وضعت له طلاسم ومواد غريبة في ملابسه حتى يكره أطفاله

    زوجة تدس السحر لزوجها وتتهمه بالتحرش بابنتهما

    اختارت النيابة العامة عدداً من القضايا ذات الدلالة الاجتماعية القوية لتنشرها في إطار مجموعتها القصصية «جريمة وعبرة»، بهدف توعية المجتمع، وتوجيه رسائل تستند إلى الواقع. القصة الأولى لرجل اضطر إلى جر زوجته إلى المحاكم، بعد صدمته حين اكتشف أنها تستخدم السحر، وترمي له الطلاسم، لدفعه إلى تطليقها وكراهية أولاده، عكس رغبته.

    وبدأت تفاصيلها حين بدأت مشاعر سلبية تسيطر على الزوج كلما دخل إلى منزله. ولاحظ الزوج بالمصادفة أشياء غريبة متناثرة في خزانة ملابسه وبين أغراضه، عبارة عن طلاسم، وخيوط قديمة، وعلبة تحتوي على شيء يشبه التراب، فلجأ إلى أحد الأشخاص ذوي الخبرة بهذه الأمور، الذي صدمه بأنه هناك من يدس له هذه الأشياء متعمداً بقصد السحر. الزوجة كانت وراء كل هذه التصرفات الغريبة ــ بحسب تحقيقات النيابة العامة ــ إذ ظنت أنها ستعالج مشكلاتها الزوجية وخلافاتها التي استمرت 13 عاماً مع زوجها بوساطة الدجالين والمشعوذين، قاصدة إبعاده عنها، وإثارة كراهيته تجاه أبنائه الثلاثة، حتى تحظى بالطلاق والحضانة، لكن انعكست إرادتها عليها، وصار الزوج يتصرف بطريقة سيئة، ولا يبالي بأحوال أسرته، بل وصل التصدع الأسري إلى حد اتهامه من قبل ابنته الكبرى (12 عاماً) بأنه حاول التحرش بها، وذلك بتحريض من أمها، التي توجهت مباشرة إلى الشرطة، وحررت بلاغاً بالواقعة، ثم استغلت ذلك في إخراج أبنائها من المنزل، ما أدى إلى تفاقم المشكلة. وتصاعدت الخلافات بين الطرفين مع مرور الوقت، وظل كل منهما يشكو الآخر قضائياً بتهمة مختلفة، دون أن يفكرا في وسيلة للتعايش من أجل الأبناء، إلى أن تدخلت نيابة الأسرة والأحداث عن طريق مبادرتها «غرفة الصلح الأسري» بلم الشمل، ومحاولة التوصل إلى تسوية، عن طريق منحهما فرصة للحوار وإحلال الصلح، وتمكنت من ذلك، مراعاة للأبناء، ودعماً لحصولهم على حقوقهم، دون اللجوء إلى القضاء.

    وناشدت النيابة العامة في دبي، بعد طرح هذه القصة، الوالدين ضرورة تجنب العناد والمكابرة، حتى لا تتفاقم المشكلات البسيطة وتصبح خلافات كبرى، مراعاة للأبناء الذين من حقهم العيش في بيئة صحية، ليشعروا بالأمان في كنف أبنائهم، لبناء مجتمع آمن في المستقبل.


    - الزوجة لجأت إلى الدجالين

    والمشعوذين للحصول

    على الطلاق وحضانة

    أبنائها.

    طباعة