العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    مكوّن من طلبة شغوفين بالعالم الرقمي

    مدرسة خاصة تُطلق فريقاً لمراقبة «الاستخدام الخاطئ» للإنترنت

    المدرسة أعدّت دليلاً للتعريف بالسياسة الإلكترونية الآمنة. À من المصدر

    خصصت إدارة مدرسة بالشارقة فريقاً للسلامة الرقمية، وأطلقت مبادرات عدة للتقليل من المخاطر الإلكترونية التي قد يتعرض لها المجتمع المدرسي، عبر وضع خطة لمتابعة الاستخدام الخاطئ للإنترنت داخل أسوار المدرسة، ومراقبة الحصص وسلوكيات الطلبة داخل الفصول.

    وأكدت إدارة مدرسة منارة الشارقة الخاصة أنها اتبعت العديد من الإجراءات والتدابير لتعزيز أمنها الإلكتروني، عبر تأمين البنية التحتية للشبكة، نظراً للدور الكبير للإنترنت في النظام التعليمي الحالي، لافتة إلى توفير شبكة إلكترونية تتمتع بأعلى مستويات الأمن والأمان في البنية التحتية الخاصة بها.

    وتابعت أن النظام التعليمي الجديد يتطلب قضاء وقت طويل أمام الأجهزة الإلكترونية المتصلة بالإنترنت، ما يؤدي إلى ارتفاع نسبة التوقعات بحدوث أضرار ومخاطر، مشيرة إلى أنها حرصت على أداء دورها في حماية أفراد المجتمع المدرسي، وتحصينهم ضدّ هذه المخاطر عن طريق محاضرات التوعية، وتصميم ملصقات إرشادية ونشرها في قنوات التواصل المدرسية لضمان وصولها إلى أكبر عدد ممكن من أفراد المجتمع المدرسي.

    وبينت أنها خصصت قناة للإبلاغ عن الإساءات الإلكترونية، وعمّمتها على الطلبة، لضمان التواصل والإبلاغ عن أي إساءة قد تحدث، مشيرة إلى أنها حرصت على تنمية ثقافة الإبلاغ عن هذه الإساءات وعدم السكوت عنها.

    وأكدت حرصها على استثمار طاقات الطلاب وإمكاناتهم، من خلال تشكيل فريق من الطلبة الشغوفين بالعالم الرقمي تحت مسمى فريق «القادة الرقميين» لتوعية المجتمع المدرسي عن طريق تقديم مجموعة من النصائح حول كيفية الاستخدام المثمر والإيجابي للإنترنت، لافتة إلى أنها حرصت على الأخذ بآراء ذوي الطلبة وقياس مدى رضاهم عن الخدمات الإلكترونية التي تقدمها المدرسة عن طريق استبيان دوري يرسل إلى ذوي الطلبة، ويعكف الفريق المعني على دراسة الردود والمقترحات، لتعديل السياسة المتبعة بناءً على التوصيات والتغذية الراجعة.

    وأفادت بأن المدرسة أعدت دليلاً إرشادياً موجهاً لأفراد المجتمع المدرسي لتعريفهم بالسياسة الإلكترونية الآمنة، وطرق تجنب الوقوع في مخاطر الإنترنت، وآلية الإبلاغ عن الإساءات الرقمية.

    كما وجهت الطلبة إلى تنظيم وقت استخدام الإنترنت، وعدم تركه مفتوحاً، وتجنب الحديث مع الغرباء بموضوعات تتعلق بالعائلة أو تبادل الصور الخاصة معهم.

    ودعتهم إلى الحرص على استخدام الأجهزة والإنترنت لأغراض التعلم والبحث العلمي، وتجنب تحميل البرامج الضارة وغير المرخصة قانوناً.

    وقد شدّد الدليل على التعامل بأخلاق المجتمع الواقعي في المجتمع الرقمي.

    «فريق (القادة الرقميين) يهدف إلى التقليل من المخاطر الإلكترونية على الطلبة».

    • «المدرسة خصصت قناة لإلبالغ عن اإلساءات اإللكترونية التي يتعرض لها الطلبة».

    طباعة