سيدة سعودية تفاجأ بقضية حضانة ضد رجل غريب

تفاجأت سيدة سعودية (مدعي) بإخطار من «ناجز»، مفاده تبليغ بموعد جلسة في التاريخ المحدد، والغرض من القضية هو طلب حضانة ابنها، والمفاجأة أن الحاضر (المدعى عليه) ليست لها به أي صلة، وأنها لم ترفع قضية حضانة عليه من الأصل، بل والأغرب أن التبليغ كذلك وصل إلى طرف ثالث، حضرت الجلسة دون أن تعرف صفتها فيها.

وفي تفاصيل الواقعة الغريبة، حسب صحيفة الوطن،  حضرت المدعية جلسة ترافع إلكترونية بحسب الإخطار الذي وجدته في «ناجز» بأن لديها موعد حضور جلسة، ستُعقد عن بُعد، والهدف منها هو طلب حضانة ابنها.

وعند سؤالها، قالت: بالفعل قد قدمت دعوى حضانة قبل ثلاثة أعوام، للحصول على حضانة ابني ، وتم الحكم لصالحي، ولكني الآن متزوجة من رجل آخر، ولم أقم دعوى ضد أي طرف، وهذه القضية سببت ليّ إشكالا كبيرا مع زوجي الحالي، وبالنسبة للمدعى عليه فلا أعرفه نهائيا، وليست بيننا أي صلة، ولا أفهم كيف أحيلت هذه القضية وأقيمت تجاهه.

بينما قال المدعى عليه إنه لا يعرف هذه المدعية، ولا تربطه بها أي صلة. وعند وصول التبليغ له، حدثت بينه وبين زوجته مشكلة كبيرة، وصلت إلى طريق كاد يكون مسدودا، بل وصل الأمر إلى حد الحلف في البيت الحرام، وحدثت له أضرار كبيرة بسبب هذا الخطأ. وعليه، فإنه يطالب بإثبات هذه الواقعة، حفظا لحقه.

أما الطرف الثالث، السيدة التي حضرت خطأ، فإنها تقول إن هناك تبليغا وصلها يخطرها بوجود جلسة عن بُعد تستوجب حضورها، ولا تعلم صفتها فيها (فهي ليست مدعية ولا مدعى عليها)، ولا تربطها أي صلة بأي من الطرفين الحاضرين، ولهذا تطلب بدورها إثبات هذه الواقعة.

طباعة