العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    ثمّنت مرسوم تشكيل مجلس إدارة مؤسسة دبي للمرأة

    منال بنت محمد تشيد بدعم ورعاية محمد بن راشد للمرأة الإماراتية

    صورة

    أعربت حرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين رئيسة مؤسسة دبي للمرأة، عن بالغ الشكر والامتنان للرعاية المستمرة التي يوليها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، للمرأة الإماراتية، وتوجيهات سموه الدائمة بتوفير بيئة العمل الداعمة لإنجاحها وتمكينها من الإسهام بشكل رئيس ومتوازن مع الرجل، في مسيرة التنمية الشاملة بكل القطاعات في الدولة.

    وثمّنت سموّها إصدار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، بصفته حاكماً لإمارة دبي، المرسوم رقم (28) لسنة 2021، بتشكيل مجلس إدارة مؤسسة دبي للمرأة، الذي يعد دفعة جديدة لمسيرة دعم المرأة في دولة الإمارات، وتقديراً لعطائها وإنجازاتها.

    ونصّ المرسوم على تشكيل مجلس إدارة مؤسسة دبي للمرأة، برئاسة منى غانم المري، العضو المنتدب للمؤسسة، وعضوية كل من هالة يوسف بدري، نائباً للرئيس، وهدى السيد محمد الهاشمي، وهدى عيسى بوحميد، وخولة راشد المهيري، ومنى درويش بوسمرة، وفهيمة عبدالرزاق البستكي، والجود أحمد لوتاه، وموزة سعيد المري، وشمسة صالح، على أن يعمل بالمرسوم من تاريخ صدوره، وينشر في الجريدة الرسمية.

    وهنّأت سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، مجلس الإدارة الجديد، متمنيةً له التوفيق والسداد نحو مزيد من النجاحات والإنجازات مع فريق عمل المؤسسة، الذي يضم كادراً وطنياً على درجة عالية من الكفاءة والمهنية في التخصصات كافة، كما أعربت سموها عن شكرها وتقديرها لعضوات المجلس السابق، على ما بذلنه من جهود طيبة خلال فترة عضويتهن، ما أسهم في تحقيق أهداف المؤسسة.

    خبرات متنوّعة

    وقالت سموّها إن المجلس يضم في عضويته خبرات متنوعة، تشمل مجالات حيوية، كالاقتصاد والإدارة والثقافة والفنون والاستراتيجية والابتكار والأعمال والطاقة والاستدامة والإعلام والاتصال الاستراتيجي والرياضة والإبداع والقطاع المصرفي والسوق المالية وغيرها من المجالات، ما يثري الآراء المطروحة في المجلس، وجهوده الرامية لتعزيز دور مؤسسة دبي للمرأة، في الارتقاء بالمرأة الإماراتية، وزيادة مشاركتها في جميع المجالات، بما في ذلك القطاع الاقتصادي، وريادة الأعمال، ودعم دورها الاجتماعي، تحقيقاً للأهداف والأولويات التي تتضمنها استراتيجية عمل المؤسسة.

    وقالت سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، إن استراتيجية عمل المؤسسة، المنبثقة عن استراتيجية حكومة دبي وخطة الخمسين عاماً القادمة في الدولة، تهدف إلى الارتقاء بالمرأة الإماراتية، ورفع نسبة مشاركتها في جميع القطاعات، وزيادة تمثيلها في الوظائف القيادية العليا ومراكز صنع القرار، بما يسهم في تعزيز دورها في صياغة المستقبل الاجتماعي والاقتصادي لإمارة دبي والدولة بوجه عام، ترجمةً لرؤية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.

    وأكدت سموّها التزام المؤسسة بزيادة مشاركة المرأة، وإسهاماتها في سوق العمل بشكل خاص، مع ضمان الحفاظ على مسؤولياتها وأدوارها الأخرى، ضمن المحاور الرئيسة لخطة العمل الاستراتيجية للمؤسسة، وأضافت سموها: «حرصت المؤسسة على مدى السنوات الماضية على ترجمة رؤية القيادة الرشيدة لتعزيز دور المرأة الإماراتية في مختلف أوجه الحياة، من خلال برامج ومبادرات نوعية، وستعمل على دعم هذه المسيرة ضمن استراتيجية عمل الدولة للـ50 عاماً المقبلة، بالتعاون وتكامل الجهود مع كل مؤسسات الدولة، للاستفادة من قدرات المرأة كشريك رئيس في مسيرة التنمية الشاملة، كأولوية راسخة في نهج الدولة، وذلك عبر مبادرات ومشاريع وبرامج يتم العمل على تصميمها وفقاً لأرقى المعايير والمنهجيات والممارسات العالمية».

