كرَّم الفائزين بمؤشر التوازن بين الجنسين للحكومة الاتحادية

محمد بن راشد: فخورون بما حقــقته ابنة الإمارات من نجاحات

صورة

أعرب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، عن ارتياحه للمستوى المتقدم الذي حققته حكومة الإمارات على صعيد التوازن بين الجنسين، من خلال مبادرات وبرامج نفذتها جهات حكومية عدة لتعزيز تكافؤ الفرص بين الرجل والمرأة وتهيئة البيئة الداعمة لكليهما، ما يرسخ التوازن بين الجنسين مبدأ أصيلاً من مبادئ الدولة ونهجاً مستداماً أرساه قبل عقود المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، «طيب الله ثراه».

نائب رئيس الدولة:

- «أبناء الإمارات رهاننا في مواصلة السباق نحو مستقبل أكثر ازدهاراً».

- «هدفنا أن تكون الإمارات أفضل دول العالم في جميع المجالات».

وأكد سموه أن دولة الإمارات، بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وبجهود متواصلة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تمكنت من تعزيز تنافسيتها عالمياً، وتخطو بثبات نحو تحقيق الريادة في كل المجالات بسواعد أبنائها الذين هم رهاننا في الحفاظ على هذه المكتسبات، ومواصلة السباق نحو مستقبل أكثر ازدهاراً ورخاء.

جاء ذلك، خلال تكريم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الفائزين بمؤشر التوازن بين الجنسين للحكومة الاتحادية في دورته الثانية لعام 2018، والذي يشمل ثلاث فئات: أفضل شخصية داعمة للتوازن بين الجنسين، وأفضل جهة حكومية اتحادية داعمة للتوازن، وأفضل مبادرة لدعم التوازن. وعبر سموه عن فخره واعتزازه بما حققته ابنة الإمارات من نجاحات في كل المجالات على الصعيدين المحلي والعالمي، مضيفاً أن «ما نراه اليوم من تفوق للمرأة الإماراتية يؤكد الرؤية الحكيمة والنظرة الثاقبة للمغفور له الشيخ زايد الذي آمن منذ وقت مبكر بأهمية الدور الاجتماعي للمرأة وحقها في العمل، وأن تكون شريكاً رئيساً وفعالاً في مسيرة النهضة والتنمية الشاملة منذ انطلاقتها، فكانت على قدر هذه الثقة والمسؤولية والوفاء لبلدها وقيادتها، وأثبتت جدارة فائقة فيما أسند إليها من مهام ومسؤوليات». وثمن «الجهود المخلصة والرعاية المتواصلة التي توليها سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية للمرأة الإماراتية، وتشجيع سموها للمرأة الإماراتية على التعليم والتطور، وتمكينها اجتماعياً واقتصادياً وتحفيزها على الانخراط في سوق العمل، إذ نجدها اليوم ممثلة فيه بنسب مرتفعة عن كفاءة واقتدار»، مؤكداً مواصلة دعم الدولة للمرأة والانطلاق بدورها المحوري نحو مرحلة جديدة من المشاركة الفاعلة في صنع المستقبل وتحقيق الريادة العالمية.

أصحاب إنجازات

وكرَّم صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية عن فئة الشخصية الداعمة للتوازن بين الجنسين، ووزارة المالية عن فئة أفضل جهة اتحادية داعمة للتوازن بين الجنسين (على مستوى الوزارات)، إذ سلّم سموه ختم الإمارات للتوازن بين الجنسين لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية.

كما كرّم سموه الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء عن فئة أفضل جهة اتحادية داعمة للتوازن بين الجنسين (على مستوى الهيئات والمؤسسات)، وسلّم سموه ختم الإمارات للتوازن بين الجنسين لمدير عام الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء عبدالله ناصر لوتاه، وكرّم كذلك وزارة الموارد البشرية والتوطين عن فئة أفضل مبادرة لدعم التوازن بين الجنسين عن نظام العمل عن بعد، وتسلّم درع التكريم وزير الموارد البشرية والتوطين ناصر بن ثاني الهاملي.

3

فئات يضمها «المؤشر»؛ أفضل شخصية داعمة للتوازن بين الجنسين، وأفضل جهة حكومية اتحادية داعمة للتوازن، وأفضل مبادرة لدعم التوازن.

