إننا نحتفل بإتمام خمسة عقود من عمر دولة الاتحاد المديد، فخورين بما تحقق من مكتسبات حضارية في جميع المجالات، عاقدين العزم على مواصلة نهج الريادة في الـ50 المقبلة، برعاية قيادة رشيدة، آمنت بأن مكان الإمارات دائماً في المركز الأول في جميع مؤشرات التنافسية الدولية، ووفرت لهذا الهدف وتلك الغاية الإمكانات والموارد التي تدفع بابن وابنة الإمارات إلى صدارة قوائم الشرف والتميز.

نحتفي باليوبيل الذهبي وتغمرنا الفرحة بما نشهده من تطور وازدهار في مسيرة الاتحاد التي تترسخ كل يوم، وتضرب بجذورها في عمق الوطن، تلاحماً خلف القيادة الرشيدة، وترجمة لـ«البيت متوحد».

مع أفراح الوطن، نجدد الولاء والانتماء، ونعاهد الوطن والقيادة الرشيدة على مواصلة المسيرة في الـ50 المقبلة.

• احتفالات اليوبيل الذهبي تتزامن مع منجزات وطنية بارزة، عززت من مكانة الدولة على مختلف الصُعد، المحلية والإقليمية والدولية.

أمين عام جائزة خليفة التربوية

طباعة