ترشيح معلم إماراتي لجائزة أفضل معلم في العالم 2019

حقق المعلم المواطن المعلم الدكتور راشد علي هاشم الطاهر، الفائز بجائزة محمد بن زايد لأفضل معلم خليجي، إنجازاً جديداً باختياره ضمن أفضل 50 معلم في العالم، وذلك وفق القائمة الأخيرة لجائزة " Global Teacher Prize " وترشيحه لنيل جائزة أفضل معلم في العالم 2019، التي تقدمها مؤسسة فايركي جيمس المختصة بتطوير التعليم.
ووصل الطاهر الذي يعمل معلم تربية صحية وبدنية في مدرسة المعتصم للتعليم الأساسي بأبوظبي، إلى هذه المرتبة المتقدمة نظراً لإنجازاته التعليمية المتعددة، وابتكاراته التربوية، والتي تضمنت  تأسيس وإنشاء مركزاً تعليمياً، يُعد الأول من نوعه على مستوى الشرق الأوسط (مركز زايد لصناعة العقول) الذي يضم (9) مختبرات تعليمية غير تقليدية مبتكرة، وبرنامج الدمج الرياضي المبتكر بين الطلاب (الأسوياء وأصحاب الهمم) لتذويب الفارق النفسي بين الفئتين، بالإضافة على إنشاء متحف لأصحاب الهمم بتمويل ذاتي؛ وتهيئةً البيئة التعليمية الحافزة لتعلمهم، وإتاحة الفرص لإطلاق طاقاتهم الكامنة، وتطوير قدراتهم في مختبرات تعليمية هي الأولى من نوعها في الميدان التربوي العربي.
وحصل المعلم المواطن الدكتور راشد علي هاشم الطاهر، على درجة الدكـتوراه  في رياضة  ذوي الإعــاقة من جامعة برونيل - إنجـلترا، ودرجة ماجستير العلوم الصحية والحيوية) الإعاقة) من جامعة الإسكندرية، و ماجستير إدارة الأعمـــال من الأكاديمية العربية، و بكالوريوس التربية الرياضية من جامعة الإمارات العربية المتحدة، بالإضافة إلى 6 دبلومات متخصصة من جامعات ألمانية وأمريكية، كما نال العديد من الجوائز وشهادات التقدير المحلية، والإقليمية، منها سفير النوايا الحسنة لذوي الإعاقة من الأمم المتحدة، وجائزة محمد بن زايد لأفضل معلم خليجي، وجائزة رأس الخيمة للتميز العلمي، و جائزة الإمارات للتنمية الاجتماعية، ووسام أوائل الإمارات، و جائزة أفضل بحث لنيل درجة الدكتوراه، بالإضافة إلى حصوله على جائزة راشد للتفوق العلمي مرتين.
وقال الدكتور راشد هاشم لـ "الإمارات اليوم": "التعليم هو محور حياتي، فقد سخرت حياتي في العمل التربوي التعليمي مستحدثَا بيئات تعليمية حافزة للتعلم، وداعمة لتعليم أصحاب الهمم حيث أنشأت في مدرستي أول مختبر لدعم حب الوطن عام 2015 تلاه مختبر علاج فرط الحركة، ثم مختبر السجادة الذكية، وعكفت عل تطوير مشروعي حتى أصبح عام 2017 أول مركز من نوعه لصُنّاع العقول في الشرق الأوسط إيمانًا مني بأن العقل السليم في الجسم السليم".
وأضاف: "كنت منذ الصغر أحلم بأن أكون معلمًا مسايراً للنهج الإلهي في الرحمة والصبر على المتعلمين، وظل الأمل يراودني يومًا بعد يوم حتى حققت حلمي بالعمل معلمًا؛ مستلهمًا من فكر المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان قيمة العمل في حياة الإنسان، راسمًا لحياتي نهجًا مضاءً بنبراسٍ عطائه، ووظفت طاقاتي لحمل رسالة تنشئة الأجيال؛ لأساهم في تحقيق "ما كان يحبه زايد".
  وأكد على أنه حرص منذ بداية عمله في المجال التربوي التعليمي على الابتكار وتطوير أدائه بصفة مستمرة، وعمل على استحداث برامج تعليمية مبتكرة لتذليل الصعوبات والتحديات التي تواجه الطلبة تزيد من دافعيتهم للتعلم، مشيراً إلى أنه استحدثت مشروعًا لتحويل الطاقات الحركية للطلاب إلى طاقة كهربائية لاستثمارها في مد بعض المرافق المدرسية بالطاقة الكهربائية ترشيدًا للإنفاق، ومشروعًا لإعادة تدوير بقايا طعام الطلاب، وتحويلها لأسمدة عضوية، بالإضافة إلى مشاريع التطوع الخاصة بدعم أصحاب الهمم عبر تصميم برامج علاجية يومية تنفذ بالتعاون مع أسرهم.

 

طباعة