وقدّم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم التهنئة للفائزين، مثمناً جهودهم في تحقيق إنجازات مؤثرة كانت سبباً في فوزهم بالمؤشر في دورته الثانية، مشيداً بمساهماتهم الفعالة في توفير بيئة العمل الداعمة للتوازن بين الجنسين، انسجاماً مع أهدافنا الوطنية في تعزيز تنافسية دولة الإمارات وجعلها نموذجاً عالمياً يحتذى به في التوازن بين الجنسين، ومرجعاً لتشريعاته في المنطقة، معرباً عن ثقته بأن كل الجهات في الدولة ستحذو النهج الرامي نفسه لتعزيز بيئة العمل الداعمة للنوع الاجتماعي، من خلال ابتكار وتنفيذ مبادرات وبرامج مستدامة تسهم في رفع مستوى الأداء وتعزيز ريادة الدولة عالمياً.

تفاعل الجميع

وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم: «منذ تأسيس مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين قبل أربع سنوات، وأنا أرى تطوراً لافتاً في هذا الملف بصورة تدعو للفخر والاعتزاز بأن ثقافة التوازن بين الجنسين أصبحت نهجاً لدى مؤسساتنا الحكومية، فقد لمسنا اليوم مستوى أفضل من السابق وفق نتائج المؤشر، وأنا على ثقة بتفاعل الجميع مع المؤشر، والعمل على أن يكونوا ضمن الفائزين به في الدورات المقبلة».

وأضاف: «قبل عامين وجهنا بإطلاق مؤشر التوازن بين الجنسين لدولة الإمارات، بهدف تعزيز جهود الدولة في مجال دعم المرأة وإشراكها في مختلف مسارات العمل الوطني والتنموي، واليوم نرى ثمار هذه الجهود في الجهات الحكومية التي أطلقت سياسات وآليات وإجراءات عمل لتعزيز تكافؤ الفرص بين الجنسين، وهيّأت بيئة العمل الجاذبة للمرأة والمحفزة لتحقيقها مزيداً من المشاركة في بناء وتنمية وطنها، وهو الدور الذي نؤكده دائماً ويشكل محوراً رئيساً في استراتيجياتنا الوطنية التي نهدف من خلالها أن تكون الإمارات أفضل دول العالم في جميع المجالات بالاستثمار المستدام في قدرات مواطنينا، رجالاً ونساء على حد سواء». وأثنى سموه على الجهود الملموسة لمجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين، برئاسة حرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، وتنفيذ المجلس مشروعات رائدة تترجم أهدافنا الوطنية التي يعد التوازن بين الجنسين أحد محاورها الرئيسة، مشيداً بإطلاق المجلس مبادرات مؤثرة عالمياً في هذا المجال تعكس حرص والتزام دولة الإمارات بالمساهمة الفاعلة في تعزيز الجهود الدولية الرامية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030، خصوصاً الهدف الخامس المتعلق بتمكين جميع النساء والفتيات، موجهاً المجلس بمواصلة هذه الجهود بالتعاون والتنسيق مع كل الجهات الحكومية على مستوى الدولة. وأكد سموه مواصلة حكومة الإمارات دعمها لهذا الملف الحيوي لتكون دولتنا النموذج الرائد عالمياً في التوازن بين الجنسين، ومرجعاً لتشريعاته في المنطقة، خصوصاً مع تنفيذ حزمة التشريعات والسياسات والمبادرات الوطنية للمرأة الإماراتية التي أطلقت أخيراً ترجمة لرؤية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، مضيفاً: «هدفنا أن تكون الإمارات أفضل دول العالم في جميع المجالات، مع توفير أفضل الخدمات والحياة الكريمة للشعب الإماراتي، وهو ما تعمل عليه حكومة الدولة في الوقت الراهن، وتتضمنه خططنا المستقبلية».

دعم حمدان بن راشد

أثنى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، على جهود وزارة المالية بقيادة سمو الشيخ حمدان بن راشد

آل مكتوم، في دعم ملف التوازن بين الجنسين، باعتباره أحد الملفات المهمة في الأجندة الوطنية للدولة، من خلال تضمينه في السياسات المالية والموازنات العامة للدولة، وفق أفضل المعايير والممارسات العالمية.

