جهاز يكشف المواد الخطرة ويميّز بين السوائل - الإمارات اليوم

جهاز يكشف المواد الخطرة ويميّز بين السوائل


وقعت القيادة العامة لشرطة ابوظبي عقد شراكة بحثية مع شركة «آيدنتفيكيشن بيمز سيستمز إل.إل.سي» لتطوير تقنية لتفتيش الحقائب اليدوية عند الحواجز الأمنية، بوساطة جهاز مسح المواد من جهات عدة، ما يتيح التمييز بين انواع السوائل وكشف  المواد المحظورة والخطرة بوساطة  الأشعة السينية دون الحاجة الى تدخل العنصر البشري.


ويعدّ هذا الجهاز الأكثر تطورا من نوعه في العالم، وفقا لمدير إدارة الخصخصة والاستثمارات المالية في شرطة ابوظبي المقدم عبدالرحمن الكمالي، الذي أضاف ان الشركة ستجري الأبحاث والتطويرات الخاصة بنظام الكشف عن المواد الخطرة بوساطة الجهاز الذي يستخدم أشعة ذات طاقة مزدوجة، مضيفا أن الشركة المذكورة تعد إحدى كبرى الشركات ذات الخبرة الواسعة في مجال  تطوير الأنظمة والتكنولوجيات الأمنية وتسويقها،  للكشف بالأشعة السينية دون أي معالجة يدوية على المواد المهرّبة، كالأسلحة النووية، والمتفجرات والمخدرات، فضلا عن استخدام هذا النظام أربعة مصادر للأشعة السينية، ما يقدم تاليا أربع صور منفصلة على مستويات مختلفة، كما يمكنه إنشاء خريطة ثلاثية الأبعاد بكثافة محتويات المواد الممسوحة وعددها الذري الفعلي. 


وأشار إلى أن النتائج التي يتم التوصل إليها عبر النظام الحديث تعدّ متميّزة جدا، إذ إن الأجهزة يمكنها تحديد مكان وجود أي مواد معدنية، عضوية أو غير عضوية، وعرض صور لها على شاشة المراقبة، إضافة إلى قدرتها على التفريق بين التهديدات الناشئة عن المواد المتفجرة والنووية والمخدرات، والمواد غير القابلة للاشتعال أو غير المؤذية.  


ومن جانبه، قال المدير الإقليمي للشركة مايك يعقوب، إن نظام الكشف الحديث الذي ستمتلكه قريبا شرطة أبوظبي حال الانتهاء من تطويره وفقا لاحتياجات ومواصفات الإدارات المعنية بأمن المنافذ والجمارك، سيجعل الإمارات الأولى بين الدول في استخدامها نظاما استراتيجيا أمنيا منيعا، للكشف بسهولة فائقة عن أي أسلحة مخبّأة، مهما بلغت سريتها أو الطريقة التي أخفيت بها. كما يمكن تمييز المواد على اختلاف أنواعها خاصة تلك المتشابهة، إذ يمكن التمييز بين أنواع السوائل كالماء الطبيعي وغيره من السوائل المستخدمة في تصنيع المتفجرات. مضيفا أن النظام الجديد سيساعد المفتشين في نقاط العبور داخل المطارات على تسهيل مهامهم بسرعة عالية ما يحول دون أي إرباك أو إزعاج وتأخير للمسافرين. 

 

طباعة