تشمل تبادل صور ورسوم كاريكاتيرية مسيئة على «التواصل الاجتماعي»

السجن وغرامة مليون درهم عقوبة نشر مواد مسيئة للدولة.. فيديو

قانون الشائعات شدّد عقوبة تعريض أمن الدولة ومصالحها للخطر. أرشيفية

حذر المستشار القانوني، الدكتور يوسف الشريف، مستخدمي برامج ومواقع التواصل الاجتماعي، من نشر وتبادل الصور والرسوم الكاريكاتيرية، ومقاطع الفيديو المسيئة والماسة بهيبة الدولة، وكذا الطعن أو التحريض على رجال الشرطة، أو أعضاء السلك القضائي أو مساعديهم، أو كل من يتخذ صفة مأمور الضبط القضائي، إذ تصل عقوبتها إلى السجن وغرامة تصل إلى مليون درهم.

وقال الشريف إن المادة (23) من قانون الشائعات، قررت عقوبة السجن المؤقت، وغرامة لا تزيد على مليون درهم، لكل من أنشأ أو أدار موقعاً إلكترونياً، أو أشرف عليه، أو استخدم معلومات على الشبكة المعلوماتية، أو وسيلة تقنية معلومات، بقصد التحريض على أفعال أو نشر أو بث معلومات أو أخبار أو رسوم كرتونية أو أي صور أخرى، من شأنها تعريض أمن الدولة ومصالحها العليا للخطر، أو المساس بالنظام العام، أو الاعتداء على مأموري الضبط القضائي أو أي من المكلفين تنفيذ أحكام القوانين.

وأكد ضمن حلقات تبثها «الإمارات اليوم» عبر منصاتها، لإلقاء الضوء على القوانين الصادرة حديثاً، أننا في دولة الإمارات قادرون على الحفاظ على ما بناه مؤسسو الدولة، وما حافظت عليه القيادة.

وقال إن القوانين تعد وتشرع لمواجهة ظواهر أو أحداث جارية، أو كانت قد جرت أو متوقعة الحدوث، فما يجرى يسن له تشريع، يتعرض لكل أحداثه، التي تحتاج إلى مواجهة وتصدّ، وما كان قد جرى، فهو يوازي قاعدة شرع من قبلنا في أصول الفقه، أو في أمور معينة كانت قد وقعت وواجهها أهل عصرها في ذاك الوقت، وسرت بين أفراد المجتمع، فأصبح من الضروري توخي الحذر منها، وصدها عن الاستمرار أو التمادي.

وأشار الشريف إلى أن «قانون الشائعات رقم 34/2021 يتطرق في نصوصه إلى صور بالكاد نسمع عنها في دولتنا، ولكن من الضروري وضع فرضياتها، حتى تكون رادعاً سابقاً قبل حدوثها»، مضيفاً أن صدور أي نص قانوني لا يكون بجرة قلم، مثلما يتوقع البعض، بل هو عملية تمر بمراحل، منها دراسة الحاجة إليها، وبعدها الصياغة، وعرضها على مجلس الوزراء، ونقلها إلى المجلس الوطني، وممكن تعديلها لو عليها ملاحظات، ثم اعتمادها من مجلس الوزراء، ورفعها إلى رئيس الدولة لاعتمادها وإصدارها، ونشرها في الجريدة الرسمية، ومن ثم تقرير تفعيلها.

وأشار إلى أنه «بناء على ذلك فعند قراءة بعض هذه المواد، نقول لأنفسنا إنها بعيدة عنا، ونسأل الله دائماً أن يبعد عنا الشر، ولكن من الواجب علينا، أن نشرح كل النصوص، حتى نقف على فحواها ومحتواها».

https://www.instagram.com/tv/CaUDhVRl0wv/?utm_source=ig_web_copy_link

طباعة