30 ألف درهم تعويضاً لطفلة أصيبت في حادث مروري

ألزمت محكمة العين الابتدائية شاباً بأن يؤدي لامرأة 30 ألف درهم تعويضاً عن الأضرار المادية والمعنوية التي لحقت بابنتها، نتيجة حادث مروري تسبب به، وأسفر عن إصابتها بجروح وخدوش.

وكانت أم الطفلة أقامت دعوى قضائية ضد الشاب، طلبت فيها إلزامه بأن يؤدي لها - بصفتها الوصية على ابنتها - مبلغ 100 ألف درهم، تعويضاً عن الأضرار المادية والأدبية التي لحقت بالطفلة، مشيرة إلى أن ابنتها تعرضت لحادث مروري بسيارة كان يقودها المدعى عليه، ونتج عن الحادث تعرضها لإصابات متفرقة، وقالت إن المدعى عليه دين بالواقعة بموجب حكم جزائي نهائي.

وأظهر التقرير الطبي، الذي قدمته الأم ضمن أوراق الدعوى، إصابة طفلتها بخدوش حادة في كل من الجبهة والكوع الأيمن، نتج عنها بشكل متوسط جروح مفتوحة، كما قدمت صورة من تقرير الحادث، يثبت أن المدعى عليه كان يقود المركبة تحت تأثير مسكر أو مخدر، وصورة من تقرير طبي يبين إصابة ابنتها برضوض متفرقة في أنحاء جسمها كافة، وصورة من حكم حضانتها لابنتها. وقررت المحكمة ندب الطبيب الشرعي لتوقيع الكشف الطبي على ابنة المدعية لبيان الإصابات التي ألمّت بها من جراء الحادث الذي تعرضت له، وما إذا كانت قد شفيت منها من عدمه، وما إذا كان قد خلّف لديها عاهة مستديمة، ونسبة العجز، وفقاً لأحكام الشريعة الإسلامية.

وأشارت المحكمة إلى أن البيّن من الأوراق إدانة المدعى عليه في القضية الجزائية عن تهمة تسببه في إصابة ابنة المدعية نتيجة إهماله وعدم احترازه بأن قاد مركبته بإهمال ودون انتباه، ما أدى إلى وقوع الحادث وإصابة الطفلة، وأصبح الحكم نهائياً بعدم الطعن عليه.

وأكدت المحكمة أن الثابت من التقرير الطبي المرفق في الأوراق، أن الحادث المروري الذي تعرضت له ابنة المدعية، نتجت عنه إصابتها بخدوش حادة في الجبهة والكوع الأيمن، كما نتجت عنه بشكل متوسط جروح مفتوحة، ولم يتخلف لديها أي جروح عميقة أو مشكلات تهديدية، لافتة إلى أن الإصابات تستوجب التعويض المادي والمعنوي لما لحق بابنة المدعية من ضرر جسدي وآلام نفسية، وما شعرت به من خوف وفزع وألم لحظة وقوع الحادث، وهو ما يشكل ضرراً أدبياً لحق بها.

وحكمت المحكمة بإلزام المدعى عليه بأن يؤدي للمدعية، بصفتها الوصية على ابنتها، مبلغ 30 ألف درهم.

طباعة