    رؤية استشرافية

    وتأسّست مؤسسة دبي للمرأة في عام 2006، بموجب مرسوم أصدره صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بهدف دعم المرأة في المجالين الاجتماعي والمهني، والارتقاء بقدراتها لتعزيز دورها كشريك رئيس في التنمية الشاملة، ورفع نسبة تمثيلها في المواقع القيادية، ومراكز صنع القرار، ودعم وجودها وتميزها عالمياً، وتعزيز دورها في صياغة المستقبل الاقتصادي والاجتماعي لإمارة دبي، من خلال اقتراح السياسات المؤثرة في ملف المرأة. وتعمل المؤسسة ضمن رؤية استشرافية تقوم على التفكير التشاركي، والعمل بروح الفريق، للإسهام في مسيرة المرأة، من خلال مبادرات وبرامج نوعية، تدعم مكتسباتها، وزيادة مشاركتها في سوق العمل، والارتقاء بقدراتها المهنية والقيادية لمستويات أعلى من التطور، وفق أرقى المعايير والممارسات العالمية، بما يصب في تعزيز دورها الاقتصادي والاجتماعي والسياسي، تماشياً مع أهداف المؤسسة، التي تنطلق من رؤية وتوجيهات القيادة الرشيدة، التي تؤكد دائماً على دور المرأة في صياغة مستقبل دولة الإمارات.

    • سموّها: مبادرات نوعية للمؤسسة لتعزيز الدور المستقبلي للمرأة في مسيرة التنمية الشاملة.


    مبادرات نوعية

    أطلقت مؤسسة دبي للمرأة، خلال مسيرتها، العديد من المبادرات والمشاريع التي تسهم في تحقيق رؤيتها وأهدافها الاستراتيجية، فقد استضافت منتدى المرأة العالمي عامي 2016 و2020 ونظمته، وهو الحدث الأكبر من نوعه في العالم المعني بدعم المرأة، وزيادة مستوى مشاركتها في مختلف المجالات، الاقتصادية والاجتماعية على الصعيد الدولي، حيث شارك في دورته الثانية، التي عقدت تحت شعار «قوة التأثير» أكثر من 4600 شخص، من 100 دولة، بينهم قادة عالميون ملهمون، ومسؤوليون حكوميون مؤثرون، ومديرون تنفيذيون بارزون، إلى جانب مجموعة من رواد الأعمال والخبراء والأكاديميين والطلاب، ومثل الحدث منصة عالمية رائدة لمناقشة سبل تحسين أداء وكفاءة السياسات المعتمدة، وتطوير شراكات فعّالة، تعزّز دور المرأة وتأثيرها الإيجابي في مجال العمل الحكومي، وفي كل مناحي الحياة الاقتصادية والاجتماعية، والاستعداد للمستقبل من خلال أكثر من 80 جلسة نقاشية على مدى يومين.

    ومن المبادرات والمشاريع التي أطلقتها المؤسسة، برنامج القيادات النسائية للتبادل المعرفي، وبرنامج الإمارات للقيادات النسائية، ومبادرة المرأة في مجالس الإدارة، والمشروع الوطني للحضانات، وملتقى قيادات الإمارات، وبرنامج القيادات النسائية المبتكرة، بالتعاون مع كلية آشريدج هالت للأعمال بالمملكة المتحدة، ومبادرة«قدوة» بهدف ترسيخ ثقافة العطاء لدى المرأة الإماراتية، ومبادرة «حوارات دبي الافتراضية للمرأة»، كمنصة نقاشية تشارك فيها شخصيات ملهمة من وزراء وخبراء ومؤثرين محليين وعالميين، بهدف تعزيز الوعي بدور المرأة في مختلف القطاعات، و«برنامج الإرشاد المهني – Yes Mentorship program»، بالتعاون مع سفارات دول الشمال الأوروبي في الدولة، و«مختبر تشريعات المرأة في إمارة دبي»، بالتعاون مع اللجنة العليا للتشريعات، بهدف تعزيز الجهود الرامية إلى تحديث وتطوير البنية التشريعية، من خلال رصد جوانب التمييز في التشريعات على مستوى إمارة دبي، واقتراح تشريعات تخدم ملف المرأة، وتؤكد مكانة دبي كنموذج لمدينة صديقة للمرأة، من حيث التشريعات الداعمة لها، بالإضافة إلى إصدار تقارير بحثية وإحصائية عدة تُعنى بشؤون المرأة.

    كما أطلقت المؤسسة برامج ومبادرات نوعية خلال أزمة «كوفيد-19» سلطت من خلالها الضوء على الدور الرائد للمرأة في التصدي للجائحة، والتعامل مع تحدياتها، ضمن الصفوف الأمامية، إضافة إلى برامج داعمة للمرأة لتقليل حدة التأثيرات الناجمة عن هذه الأزمة الصحية العالمية في المرأة والأسرة.

    طباعة