العريمي: لا إلغاء لفئة «أفضل تقنية» في جائزة زايد للكتاب

 
نفى الأمين العام لجائزة الشيخ زايد للكتاب، راشد العريمي، وجود توجه في الوقت الحالي لإلغاء فرع «أفضل تقنية في المجال الثقافي»؛ وذلك بعد حجبها للعام الثاني على التوالي، مؤكدا أن «الجائزة بفروعها المختلفة ليست جامدة؛ ولم تغلق الباب أمام أي تعديل». وأشار إلى أن «هناك اجتماعا سنوياً للهيئة الاستشارية للجائزة، يتم خلاله مراجعة شاملة لكل الموضوعات المهمة والمقترحات المطروحة، وبناء عليه يتم اتخاذ الإجراءات التي تسهم في تطوير الجائزة وتحقيقها لأهدافها بالشكل الأمثل»،

مشددا على ان سبب حجب جائزة أفضل تقنية في المجال الثقافي في العامين الماضي والجاري جاء «لأن الأعمال المرشحة على أهميتها لم تصل لمستوى المعايير التي وضعتها الجائزة، اذ رأت لجنة التحكيم أن هذه الأعمال لا تُسهم على نحوٍ واسع في إنتاج الثقافة العربية، أو تطويع اللغة الأم لاستيعاب أوعية المعلومات الرقمية، وبالتالي لم تف بالشروط المطلوبة في هذا المجال»، موضحا ان «الجائزة أخذت منذ البداية على عاتقها الالتزام بالمصداقية والنزاهة، لذا لم تتردد في حجب الجائزة».
 
وأكد الأمين العام لجائزة الشيخ زايد أن الوطن العربي ما زال يعاني من تأخر واضح في مجال التقنية والبحث العلمي، وتطويعه في مجالات الحياة المختلفة، ومن بينها الثقافة، مستدركا «إلا ان الجائزة لا تحاكم الواقع العربي، فهي تختص فقط بالأعمال المقدمة إليها، وفي مدى مساهمة هذه الاعمال في خدمة الفكر والثقافة العربية». وعن العمل على تحقيق تواصل اوسع مع المؤسسات العربيةلإثراء الترشيحات في فرع التقنية في المجال الثقافي، اعتبر العريمي ان «هذا ليس دور الجائزة، ولكن يمكن ان تقوم به مؤسسات ثقافية أخرى».

يذكر أن جائزة الشيخ زايد لأفضل تقنية في المجال الثقافي، تمنح للمؤلفات المكتوبة أو المسجلة رقمياً أو براءات الاختراع لإحدى التقنيات العلمية التي تسهم في إنتاج الثقافة أو تسجيلها أو تشكيل بعض خواص