تطالب بمكافآت للمعلمين المشاركين

مدارس أبوظبي تطبّـق «الدعـــــم الأكاديمي»

«اللجنة» ناقشت دليل الصحة والسلامة. من المصدر

بدأت مدارس أبوظبي تطبيق نظام الدعم الأكاديمي للطلبة، خارج اليوم الدراسي، الذي اعتمده مجلس أبوظبي للتعليم، بهدف تحقيق نتائج تعليمية أفضل، ومساعدة الطلبة المتأخرين دراسياً على التحصيل، واللحاق ببقية زملائهم.

وقالت مديرة مدرسة اليرموك حلقة ثانية، محفوظة النواسي، إن «نظام الدعم الأكاديمي سيبدأ قبل اليوم الدراسي، وسيشارك فيه ـ إلى جانب طاقم التعليم ـ الأخصائيون الاجتماعيون والممرضات، حتى يكون التأهيل والدعم غير مقتصر على المواد العلمية فقط، ويشمل الدعمين النفسي والصحي أيضاً، مؤكدة ضرورة تخصيص مكافأة عينية أو معنوية في نهاية العام الدراسي، للمعلمين المشاركين في النظام، تقديرا من المجلس لدورهم وجهدهم المبذول في هذا البرنامج، خصوصا أن وقت تنفيذ البرنامج خارج ساعات اليوم الدراسي».

وقالت معلمة التاريخ في مدرسة الآفاق النموذجية، صفية حسن، إن «النظام كان قائماً بالفعل في بعض المدارس، ولكن تبني المجلس له أعطاه بعداً أكبر وشمولية أوسع»، مؤكدة أن البرنامج سيساعد على رفع عبء الدروس الخصوصية من على كاهل الأسرة، كما سيعطي فرصة إضافية للطلبة المتأخرين دراسيا، للتحصيل واللحاق بأقرانهم في الصفوف الدراسية.

وأوضحت أن تنفيذ النظام لا يقتصر على بداية ونهاية اليوم الدراسي، ولكنه يشمل أيضا أيام الإجازات، في حال ما استدعت ظروف أي طالب تكثيف حصص الشرح الخاصة به، مشيرة إلى أن الهدف من النظام إعادة تأهيل الطلبة، ليستكملوا دراساتهم داخل الصفوف من دون أي شعور بوجود فرق بينهم وبين زملائهم.

وأيدت صفية بشدة فكرة تخصيص المجلس مكافأة عينية أو شهادات تقدير، للمعلمين المشاركين في البرنامج، وذلك لتشجيع العمل العام.

وأشارت مدرسة الاجتماعيات في مدرسة حنين الثانوية، أم سعيد، إلى أن برنامج الدعم الأكاديمي لا يشمل الدعم العلمي فقط، ولكنه يضم أيضا الدعم الاجتماعي، والتشارك مع ذوي الطلبة في حل أي مشكلة من شأنها التأثير في التحصيل الدراسي للطلبة، مشيرة إلى انه يتم تخصيص مدرسة لكل طالبتين محتاجتين إلى دعم أكاديمي، وتكون مهمة المدرسة متابعة مدى تطور الطالبتين واستجاباتهما للخطة الموضوعة لهما، وما إذا كانتا محتاجتين إلى أي تغيير في الخطة أو تكثيف لحصص الدعم، وتقديم تقرير أسبوعي إلى مديرة المدرسة عن مدى تقدم الحالات.

إلى ذلك بحثت اللجنة الاستشارية لمديري المدارس التابعة لمجلس أبوظبي للتعليم، في اجتماعها أمس، المعايير المهنية والمهارات التي يجب توافرها لدى المعلمين، خلال عمليات استقطابهم للعمل بمدارس إمارة أبوظبي، التي تستهدف الارتقاء بالمخرجات التعليمية، ومستوى الأداء في المدارس.

وقال رئيس اللجنة الدكتور عبدالله جابر الحوسني، إنه من بين المقترحات إعطاء مادة التخصص الأولوية، عند اختيار المعلمين للعمل في المجلس، ثم الإلمام باللغة الإنجليزية وبدرجات متفاوتة حسب كل مادة، وذلك باعتبارها لغة العلم والتكنولوجيا في العالم في عصرنا الحالي، وأن تتضمن المهارات التي يجب أن يتم قياسها لدى المعلم، خلال فترة عمله في الميدان التربوي، قدرته على تحليل وتقييم المنهاج كواحدة من الكفاءات المهنية والمهارية، التي يجب أن يتمتع بها المعلم.

وأوضح أنه تمت، خلال الاجتماع، مناقشة موضوع الأثاث الجديد للمدارس الذي قام المجلس بتوفيره لتلبية احتياجات المدارس الجديدة، وإحلال الأثاث القديم. وأكد أعضاء اللجنة، خلال الاجتماع، أهمية إيجاد الحلول السريعة بالتنسيق مع جهات الاختصاص لبعض المعوقات في المدارس، مثل مسألة التخلص من المواد الكيميائية المستخدمة في المختبرات والمعامل، والتي تتطلب التخلص منها في أسرع وقت ممكن.

طباعة