اتفاقات لعلاج مرضى في مستشفيات أوروبية بنصف التكلفة

أبرمت هيئة الهلال الأحمر الإماراتية اتفاقات مع مؤسسات طبية اوروبية وعالمية لعلاج المرضى المبتعثين من قبلها بنصف التكلفة، في خطوة تستهدف علاج الحالات النادرة، التي لا يتوافر علاج لها داخل الدولة.

ووفقا لمدير عام هيئة الهلال الأحمر محمد القمزي، فإن الهيئة تعطي الأولوية لعلاج المرضى من المقيمين الذين لا يتمتعون بخدمات التأمين الصحي، مشيراً إلى ابرام اتفاقات مماثلة مع مؤسسات طبية محلية لعلاج عدد كبير من الحالات المرضية.

وأكد ان الهيئة تعمل على زيادة نطاق الخدمات العلاجية، وتدرس بالتعاون مع القطاع الخاص والمحسنين التوسع في انشاء مراكز طبية ومستشفيات تابعة لها في مختلف امارات الدولة، لتقديم اكبر قدر من الخدمات لعدد اوفر من المستفيدين، مشيراً إلى وجود عيادة حديثة ومستشفى في امارة الفجيرة تابعين للهيئة يقدمان خدماتهما العلاجية المغطاة بكامل النفقات وفق نظام الشراكة مع القطاع الخاص.

وأفاد القمزي بأن مشروع زرع القواقع السمعية داخل غزة، تمكن أخيراً من زراعة 50 قوقعة سمعية للفلسطينيين داخل القطاع من خلال اطباء متخصصين، مضيفاً أن الهيئة تمتلك لجنة طبية مشكلة من اطباء متخصصين تدرس الحالات المرضية في الداخل والخارج، وتوفر المطلوب حسب النظم والقوانين. لافتاً إلى أن المساعدات الطبية غطت احتياجات 346 حالة مرضية العام الماضي، بينها 64 عملية جراحية، أجريت خارج الدولة لمرضى مقيمين في أبوظبي، لم تمكنهم ظروفهم المعيشية من تلقي العلاج في مستشفيات محلية لأسباب متنوعة، وتابع ان القيمة الإجمالية لتكلفة 64 عملية جراحية بلغت 746 ألف درهم متضمنة تذاكر سفر لبعض الحالات لاستكمال علاجها في الخارج.

وذكر أن اجمالي قيمة المساعدات الطبية التي قدمتها «الهيئة» خلال العام الماضي، بلغ ثلاثة ملايين و630 ألف درهم، شاملة مصروفات العمليات الجراحية، وفواتير خدمات علاجية وتشخيصية في مستشفيات في أبوظبي، عجز المستفيدون عن سدادها لظروف إنسانية.

ونوه بتجاوب «أهل الخير من المحسنين في الدولة»، مشيراً إلى ان جهود الهيئة لا تقتصر على السعي لتقديم العون للحالات الانسانية وحسب، بل تحفظ كذلك للمحسنين حقهم في إيصال الدعم لمستحقيه، لافتاً إلى وجود فريق من الاطباء المتطوعين من اوروبا والولايات المتحدة الاميركة ومختلف دول العالم، يساعدون الهيئة في مهماتها العلاجية الطبية والانسانية، وأعلن أن فريقاً من الاطباء المتطوعين سيغادر الى الصومال قريبا لاجراء عدد من العمليات الجراحية المجانية للمحتاجين.

وأفاد بأن الحالات المرضية للمصابين بالتهاب الكبد الفيروسي على رأس الأولويات بين برامج المساعدات الطبية، إذ بلغ إجمالي ما قدمته في هذا الشأن مليوني و85 ألف درهم، لتوفير الجرعات الأولية من العلاج اللازم لمصلحة 143 مصابا بفيروس سي، ولا يدخل علاج المرض والأدوية اللازمة للمصابين به من المقيمين في الدولة نطاق الخدمات التي يتم تقديمها عن طريق الضمان الصحي.

طباعة