ضحية سرقة بالإكراه يحاول تضليل الشرطة لإخفاء «جريمة آداب»

    باشرت محكمة الجنايات في دبي، محاكمة عصابة مكوّنة من ثلاثة عاطلين آسيويين، بتهمة سرقة 55 ألف درهم من شخص بالإكراه، بعد اقتحامهم وكراً للأعمال المنافية للآداب، وانتحالهم صفة رجال شرطة، وحاول المجني عليه التحايل في البلاغ، بالادعاء بأنه تعرض للسرقة في الطريق العام، لكن تبين أن العصابة اقتادته من ذاك الوكر. وقال المجني عليه (حداد آسيوي)، إنه كان في منطقة فريج المرر للإشراف على أحد المشروعات، واعترضه أربعة أشخاص، اثنان منهما يرتديان الزيّ الإماراتي، وادعوا أنهم من التحريات، وربطوه بقيود بلاستيكية، ثم أخرج أحدهم محفظته، وسحب مفتاح السيارة، وسرقوا منها مبلغ 55 ألف درهم، وفروا هاربين، واستنجد المجني عليه بعمال الشركة الذين حضروا إليه، وأبلغ الشرطة. من جهته، قال شاهد في شرطة دبي، إنه ورد بلاغ من غرفة العمليات عن حادث سرقة بالإكراه، وانتحال صفة رجل الأمن، فتم الانتقال، وحكى المجني عليه، في روايته الأولى أن المتهمين أوقفوه في طريق عام، وسرقوه بالإكراه بعد ادعائهم أنهم رجال شرطة، لكن من خلال جمع الاستدلالات، وسؤال المتهمين بعد القبض عليهم، تأكد أنهم اقتادوه من وكر يدار للأعمال المنافية للآداب، وخاف منهم لاعتقاده بأنهم تحريات، وأرشدهم إلى النقود الموجودة في سيارته.

    طباعة