محمد بن راشد يطالب بنشر الوعي في صفوف التلاميذ

محمد بن راشد طالب بتحفيز التلاميذ على انتهاج آليات جديدة للدراسة.

 أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أهمية ترسيخ ثقافة إعداد الدراسات والبحوث التربوية والعلمية في اوساط طلبة وطالبات المدارس، ابتداء من المرحلة التمهيدية والابتدائية، حتى ينشأ جيل جديد يعتمد الطرق والاساليب الحديثة المثلى في التحصيل الدراسي والتعليمي.

واطلع سموه على فحوى ومكونات واهداف المشروع الدولي للبحوث التربوية الذي أطلقته وزارة التربية والتعليم في اطار تنفيذ استراتيجيتها الخاصة بتطوير اساليب ومناهج ومخرجات التعليم في الدولة.

وطالب سموه خلال لقائه أمس في استراحة المرموم الرئيس التنفيذي لمؤسسة الاشراف التربوي وتطوير المناهج العالمية «ايه اس سي دي» المشرفة على تأسيس وتنفيذ مشروع الوزارة للبحوث التربوية الدكتور جين كارتر، القائمين على المشروع في وزارة التربية والتعليم بالتركيز على نشر الوعي في صفوف التلاميذ، وتحفيزهم ومساعدتهم على انتهاج آليات جديدة للدراسة، بحيث تتواكب ومتطلبات العلم الحديث وبناء مجتمع قائم على المعرفة والوعي والثقافة، بعيداً عن التلقين وحفظ الكتب الدراسية دون فهمها وتحليلها للاستفادة منها في الحياة العملية وبناء المستقبل الواعد للأجيال المتلاحقة.

واشار سموه الى ان الدولة وضعت تطوير قطاع التعليم وبناء الانسان في رأس أولويات اهتمامها ضمن الاستراتيجية الحكومية البعيدة المدى، مؤكدا سموه ان التوجه نحو الاستثمار في الانسان هو سياسة استراتيجية وعلى جميع الجهات المعنية التعاون وتنسيق الجهود والافكار من أجل الوصول الى هذا الهدف الوطني الاسمى.

من جهته أفاد وزير التربية والتعليم الدكتور حنيف حسن ان المشروع سيكون الاول من نوعه في المنطقة، لانه يركز على اتباع وتطبيق اسلوب البحوث في مدارس الدولة ومدارس دول المنطقة التي ترغب في الشراكة والاستفادة منه، موضحا انه يضم عددا من الوحدات البحثية، منها وحدة بحوث تطوير الطفولة المبكرة، ووحدة تطوير مهارات المعلمين والمناهج والتقويم التربوي، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات وغيرها.

واكد ان المشروع سيدفع الى تطبيق المعايير الدولية في التعليم وتعزيز الشراكات العالمية وخلق روح الابداع والابتكار في طرق التدريس.
طباعة