الحكم في قضية هتك عرض خادمة 26 فبراير

نظرت محكمة جنايات رأس الخيمة أمس، قضية خادمة (س.م - 22 عاماً) من دولة عربية، اتهمت كفيلها المواطن (م.م - 34 عاماً) وزوجته (س.ر - 25 عاماً) من دولة عربية أيضاً، بمحاولة استغلالها في أعمال دعارة، وقررت المحكمة تأجيل القضية إلى 26 الشهر الجاري للنطق بالحكم.

تعود تفاصيل القضية إلى ديسمبر الماضي عندما قدمت المجني عليها بلاغاً لشرطة الإمارة تدعي فيه أن كفيلها وزوجته حجزاها في المنزل لاستغلالها في أعمال الدعارة، زاعمة أن كفيلها هتك عرضها بالاكراه، وتم إجراء التحقيقات القانونية مع المتهمين، وتحويل ملف القضية إلى النيابة العامة التي استكملت التحقيقات، ووجهت إلى المتهمين تهم حجز المجني عليها في المنزل، ومنعها من الخروج لإجبارها على ممارسة الدعارة، وضربها وهتك عرضها بالإكراه.

إلى ذلك قال المحامي رمزي العجوز، إنه لا يوجد دليل في أقوال المجني عليها يثبت تعرضها للحجز والضرب و هتك عرضها بالإكراه من قبل مكفوليها، موضحاً أن تباين أقوال المجني عليها في تقارير الشرطة والنيابة العامة، وعدم ثبوت هتك عرضها، ينفي ارتكاب موكليه أية تهم، مشيراً إلى أن المتهمة لفقت الاتهامات لمكفوليها عندما فشلت في الهرب من المنزل من خلال القفز من الشباك للذهاب إلى أحد الاشخاص.

وأضاف ان المتهمَين نفيا حجز المجني عليها لإجبارها على ممارسة الدعارة، مؤكدَين أمام المحكمة بأنهما استقدما العاملة قبل اسبوع من قبل أحد الاشخاص، بهدف تشغيلها عاملة في المقهى الخاص بهما الذي سيتم افتتاحه لاحقاً.

وأشار إلى أن المجني عليها خرجت برفقة مكفوليها مرتين خلال أسبوع واحد إلى أحد المراكز التجارية في الإمارة، لشراء بعض الاحتياجات المنزلية والشخصية، ما ينفي تهمة حجزها في المنزل.

وأوضح العجوز أن المجني عليها قفزت من شباك المنزل في الطابق الاول، لمقابلة أحد الاشخاص، إلا أنها فشلت بعد أن علقت ساقها وسقطت على الأرض، وحاولت السير إلا أن ساقها كسرت، متابعاً أن حارس المنزل شاهد المجني عليها تزحف على الارض، ما دفعه إلى أخذها إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وتابع أن الخادمة ابلغت المستشفى بأنها هربت من مكفوليها، وقدمت بلاغاً إلى شرطة الامارة متهمة مكفوليها بحجزها و هتك عرضها بالإكراه بهدف تشغيلها في ممارسة الدعارة.

وطلب المحامي من محكمة الجنايات اظهار دليل واحد يثبت حجز المتهمين المجني عليها أو ضربها على ساقها وإلزمها بممارسة الدعارة.
 

طباعة