«جنايات دبي» تنظر ‬3 قضايا مخدرات وقضيتي هتك عرض بالإكراه

السجن والإبعـاد لمتهمـين يحـوزان عمــلة مــزورة

«المحكمة» قضت بحبس متعطلين ‬6 أشهر بعد تورطهما في حيازة نقــود مزيفة. تصوير: دينيس مالاري

قضت محكمة الجنايات في دبي، أمس، برئاسة القاضي علي سعد، وعضوية القاضيين بدر السمت ووجدي المنياوي، بالسجن لمدة ستة أشهر، والمصادرة والابعاد عن الدولة بعد انقضاء العقوبة، بحق متعطلين عن العمل (باكستاني ونيبالي)، أدينا بحيازة عملة نقدية مزيفة (‬68 ألف روبية هندية).

ونظرت المحكمة في ثلاث قضايا حيازة وتعاطي مواد مخدرة، وقضيتي لواط وهتك عرض بالإكراه.

في قضية التعاطي الأولى، اعترف طالب يبلغ ‬24 عاماً بأنه حاز وتعاطى كمية من القنبيات المصنعة في غير الاحوال المرخص بها قانوناً.

كما اعترف بالاعتداء على موظفين قائمين على تنفيذ قانون مكافحة المخدرات أثناء إلقائهما القبض عليه.

وأقر متهمان (صيدلاني وموظف) بتعاطيهما وحيازتهما مادة الحشيش، في القضية الثانية، وقال أحدهما (الصيدلاني) إنه سهل للآخر تعاطي مادة الحشيش، شارحاً أنه زوده بها لتعاطيها من دون مقابل.

وفي القضية الثالثة، حددت المحكمة ‬17 من الشهر الجاري موعداً لنطق الحكم في قضية اتهم فيها بائع إيراني (‬43 عاماً) بحيازة وتعاطي مادة الافيون المخدرة.

وقال شاهد إثبات كلفته الادارة العامة لمكافحة المخدرات ضبط المتهم، إنه انتقل إلى مكان عمل المتهم، وهو محل ملابس في منطقة نايف، بعدما أخذ إذن النيابة العامة، وهناك قبض عليه، وشرح له أنه رجل شرطة، طالباً منه ركوب سيارة الشرطة المدنية.

وتابع أن المتهم أخرج من جيبه كيساً يحوي مخدر الأفيون أثناء وجوده داخل السيارة، فتم تحريزه، واقتيد الى الإدارة العامة لمكافحة المخدرت لتقديمه الى القضاء.

ونظرت المحكمة في قضية هتك عرض بالإكراه، اتهم فيها شاب يبلغ ‬29 عاماً باللواط بآخر بالاكراه.

وقالت النيابة العامة في أوراق الاحالة إن المتهم (نزيل في المنشآت العقابية والاصلاحية) استخدم الاكراه في اللواط بالمجني عليه، إذ دخل إلى غرفته في السجن المركزي في دبي، وأعطاه مواد مخدرة حملته على الخلود إلى النوم، وأفقدته المقاومة والتركيز، ما سمح للمتهم بأن يتم واقعته.

وقال المجني عليه في التحقيق أمام النيابة العامة إنه في الثالث من سبتمبر من عام ‬2011، بعد انتهائه من أداء صلاة التراويح، خلال وجوده في الغرفة المخصصة له في السجن، تناول كوباً من القهوة عرضه عليه المتهم، الذي كان يشاركه الغرفة نفسها، فأحس بأن طعمها غريب، ومائل إلى المرورة، وسأل المتهم عن ذلك فرد عليه بأنه وضع في داخلها قهوة من نوع آخر.

وتابع أنه بعد شربه القهوة أحس بالتعب والنعاس، مع أنه لا ينام عادة في مثل ذلك الوقت، إذ يظل مستيقظاً إلى صلاة الفجر، وينشغل بقراءة القرآن الى ذلك الوقت، لكنه قرر الاستسلام للنوم، بسبب النعاس الشديد، وطلب من المتهم إيقاظه في الساعة الثانية بعد منتصف الليل ليواصل قراءة القرآن، إلا أنه استيقظ في صباح اليوم التالي، وكان المتهم قد أتمّ فعلته.

إلى ذلك، نظرت المحكمة في قضية هتك عرض فتاة فلبينية، اتهم فيها محاسب باكستاني.

وقالت المجني عليها في تحقيقات النيابة العامة إن المتهم اتصل بها بعدما قدمت سيرتها الذاتية في الشركة التي يعمل فيها للحصول على وظيفة، وأخبرها بأنه يريد مقابلتها.

وأضافت أنه بناءً على اتصال المتهم، توجهت إلى الشركة وبرفقتها صديقتها، وهناك طلب منها أن تدخل إلى مكتبه، فيما انتظرتها صديقتها في مكتب استقبال الشركة، وتابعت أن المتهم أخذ يتحدث معها عن الوضع في دبي، بعدما انتهى من إجراء المقابلة، شارحاً أن عليها أن تكون أكثر تحرراً مما تكون عليه في موطنها الفلبين.

وبينت أنه أثناء ذلك اقترب منها المتهم، وصافحها بطريقة غير لائقة، ثم أمسك يدها، واستمرّ بالمسح على كتفها. وعندها شعرت بالخوف، فأخبرته بأنها ترغب في مغادرة المكتب. وقبل خروجها من المكان، فوجئت بالمتهم يضع يده على منطقة حساسة من جسدها، فصرخت فيه، وخرجت من المكتب، وتوجهت وقدمت بلاغاً بالواقعة.

طباعة