16 قتيلاً في سقوط صاروخ على المنطقة القبلية الباكستانية

 
لقي 16 شخصاً على الأقل مصرعهم، وأصيب سبعة آخرون إثر اطلاق صاروخ على منطقة سكنية في المنطقة القبلية عند الحدود مع افغانستان في شمال غرب باكستان، جاء ذلك في وقت يستعد فيه برلمان البلاد الجديد لعقد أول جلسة اليوم.

وتفصيلاً، سمع سكان المنطقة دوي انفجارات قوية عدة وقالوا ان صاروخاً اصاب منزلاً في قرية دوغ في منطقة جنوب وزيرستان.
 
وأضاف هؤلاء السكان ان مسلحين أجانب قد يكونون على علاقة بحركة طالبان او تنظيم القاعدة كانوا يقيمون في منازل المنطقة التي استهدفها الصاروخ.

وافاد احد السكان بأن «مسلحين فرضوا طوقاً امنياً في محيط موقع الانفجار وقاموا بانتشال جثث الضحايا».

وقال ان «الصاروخ ادى الى تدمير المنزل بالكامل فيما تطايرت اشلاء الجثث وسقطت في المزارع المجاورة».

من جهته، قال الناطق باسم الجيش الباكستاني الجنرال اطهر عباس إنه تلقى تقارير تشير الى انفجار لكن ليس لديه حصيلة حتى الان.

واضاف «نحاول الحصول على مزيد من المعلومات حول هذا الانفجار».

وقد أقام زعيم حركة طالبان الباكستانية بيعة الله محسود الذي تتهمه السلطات باغتيال رئيسة الوزراء الباكستانية السابقة بي نظير بوتو في 27 ديسمبر الماضي، مقر قيادته في جنوب وزيرستان لكن في منطقة غير تلك التي سقط فيها الصاروخ كما افاد مسؤولون أمنيون.

ويشتبه في ان عناصر القاعدة وطالبان اعادوا تشكيل صفوفهم في المناطق القبلية في باكستان، فيما تحث واشنطن باستمرار إسلام آباد على قبول تدخل محدد الاهداف للجيش الاميركي وهو ما ترفضه علناً اسلام آباد.

وتسقط صواريخ، على الارجح اميركية، بانتظام على أهداف محددة في المناطق القبلية الباكستانية لكن اسلام اباد تنفي على الدوام حصول هذه النيران، مشيرة الى انها نيران باكستانية.

وكان التحالف الدولي بقيادة اميركية في افغانستان أكد الأسبوع الماضي انه شن ضربة استهدفت مسلحين في باكستان بعدما «احتجت باكستان بشدة» اثر مقتل اربعة مدنيين على اراضيها.
وفي 28 فبراير الماضي قتل 13 عنصراً يشتبه في انتمائهم الى القاعدة وطالبان اثر سقوط صاروخ في المناطق القبلية.

على صعيد آخر، تعقد الجمعية الوطنية الباكستانية الجديدة «البرلمان» اليوم الاثنين جلستها الاولى، فيما بدأت ترتسم بوضوح ملامح مواجهة مباشرة مع الرئيس برويز مشرف.
 
وقد أبدى الحزبان الرئيسان في المعارضة، حزب الشعب الباكستاني وحزب الرابطة الاسلامية-جناح نواز شريف اللذان فازا على التوالي بـ121 مقعداً و91 مقعداً من اصل مقاعد البرلمان البالغ عددها 342، نيتهما في تشكيل حكومة ائتلافية.

كما أن رئيسي الحزبين، آصف علي زرداري أرمل بوتو، ورئيس الوزراء السابق نواز شريف، لا يخفيان رغبتهما في العمل على اعادة القضاة الذين أقالهم مشرف في نوفمبر الماضي الى مناصبهم في مهلة ال30 يوماً التي تلي الجلسة الاولى للجمعية الوطنية.

وفي حال اعادتهم الى مناصبهم سيدعى القضاة للبت في شرعية إعادة انتخاب رئيس البلاد
.