جهود يقودها سيف بن زايد

ثمن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الجهود التي يقودها الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، لدعم المرأة في السلك العسكري بالدولة، مشيداً بالجهود الوطنية المخلصة للإماراتيات العاملات في هذا القطاع الحيوي في تحقيق أمن واستقرار المجتمع، لتقدم بذلك أروع الأمثلة في الانتماء والولاء لوطنها وشعبها ورفع مكانة الإمارات عالمياً، مضيفاً أن مبادرات الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، خلال السنوات الماضية امتدت لتشمل دعم المرأة الإماراتية بصفة عامة في كل الميادين على مستوى الدولة.

منال بنت محمد: مبادرات رائدة لـ «المجلس»

قالت سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين، إن الرعاية الكريمة التي توليها القيادة الرشيدة للمرأة الإماراتية ودعم ملف التوازن بين الجنسين بمبادرات نوعية، تعين المجلس على تحقيق الهدف الذي حدده له صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عند تأسيسه عام 2015 بتقليص الفجوة بين الجنسين في كل قطاعات الدولة، وأن تصبح الإمارات نموذجاً عالمياً يحتذى به في التوازن بين الجنسين. وأكدت سموها أن المجلس سيعمل على تنفيذ مشروعات رائدة تترجم حزمة التشريعات والسياسات التي أطلقتها قيادة الدولة وحكومتها إلى واقع ملموس.

كما عبرت سموها عن شكرها لكل الجهات الحكومية في الدولة لتفاعلها مع مشروعات وأهداف المجلس من خلال إطلاق مبادرات وتنفيذ إجراءات وأنظمة عمل توفر البيئة الداعمة للتوازن بين الجنسين. وهنّأت الفائزين بفئات المؤشر في دورته الثانية، مثمنة الدعم الذي يقدمه الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، للمرأة الإماراتية بصفة عامة ودعمها في السلك العسكري، ما أسهم في تحقيقها نجاحات لافتة ومقدرة بهذا القطاع الحيوي، مشيرة إلى أن تعاون وزارة الداخلية مع المجلس يُعد نموذجاً للشراكة الحكومية من أجل المصلحة العامة وتحقيق الأهداف الوطنية.

وأشادت بالخطوات المتقدمة لوزارة المالية بقيادة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، لتحقيق التوازن بين الجنسين، ودعم بيئة العمل المراعية للنوع الاجتماعي، سواء على مستوى الوزارة من خلال مبادرات وآليات محفزة، أو على مستوى الدولة من خلال تطوير موازنات مخصصة للتوازن بين الجنسين ضمن الموازنة العامة للدولة، بما يساعد الجهات الحكومية على إيجاد السياسات والبرامج الداعمة للتوازن.

وباركت سموها جهود وزارة الموارد البشرية والتوطين لزيادة مشاركة المرأة الإماراتية في سوق العمل، ومبادراتها النوعية للتغلب على التحديات التي تواجه المرأة غير العاملة التي لديها القدرة والمؤهلات الدراسية للالتحاق بسوق العمل، من خلال طرح سياسات تستقطب هذه الشريحة ومساعدتها على تحقيق التوازن بين حياتها العملية وحياتها الأسرية والاجتماعية.

من جهتها، قالت نائبة رئيسة مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين، منى غانم المري، إن «مؤشر التوازن بين الجنسين لدولة الإمارات صمم استناداً إلى أرقى المعايير وأفضل الممارسات، ووفقاً للمؤشرات الوطنية التابعة لمكتب رئاسة مجلس الوزراء بوزراة شؤون مجلس الوزراء والمستقبل، ومؤشر الفرق بين الجنسين التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي»، مضيفة أن المؤشر يهدف إلى تعزيز مكانة المرأة ومشاركتها في مختلف مسارات العمل الوطني والتنموي، وإيجاد أفضل الصيغ التي تضمن أعلى مستويات التنسيق بين مؤسسات الدولة وأجهزتها المختلفة للوصول إلى الأهداف المنشودة في التوازن بين الجنسين محلياً وعالمياً.

طباعة