قصص

انتحل مندوب مبيعات آسيوي مهنة صحافي بمحطة فضائية معروفة، وزوّر قسيمة إقامة تفيد بأنه مدير في تلك المحطة، كما زوّر شهادة راتب تفيد تقاضيه 50 ألف درهم شهرياً، وتقدم إلى أحد البنوك للحصول على بطاقة ائتمانية بقيمة 140 ألف درهم، وحصل بالفعل على البطاقة وسحب المبلغ المتاح في رصيدها بالكامل قبل أن يتم القبض عليه، ووجهت إليه النيابة العامة ارتكاب جناية التزوير في صورة محرر رسمي (قسيمة إقامة وكشف حساب)، وجنحة التزوير في صورة محرر غير رسمي.

وأفاد موظف بالبنك في تحقيقات النيابة العامة بأن المتهم تقدم للبنك للحصول على بطاقة ائتمانية، وذلك بعد أن اتصل بموظفة سابقة بالبنك وأخبرها أنه حصل على رقمها من عميل سابق، ويريد بطاقة فطلبت منه هاتفياً مستندات عبارة عن جواز سفره، وتأشيرة العمل وبطاقة الهوية وكشف حساب من البنك الذي يحوّل عليه راتبه.

وأضاف أن المتهم حضر إلى البنك والتقى الموظفة في الخارج، وأفادت بأنها اطلعت على المستندات المطلوبة وسلمها صورة ضوئية من تلك المستندات، لكنها لم تقارن بين أصول المستندات والصور الضوئية، ثم طلبت منه التوقيع على طلب استخراج بطاقة ائتمانية وزودته بشيك صادر من البنك، وبعد أربعة أيام حصل المتهم على البطاقة، وخلال الشهر ذاته سحب الحد الائتماني بالكامل.

وحين حلّ موعد سداد المبالغ المستحقة عليه، اتصل به موظفو قسم التحصيل لكنه لم يرد، فتم التدقيق على مستنداته والتواصل مع المحطة الفضائية، واكتشف أنه مزوّر ومحتال.

تستقبل «الإمارات اليوم» عبر صفحة «محاكم»، التي تنشر في عدد كل يوم سبت، استشارات قرائها واستفساراتهم لمعرفة وجهة النظر القانونية فيها.

mfouda@ey.ae

طباعة