احتدام المعارك في البصرة بين القوات الحكومية وجيش المهدي - الإمارات اليوم

احتدام المعارك في البصرة بين القوات الحكومية وجيش المهدي

 

 

اشتبكت قوات الامن العراقية مع ميليشيا جيش المهدي التابعة للزعيم الشيعي مقتدى الصدر اليوم الاربعاء في اليوم الثاني من حملة عسكرية تأمل الحكومة أن تضع حدا لسيطرة الميليشيا بدون مساعدة القوات الاجنبية.


وتركز القتال في مدينة البصرة الجنوبية وهي مركز نفطي مهم لكنه امتد الى بغداد وبلدات أخرى واسفر عن مقتل أكثر من 60 شخصا واصابة المئات. وأمكن سماع أصوات اطلاق النار وانفجارات في أرجاء البصرة اليوم فيما تشن قوات الامن العراقية أكبر عملية عسكرية بدون مساندة من وحدات مقاتلة أمريكية أو بريطانية.


وقال الميجر جنرال كيفن بيرنر المتحدث العكسري الامريكي في بغداد "هذه قرارات عراقية .. وهذه قوات الحكومة العراقية وهؤلاء قادة عراقيون ينفذون ويوجهون هذه القرارات". واضاف أن المساندة الامريكية والبريطانية تقتصر على فرق مراقبة صغيرة وبعض الدعم الجوي.


وقال في مؤتمر صحفي "قبل عام كانت قوات الامن العراقية ستجد صعوبات كبيرة في تحريك هذه القوة ولم تكن قادرة على دعمها وكان من الصعب على الحكومة ان تقوم بهذه العملية القوية".


وقال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الموجود بالبصرة للاشراف على العملية العسكرية انه سيتم العفو عن المقاتلين اذا استسلموا في غضون 72 ساعة. وكان الصدر المناهض للولايات المتحدة قد ساعد في تولي المالكي السلطة بعد الانتخابات التي جرت عام 2005 لكنه اختلف معه فيما بعد.


ورحبت واشنطن باعلان الصدر وقفا لاطلاق النار في اغسطس اب الماضي لكن يبدو أن الهدنة تتهاوى. وشن أتباعه حملة عصيان حيث أمروا باغلاق المتاجر والجامعات والمدارس كما هدد الصدر "بعصيان مدني" اذا استمرت الهجمات.

طباعة