أصدرت دليلاً إرشادياً لتوفير بيئة تعليمية آمنة

«الشارقة للتعليم الخاص» تحدد 4 مصادر محتملة لانتقال «العدوى»

حددت هيئة الشارقة للتعليم الخاص أربعة مصادر محتملة لانتقال العدوى بين الطلاب، في حال وجود إصابة فيروسية، مشددة على ضرورة مراعاتها والتعامل معها مع إعادة فتح المدارس الخاصة في الإمارة للعام الدراسي 2020-2021، وهي انتقال العدوى من خلال التجمعات الكبيرة في مناطق الدخول والخروج، والمقصف، وخلال جلسات التقييم، واستلام الآباء لأبنائهم.

وأصدرت الهيئة دليلاً إرشادياً شاملاً متضمناً السياسات والبروتوكولات والإجراءات الاحترازية التي يجب أن تتبعها المدارس من أجل توفير بيئة تعليمية آمنة وصحية.

وقال مدير الهيئة، علي الحوسني، إن إصدار الدليل جاء متزامناً مع قرب انطلاقة العام الدراسي الجديد، حيث يعود الطلبة إلى مقاعد الدراسة عقب تطبيق نظام التعلم عن بعد خلال الفصل الدراسي الثالث من العام الدراسي 2019-2020، وبعد فترة انقطاع تجاوزت خمسة أشهر.

ويحتل محور إرشادات إعادة فتح المدارس الخاصة والتعامل مع المخاطر المرتبطة بفيروس «كوفيد ـ 19» أهمية كبيرة، إذ يحدد الإجراءات الأساسية الواجب التقيد بها لضمان سلامة الطلبة وصحتهم، ومنها تشكيل فريق في كل مدرسة للتعامل مع الجائحة الصحية، يشمل في عضويته موظفين من الأقسام كافة، تتمثل مسؤوليته في التدابير الاحترازية لإعادة فتح المدارس، وضمان تطبيق الإرشادات لإجراء تقييم للمخاطر، والتأكد من جاهزية المدرسة لإعادة فتحها، والعمل على تعيين فريق من مسؤولي الصحة والسلامة المدرسية لتولي معالجة حالات الطوارئ، ومتابعتها، ومراقبة تطبيق إجراءات الصحة والسلامة، وإجراء الدورات التدريبية اللازمة للطلبة والكوادر المدرسية، ونشر المعلومات التوعوية للآباء والمعنيين الآخرين. كما يتولى أيضاً مسؤولية الإشراف على توفير غرف مخصصة للعزل ضمن مباني المدرسة.

وبحسب الدليل، سيجرى فحص «كوفيد ـ 19» بالتعاون مع الجهات الصحية في الشارقة، للطلبة والمعلمين والعاملين في المدارس الخاصة قبل الانضمام إلى المدرسة بصورة فعلية. كما ستجرى فحوص منتظمة للطلبة والمعلمين وغيرهم من الكوادر المدرسية، على أن تتواصل الهيئة مع المدارس بشأن أي مستجدات ذات صلة من الجهات الصحية المعنية في الشارقة.

وأتاحت الهيئة للمدارس العودة إلى الدوام المدرسي وفق ثلاثة نماذج تدريس: الأول يوم كامل بوجود جميع الطلبة. والثاني نموذج الدوامين الذي يمكّن المدارس من إقرار آلية توزيع الطلبة على فترات حسب ما تراه مناسباً. والنموذج الثالث نموذج التعليم الهجين الذي يتناوب الطلبة فيه بين التعلم عن بعد وحضور الفصول الدراسية بصورة فعلية.

وستحدد كيفية تنفيذ إجراءات السلامة والتباعد الجسدي نموذج التدريس الذي ستتبعه المدارس.

واستعرض ضوابط استخدام المصليات في المدارس، والإجراءات الخاصة داخل مكاتب الهيئات التدريسية والإدارية والمناطق المشتركة، والمكتبات، مشدداً على الالتزام التام بالتباعد الجسدي مسافة متر ونصف المتر، والتعقيم المستمر، والالتزام بالاستخدام المحدود للمعدات في مناطق التعلم بالهواء الطلق، مع التأكيد على إغلاق بعض أنواع مناطق اللعب.

وشدد الدليل على التأكد من تنفيذ المدارس تدابير صحية في مناطق الاستراحات، وكذلك المأكولات والتغذية، مع الدعوة في «محور المواد والمعدات» إلى التقليل من استخدام المواد المشتركة، ومنع مشاركة القرطاسية وغيرها، وتعبئة الكتب المدرسية والزي المدرسي، وتعقيمها بشكل صحيح، قبل بدء عملية التوزيع، وتفادي التجمعات والطوابير خلال عملية التوزيع.


إجراءات أساسية

- فحص «كورونا» للطلبة والعاملين في المدارس، وطاقة استيعابية لا تزيد على 50% في الحافلات.

- وجوب ارتداء الكمامة طوال اليوم الدراسي، مع استثناء الطلبة ممن هم دون سن السادسة.

- تشكيل فريق متخصص للتعامل مع الجائحة الصحية وتعليق تام للأنشطة المدرسية.

تعليق الأنشطة

وبحسب الدليل، يتم تعليق الأنشطة الجماعية، مثل الرحلات والاحتفالات والمعسكرات الرياضية وغيرها، واستبدالها بأنشطة لا صفية عبر الإنترنت، كما تتضمن الإجراءات الواجب اتباعها في أعمال الصيانة، وأهم الإجراءات الطبية المطالبة بها المدارس من عيادة مدرسية مؤهلة ومدربة، مع تخصيص غرفة عزل وغرفة علاج ومناطق انتظار.

كما حدد الدليل آلية التعامل مع الحالات المشتبه في إصابتها بالمرض من خلال إخطار ولي الأمر والجهات المختصة، مع الالتزام من قبل المدارس بمتطلبات الجهة الصحية الخاصة بالتعامل مع أي حالات اشتباه، وتتبع المخالطين وعزلهم لمدة 14 يوماً من تاريخ فحص الحالة، مع تطبيق سياسة البقاء في المنازل إذا كان الطالب أو الموظف مريضاً.

طباعة